بروز علني لمجموعة الضباحين المتطرفة في ولاية النيل الأبيض تحت غطاء رسمي وتنسيق عسكري

شهدت الساحة السودانية اليوم الأحد 19 أبريل 2026 (الموافق 2 ذو القعدة 1447 هـ)، تطوراً أمنياً خطيراً مع البروز العلني لمجموعة متطرفة تطلق على نفسها اسم “الضباحين” (الذباحين)، وأثار ظهور هذه المجموعة في ولاية النيل الأبيض، وهي تعمل تحت غطاء رسمي، موجة من القلق المحلي والدولي حيال تصاعد وتيرة العنف الإثني وتحول الصراع المسلح إلى تصفيات عرقية مباشرة.

البيان التفاصيل الحالية (أبريل 2026)
اسم المجموعة “الضباحين” أو “الذباحين”
القائد الميداني الضابط السابق شهاب برج
منطقة النشاط الأساسية ولاية النيل الأبيض (جنوب السودان)
التبعية المعلنة اللجنة الأمنية للولاية والفرقة 18 مشاة
أبرز الانتهاكات المرصودة القتل على الهوية وتطبيق “قانون الوجوه الغربية”

تفاصيل الظهور الرسمي في ولاية النيل الأبيض

وثقت تقارير ميدانية ومقاطع فيديو جرى تداولها اليوم، الظهور الأول لهذه العناصر المسلحة بزي موحد (اللون الأسود مع لثام)، وذلك خلال نشاط رسمي حضره والي ولاية النيل الأبيض وقيادات رفيعة من الجيش والشرطة السودانية، وما أعطى هذا الظهور صبغة “الشرعية الحكومية” هو استخدام قائد المجموعة لميكروفون “تلفزيون السودان الرسمي” لإلقاء بيانه، مما يؤكد أن نشاط المجموعة يتم بعلم ومباركة السلطات القائمة في الولاية.

من هو “شهاب برج” وما هي جذور المجموعة؟

يقود مجموعة “الضباحين” ضابط سابق في القوات المسلحة السودانية يُدعى شهاب برج، وبحسب رصد “خبير SEO الإخباري”، فإن برج ليس وجهاً جديداً، بل ظهر سابقاً بزي الجيش الرسمي، قبل أن يتحول لقيادة هذه “القوة الخاصة”.

وخلال كلمته، كشف برج أن مجموعته تتكون من “قدامى المجاهدين والمحاربين”، وهي إشارة واضحة لعناصر “الدفاع الشعبي” المرتبطة بالنظام السابق، وأكد أن بعض عناصره يقاتلون منذ عام 1997، مما يعزز الفرضية القائلة بأن المجموعة هي إعادة تدوير لكتائب أيديولوجية قديمة تم استدعاؤها للمشاركة في الحرب الحالية.

تنسيق ميداني مباشر مع الفرقة 18 مشاة

أعلن شهاب برج صراحةً أن قواته وضعت نفسها تحت التصرف الكامل للقيادة العسكرية والسياسية في المنطقة، وحدد جهات التنسيق في النقاط التالية:

  • التبعية المباشرة لوالي ولاية النيل الأبيض بصفته رئيس اللجنة الأمنية.
  • تلقي الأوامر الميدانية من اللواء سامي الطيب، قائد الفرقة 18 مشاة بمدينة كوستي.
  • العمل كـ “قوة تنفيذية” جاهزة للتحرك فور صدور التوجيهات لتنفيذ مهام قتالية أو أمنية محددة.

اتهامات بـ “القتل على الهوية” وقانون “الوجوه الغربية”

تلاحق مجموعة “الضباحين” اتهامات حقوقية بالغة الخطورة، حيث أفادت تقارير صادرة عن جهات مراقبة (من بينها صحيفة الراكوبة) بأن المجموعة تمارس ما يُعرف بـ “قانون الوجوه الغربية”، هذا المصطلح يشير إلى استهداف وقتل المدنيين بناءً على ملامحهم التي توحي بانتمائهم لمناطق جغرافية معينة (غرب السودان)، أو للاشتباه في ولائهم لقوات الدعم السريع دون استناد إلى أدلة قانونية.

وقد سُجلت حالات تصفية عرقية في ولايات سنار والجزيرة والخرطوم، نُسبت لعناصر تتبع هذا النهج المتطرف، مما ينذر بتحول الصراع إلى حرب أهلية شاملة تعتمد على الفرز العرقي والمناطقي.

الأسئلة الشائعة حول مجموعة “الضباحين”

ما هي علاقة “الضباحين” بالجيش السوداني؟
رسمياً، أعلن قائد المجموعة أنها تعمل تحت إمرة الفرقة 18 مشاة واللجنة الأمنية لولاية النيل الأبيض، مما يجعلها قوة رديفة تعمل بالتنسيق مع القوات النظامية.

ما هو “قانون الوجوه الغربية” الذي تنفذه المجموعة؟
هو مصطلح غير قانوني يستخدمه المتطرفون لاستهداف المدنيين بناءً على العرق أو الملامح الشخصية، حيث يتم تصفية كل من يُشتبه في انتمائه لمناطق غرب السودان كإجراء احترازي أو انتقامي.

هل تضم المجموعة عناصر من النظام السابق؟
نعم، صرح قائد المجموعة شهاب برج بأن عناصره هم من “قدامى المجاهدين”، وهو المصطلح المرتبط بكتائب الدفاع الشعبي التي تأسست في عهد النظام السابق.

المصادر الرسمية للخبر: * تلفزيون السودان الرسمي (تغطية ميدانية). * صحيفة العين الإخبارية. * صحيفة الراكوبة السودانية.

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x