في تحديث طبي هام لشهر أبريل 2026، كشفت الدكتورة هاسميك جاسمين سامفيليان، الأكاديمية المتخصصة في الطب الحيوي بجامعة “أنجليا روسكين” البريطانية، عن حقيقة بيولوجية صادمة تتعلق بصحة الهيكل العظمي للإنسان؛ حيث تبدأ العظام في فقدان صلابتها بشكل تدريجي لدى أغلب الأفراد فور بلوغهم سن (25-30) عاماً، وهي المرحلة التي تعتبر “ذروة الكتلة العظمية”.
وأوضحت الدراسة أن مرحلة الشباب تشهد توازناً دقيقاً بين عمليات “تفتت العظام” و”تجديدها”، ولكن مع تجاوز سن الثلاثين، تبدأ وتيرة الهدم في التفوق على البناء، مما يؤدي إلى انخفاض كثافة العظام بمرور الوقت إذا لم يتم اتباع نمط حياة صحي.
| العامل | تأثيره على صحة العظام |
|---|---|
| السن (بعد الـ 30) | بداية تفوق عملية هدم الخلايا العظمية على بنائها. |
| انقطاع الطمث (للنساء) | انخفاض الإستروجين يؤدي لفقدان سريع في الكثافة. |
| التدخين | يقلل من تدفق الدم للعظام ويعيق امتصاص الكالسيوم. |
| الخمول البدني | يضعف المحفزات الطبيعية لتجديد الأنسجة العظمية. |
الفئات الأكثر عرضة للخطر وأسباب تسارع هشاشة العظام
وفقاً للبيانات المحدثة لعام 2026، حددت الخبيرة الطبية مجموعات معينة تواجه خطراً مضاعفاً في فقدان الكتلة العظمية بشكل أسرع من غيرهم، وهم:
- النساء: خاصة بعد مرحلة انقطاع الطمث، حيث يؤدي انخفاض هرمون “الإستروجين” إلى تزايد احتمالية الإصابة بالكسور لدى نصف النساء فوق سن الخمسين تقريباً.
- المدخنون: حيث يؤثر التبغ بشكل مباشر وسلبي على حيوية الأنسجة العظمية وقدرتها على التعافي.
- مستخدمو بعض الأدوية: وتحديداً أولئك الذين يعتمدون على “الستيرويدات” (الكورتيزون) لفترات طويلة لعلاج أمراض مناعية أو تنفسية.
عوامل نمط الحياة التي تسرّع ضعف العظام
بعيداً عن العوامل الوراثية، يلعب السلوك اليومي دوراً حاسماً في حماية أو تدمير الهيكل العظمي، ومن أبرز العوامل السلبية التي تم رصدها في التقارير الطبية الحديثة:
- نقص النشاط البدني والخمول الطويل أمام الشاشات.
- الإفراط في تناول الكحول والمشروبات الغازية بكثرة.
- سوء التغذية، وتحديداً نقص مستويات الكالسيوم وفيتامين (د) الضروريين للبناء.
- الأمراض المزمنة التي تعيق امتصاص العناصر الغذائية الأساسية من الأمعاء.
خطة الوقاية لعام 2026: كيف تحافظ على قوة عظامك؟
شددت الدكتورة سامفيليان على ضرورة تبني نظام غذائي يدعم بناء العظام واستمرار صلابتها، مؤكدة على ضرورة استشارة الأطباء عبر التطبيقات الرسمية مثل تطبيق صحتي التابع لوزارة الصحة السعودية للحصول على الاستشارات اللازمة، واتباع النقاط التالية:
- تأمين الكالسيوم: عبر تناول منتجات الألبان، والخضراوات الورقية الخضراء، والأطعمة المدعمة.
- فيتامين (د): وهو العنصر الجوهري الذي لا يمكن للجسم بدونه امتصاص الكالسيوم بفعالية؛ ويُنصح بالتعرض المعتدل لأشعة الشمس أو تناول المكملات تحت إشراف طبي.
- الرياضة المنتظمة: خاصة تمارين المقاومة ورفع الأثقال الخفيفة لتحفيز الخلايا العظمية على التجدد.
الأسئلة الشائعة حول صحة العظام (شارع الصحة السعودي)
هل يمكن استعادة كثافة العظام بعد سن الأربعين؟
لا يمكن استعادة الكتلة التي فُقدت بالكامل، ولكن يمكن “إبطاء” عملية الفقدان بشكل كبير ومنع الهشاشة عبر الرياضة والتغذية السليمة والمتابعة الطبية المستمرة.
ما هي الفحوصات المطلوبة للتأكد من سلامة العظام؟
يُنصح بإجراء فحص كثافة العظام (DEXA scan) خاصة للنساء بعد سن الخمسين، أو للأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي مع الهشاشة، ويمكن حجز موعد عبر موقع وزارة الصحة السعودية.
هل يؤثر نقص فيتامين (د) على الشباب؟
نعم، نقص فيتامين (د) في سن العشرين والثلاثين يمنع العظام من الوصول إلى “ذروة كتلتها”، مما يجعل الشخص عرضة للهشاشة المبكرة في سن الأربعين.
المصادر الرسمية للخبر:
- جامعة أنجليا روسكين (Anglia Ruskin University)
- وزارة الصحة السعودية (نصائح التوعية العامة)

