في تطور ميداني مفصلي يعيد رسم موازين القوى في الصراع السوداني، أعلنت القوات المسلحة السودانية اليوم الأحد 19 أبريل 2026 (الموافق 2 ذو القعدة 1447 هـ)، وصول اللواء النور أحمد آدم، الشهير بـ “النور القبة”، أحد أبرز القادة الميدانيين في قوات الدعم السريع، إلى مناطق سيطرة الجيش في الولاية الشمالية، معلناً انضمامه رسمياً لصفوف القوات المسلحة بكامل قواته وعتاده العسكري.
| البند | تفاصيل الحدث (19 أبريل 2026) |
|---|---|
| القائد المنشق | اللواء النور أحمد آدم “القبة” (الرجل الثالث في الدعم السريع سابقاً) |
| حجم القوة المنضمة | عشرات العربات القتالية بكامل تسليحها مع مئات الضباط والجنود |
| موقع الوصول | مدينة دنقلا – الولاية الشمالية |
| الأهمية الاستراتيجية | انهيار جبهة حصار الفاشر وتصدع الحاضنة الاجتماعية للميليشيا |
تفاصيل استقبال البرهان للواء النور القبة
أفادت المصادر الرسمية أن رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، استقبل اليوم الأحد اللواء المنشق النور القبة في مقر قيادة الجيش، وأكدت المصادر أن البرهان رحب بهذه الخطوة، واصفاً إياها بـ “القرار الوطني الشجاع” الذي ينحاز لوحدة البلاد واستقرارها، وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من التفاهمات التي قادها مجلس الصحوة الثوري برئاسة الشيخ موسى هلال لتأمين خروج القبة وقواته من مناطق العمليات في دارفور.
أسباب انشقاق “القبة” وتداعياته على الدعم السريع
يرى خبراء عسكريون أن انشقاق اللواء النور القبة لا يمثل مجرد خسارة عددية للميليشيا، بل هو انهيار في الهيكل القيادي، حيث كان يشغل منصب قائد “متحرك درع السلام” والمشرف الفعلي على عمليات حصار مدينة الفاشر، وتعود أسباب الانشقاق إلى:
- الخلافات القيادية: تصاعد التوتر عقب رفض قيادة الدعم السريع تعيين “القبة” قائداً لولاية شمال دارفور بعد السيطرة على الفاشر في أكتوبر 2025.
- التهميش العرقي: شكاوى متكررة من تمييز ممارس ضد القوات التي يقودها لصالح مجموعات قيادية أخرى داخل الميليشيا.
- الضغط الميداني: التقدم الملحوظ للجيش السوداني والقوة المشتركة في محاور كردفان ودارفور خلال شهر أبريل الحالي.
تأثير الانضمام على سير العمليات العسكرية
من المتوقع أن يؤدي انضمام اللواء القبة إلى كشف الثغرات الدفاعية والمعلوماتية الحساسة لقوات الدعم السريع في إقليم دارفور، خاصة وأنه كان يمتلك السيطرة على مناطق “القبة” بمحلية الواحة، وقد بدأت القوات المسلحة بالفعل في استثمار هذا التحول لتشديد الخناق على الجيوب المتبقية للميليشيا، في ظل دعوات رسمية لبقية القادة الميدانيين لاتباع ذات المسار والاستفادة من العفو العام.
الأسئلة الشائعة حول انشقاق اللواء النور القبة
من هو اللواء النور القبة؟
هو اللواء النور أحمد آدم، قائد عسكري بارز كان ينتمي لقوات حرس الحدود قبل انضمامه للدعم السريع في 2017، قاد “متحرك درع السلام” ويُعد من القيادات القبلية والعسكرية المؤثرة في إقليم دارفور.
ما هي القوة التي انضمت معه للجيش؟
وصل اللواء القبة برفقة قوة كبيرة تضم ضباطاً وجنوداً، معززة بعشرات العربات القتالية (تتراوح التقديرات بين 46 إلى 180 عربة بكامل عتادها) التي تحركت عبر الصحراء تحت تأمين طيران الجيش السوداني.
كيف سيؤثر هذا الانشقاق على معركة الفاشر؟
يمثل انشقاقه ضربة قاصمة لخطوط إمداد الميليشيا حول الفاشر، حيث كان يشرف على القطاع الشمالي والغربي للمدينة، مما يسهل على القوات المسلحة والقوة المشتركة تأمين المدينة بشكل كامل.
- بيان مجلس الصحوة الثوري السوداني (بتاريخ 19 أبريل 2026).
- تصريحات المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية.
- وكالة الأنباء السودانية (سونا).

