استشاري باطني يحسم الجدل حول منع السكر والخبز ويحدد الفئات المطالبة بالتقنين الفوري في عام 2026

أكد الدكتور رضا بخش، استشاري الطب الباطني والأورام، أن التعامل مع استهلاك “السكر والخبز” يجب أن يخضع لتقييم الحالة الصحية الفردية لكل شخص، نافياً وجود قاعدة طبية موحدة تفرض المنع القاطع على الجميع، وأوضح في أحدث توصياته الطبية لشهر أبريل 2026، أن الإجابة على تساؤلات الامتناع عن النشويات والسكريات تعتمد بشكل مباشر على متغيرات الوزن، العمر، ومستوى النشاط اليومي.

وفي إطار تبسيط البيانات الصحية للقراء، يمكن تلخيص التوصيات المتعلقة باستهلاك السكر والنشويات بناءً على الحالة الصحية في الجدول التالي:

الفئة الصحية التوصية بشأن السكر والخبز الهدف العلاجي/الصحي
مرضى السكري والسمنة التقليل الشديد أو المنع ضبط سكر الدم وخفض الوزن
الأشخاص ذوو الأوزان الطبيعية الاستهلاك باعتدال الحفاظ على توازن الطاقة
الرياضيون (مجهود عالٍ) مسموح كمصدر طاقة دعم الأداء البدني والتحمل
بعد سن الـ 50 تقنين الكميات + رياضة مواجهة تراجع معدل الحرق

تخصيص النظام الغذائي: لماذا لا توجد قاعدة عامة؟

أوضح الدكتور بخش عبر حسابه الرسمي، أن الجسم البشري يتعامل مع السكريات والنشويات كمصادر للطاقة، لكن الفائض منها يتحول إلى دهون مخزنة في حال غياب النشاط البدني، وأشار إلى أن “المنع المطلق” قد لا يكون ضرورياً للشخص الذي يتمتع بعمليات أيض (تمثيل غذائي) نشطة، بينما يعد ضرورة حتمية لمن يعانون من اضطرابات استقلابية.

الفئات المطالبة بتقليل السكر والنشويات فوراً

وفقاً للتحديثات الطبية، فإن قرار تقييد السكريات والخبز يصبح ضرورة طبية لا غنى عنها للفئات التالية:

  • المصابون بمرض السكري بمختلف أنواعه (الأول والثاني).
  • الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة أو زيادة كتلة الجسم.
  • مرضى ضغط الدم المرتبط بزيادة الوزن.
  • النساء اللواتي يعانين من سكري الحمل أو تكيس المبايض.

الرياضة.. السلاح الفعال ضد “مقاومة الإنسولين”

شدد الاستشاري السعودي على أن ممارسة الرياضة بانتظام في عام 2026 لم تعد ترفاً، بل هي الأداة الأقوى لتحسين استجابة الجسم للإنسولين، وأوضح أن أنواع المجهود البدني، سواء كانت “كارديو” مثل المشي السريع وركوب الدراجة، أو تمارين “المقاومة” والحديد، تساهم بشكل مباشر في رفع كفاءة حرق السكريات ومنع تحولها إلى دهون ضارة.

تحديات الوزن بعد سن الأربعين والخمسين

نبه الدكتور بخش إلى وجود تغيرات فسيولوجية حتمية تطرأ على جسم الإنسان مع التقدم في العمر، خاصة في منتصف العمر، وحددها في النقاط التالية:

  • تراجع معدل الأيض: يبدأ الجسم في حرق سعرات حرارية أقل بعد سن الـ 40 والـ 50 بشكل تدريجي.
  • صعوبة الحفاظ على الرشاقة: تصبح خسارة الوزن أصعب من المراحل العمرية السابقة نتيجة التغيرات الهرمونية.
  • الحل الجوهري: تبقى الرياضة المنتظمة هي “العامل الحاسم” الوحيد لضمان ثبات الوزن ومنع الإصابة بمقاومة الإنسولين المرتبطة بالعمر.

وللحصول على استشارات إضافية أو متابعة الحملات الصحية الرسمية، يمكن للمواطنين والمقيمين الاطلاع على الإرشادات عبر موقع وزارة الصحة السعودية لضمان اتباع نمط حياة صحي يتوافق مع رؤية المملكة 2030.

الأسئلة الشائعة (أسئلة الشارع السعودي)

هل يجب علي ترك الخبز نهائياً إذا كان وزني مثالياً؟
لا، يمكنك تناوله باعتدال، ويفضل اختيار الخبز الكامل (البر) لزيادة الألياف، مع الحفاظ على النشاط البدني.

ما هي أفضل رياضة بعد سن الخمسين لحرق السكر؟
يُنصح بالجمع بين المشي السريع (كارديو) وتمارين مقاومة خفيفة للحفاظ على الكتلة العضلية التي ترفع معدل الحرق.

هل السكر البني بديل آمن لمرضى السكري؟
السكر البني يحتوي على سعرات حرارية تقارب السكر الأبيض ويرفع سكر الدم بنفس الطريقة، لذا يجب الحذر منه أيضاً.

المصادر الرسمية للخبر:

  • الحساب الرسمي للدكتور رضا بخش (منصة X).
  • التوصيات العامة لوزارة الصحة السعودية حول التغذية العلاجية.

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x