اعتمد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية، اليوم الأحد 2 ذو القعدة 1447 هـ (الموافق 19 أبريل 2026)، الخطة الاستراتيجية الجديدة لمركز أبحاث الجريمة، وتأتي هذه الخطوة لتمثل نقلة نوعية في العمل الأمني البحثي، حيث صِيغت الخطة عبر كفاءات وطنية وبالتعاون مع خبرات دولية متخصصة، لضمان مخرجات علمية تدعم اتخاذ القرار الأمني المبني على الأدلة.
وتستهدف الاستراتيجية الجديدة تمكين وزارة الداخلية من استشراف التحديات الأمنية المستقبلية، من خلال تحويل مركز أبحاث الجريمة إلى منصة عالمية رائدة في تحليل السلوك الإجرامي واستنباط الحلول الوقائية المبتكرة.
| المحور الاستراتيجي | أبرز المستهدفات لعام 2026 |
|---|---|
| التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي | بناء قواعد بيانات ضخمة للتنبؤ بالأنماط الإجرامية قبل وقوعها. |
| تأهيل الكوادر البشرية | إعداد باحثين متخصصين وفق أرقى المعايير الدولية في علوم الجريمة. |
| الشراكات المعرفية | تفعيل التعاون مع الجامعات والمراكز البحثية المحلية والعالمية. |
| دعم القرار الأمني | إنتاج دراسات تخصصية تعزز من كفاءة العمل الأمني الميداني. |
محاور التطوير: الذكاء الاصطناعي وقواعد البيانات الشاملة
ترتكز الخطة الاستراتيجية لعام 2026 على دمج التقنيات المتقدمة في صلب العمل البحثي، حيث حددت الوزارة أربعة مسارات رئيسية للعمل:
- التحليل التنبؤي: استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات الجنائية الضخمة، مما يساعد في تحديد بؤر الجريمة المحتملة والتعامل معها استباقياً.
- المرصد الوطني: تطوير “المرصد الوطني لمكافحة الجريمة” ليكون المرجع الأول للإحصاءات والتحليلات الجنائية في المملكة.
- التدريب التخصصي: إطلاق برامج تدريبية متقدمة لمنسوبي المركز بالتعاون مع أكاديميات أمنية عالمية.
- الوعي المجتمعي: دراسة الظواهر الاجتماعية المؤدية للجريمة وتقديم توصيات لتعزيز الوقاية المجتمعية.
صناعة القرار الأمني المبني على “الأدلة العلمية”
تهدف الخطة إلى إيجاد إطار منهجي متكامل يربط بين البحث العلمي والواقع الميداني، ومن خلال توفير تحليلات دقيقة مبنية على “الأدلة”، سيتمكن صناع القرار في المنظومة الأمنية من رسم سياسات وقائية أكثر فاعلية، مما يساهم في خفض معدلات الجريمة وتعزيز الشعور بالأمان لدى المواطنين والمقيمين.
ارتباط استراتيجي بمستهدفات رؤية السعودية 2030
يعد تطوير مركز أبحاث الجريمة جزءاً لا يتجزأ من مستهدفات رؤية السعودية 2030، وتحديداً في محور “تعزيز الأمن” كركيزة أساسية لرفع جودة الحياة، وتسعى الوزارة من خلال هذه المبادرة إلى خلق بيئة آمنة ومستقرة تدعم النمو الاقتصادي والاجتماعي في المملكة، وتجعل المدن السعودية ضمن الأكثر أماناً على مستوى العالم.
الأسئلة الشائعة حول استراتيجية مركز أبحاث الجريمة
ما هو الهدف الرئيسي من استخدام الذكاء الاصطناعي في المركز؟
الهدف هو تحليل كميات ضخمة من البيانات الجنائية للتنبؤ بأنماط الجرائم وتوقيتاتها وأماكن وقوعها، مما يتيح للأجهزة الأمنية اتخاذ إجراءات وقائية استباقية.
كيف تخدم هذه الخطة المواطن والمقيم؟
من خلال خفض معدلات الجريمة، وتعزيز التواجد الأمني الذكي في المناطق الأكثر احتياجاً، مما يرفع من مستوى الأمان العام وجودة الحياة اليومية.
هل هناك تعاون دولي في هذه الاستراتيجية؟
نعم، الخطة مدعومة من برنامج الشراكات الدولية بالوزارة، وتتضمن تعاوناً مع جامعات ومراكز أبحاث عالمية لتبادل الخبرات وتوطين أحدث تقنيات التحليل الجنائي.
المصادر الرسمية للخبر
- وزارة الداخلية السعودية
- وكالة الأنباء السعودية (واس)

