أفادت تقارير تقنية عالمية اليوم، الاثنين 20 أبريل 2026 (الموافق 3 شوال 1447هـ)، بأن شركة “غوغل” (التابعة لمجموعة ألفابت) تخوض مباحثات متقدمة مع شركة “مارفيل تكنولوجي” (Marvell Technology) لتطوير جيل جديد من الرقائق الإلكترونية المتخصصة، تستهدف هذه الشراكة رفع الكفاءة التشغيلية لنماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة، بما يضمن سرعة المعالجة الفائقة وتقليل استهلاك الطاقة في مراكز البيانات.
وتأتي هذه التحركات في وقت يسعى فيه عمالقة التكنولوجيا إلى تقليل الاعتماد على وحدات معالجة الرسومات (GPU) من شركة “إنفيديا”، التي تسيطر على حصة الأسد في السوق العالمي، والتحول نحو الحلول المخصصة (ASICs) التي توفر أداءً أعلى وتكلفة تشغيلية أقل على المدى الطويل.
مواصفات الشرائح الجديدة قيد التطوير
بناءً على البيانات المسربة، يركز التعاون الحالي بين “غوغل” و”مارفيل” على إنتاج شريحتين رئيستين تمثلان نقلة في معمارية معالجة البيانات:
| نوع الشريحة | الوظيفة الأساسية | الهدف الاستراتيجي |
|---|---|---|
| وحدة معالجة الذاكرة (MPU) | التكامل مع وحدات TPU لتقليل ضغط النطاق الترددي. | تحسين سرعة استرجاع البيانات وتقليل زمن الاستجابة (Latency). |
| وحدة TPU مخصصة للاستدلال | تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي (Inference) بكفاءة طاقة عالية. | خفض تكاليف تشغيل نماذج مثل Gemini لملايين المستخدمين يومياً. |
أهداف غوغل الاستراتيجية ومنافسة “إنفيديا”
تسعى “غوغل” من خلال هذا التحرك التقني في عام 2026 إلى تقديم وحدات معالجة الموتر (TPU) كبديل عملي ومنافس قوي لوحدات “إنفيديا”، ويُعد نجاح هذه الرقائق محركاً رئيساً لنمو إيرادات “غوغل السحابية” (Google Cloud)، ورسالة طمأنة للمستثمرين بأن الاستثمارات المليارية في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بدأت تحقق عوائد تشغيلية ملموسة من خلال تقليل تكاليف الأجهزة الخارجية.
وتشير التوقعات إلى أن الشركتين تهدفان إلى الانتهاء من تصميم وحدة معالجة الذاكرة بحلول العام المقبل (2027)، تمهيداً للانتقال لمرحلة الإنتاج التجريبي والكتلي، مما يعزز من سلاسل الإمداد الخاصة بغوغل بعيداً عن الموردين التقليديين.
الموقف الرسمي والتحقق الصحفي
حتى لحظة نشر هذا التقرير، تظل هذه الأنباء في إطار التقارير الصحفية الرصينة الصادرة عن “ذا إنفورميشن” ووكالات الأنباء العالمية، حيث لم يصدر أي تعليق رسمي نهائي من جانب “غوغل” أو “مارفيل تكنولوجي” رداً على طلبات التعليق، ومع ذلك، يرى الخبراء أن هذه الخطوة منطقية تماماً بالنظر إلى إعلان غوغل مؤخراً عن توسيع شراكاتها مع “برودكوم” و”ميدياتك” لتنويع مصادر رقائقها.
الأسئلة الشائعة حول شراكة غوغل ومارفيل 2026
لماذا تبتعد غوغل عن شراء شرائح إنفيديا؟
الهدف هو تقليل التكلفة العالية جداً لشرائح إنفيديا، والحصول على أجهزة مصممة خصيصاً لتناسب نماذج غوغل البرمجية مثل Gemini، مما يوفر أداءً أسرع واستهلاك طاقة أقل.
متى ستتوفر هذه الشرائح الجديدة في مراكز البيانات؟
وفقاً للجدول الزمني الحالي، من المتوقع الانتهاء من التصاميم في 2027، مما يعني أن دخولها الخدمة الفعلية قد يكون في أواخر 2027 أو مطلع 2028.
ما هو دور شركة “مارفيل” في هذا المشروع؟
تعمل مارفيل كمزود لخدمات التصميم (Design Services) وخبير في تقنيات الربط عالي السرعة، وهي المسؤولة عن تحويل رؤية غوغل التقنية إلى مخططات هندسية قابلة للتصنيع لدى المصانع الكبرى مثل TSMC.
المصادر الرسمية للخبر
- وكالة رويترز (نص عادي)
- موقع ذا إنفورميشن التقني (نص عادي)
- بيانات سوق أشباه الموصلات لعام 2026


