حققت المملكة العربية السعودية منجزاً تاريخياً جديداً اليوم الاثنين 20 أبريل 2026، بدخولها موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية، إثر نجاحها في تسجيل أدنى معدل لاستهلاك الطاقة في إنتاج المياه المحلاة على مستوى العالم، ويأتي هذا التفوق ليؤكد الكفاءة التشغيلية المتقدمة التي تتمتع بها الكوادر الوطنية، والريادة العالمية للمملكة في ملف استدامة قطاع المياه وفق مستهدفات رؤية 2030.
تفاصيل الرقم القياسي العالمي الجديد 2026
وفقاً لما أعلنته الهيئة السعودية للمياه، فقد تمكنت محطة تحلية ينبع، التي تعمل بتقنية “التناضح العكسي” (RO)، من كسر الرقم القياسي السابق وتحقيق معدل استهلاك غير مسبوق، يوضح الجدول التالي مقارنة بين الإنجاز الحالي والأرقام السابقة:
| المعيار | الإنجاز الحالي (2026) | الرقم القياسي السابق |
|---|---|---|
| الموقع / المحطة | محطة تحلية ينبع | محطة الشعيبة |
| معدل استهلاك الطاقة | 1.55 كيلوواط/ساعة لكل متر مكعب | 1.7 كيلوواط/ساعة لكل متر مكعب |
| التقنية المستخدمة | التناضح العكسي (RO) | التناضح العكسي (RO) |
| الجهة المنفذة | الهيئة السعودية للمياه بالتعاون مع مركز الابتكار | الهيئة السعودية للمياه |
محطة ينبع: قلب المنجز السعودي الجديد
أوضحت الهيئة أن هذا الرقم العالمي المسجل اليوم 20 أبريل، تم تحقيقه بفضل دمج حلول هندسية مبتكرة طورها مركز الابتكار السعودي لتقنيات المياه، وتعتمد المحطة على أحدث أنظمة استعادة الطاقة وتصميمات الأغشية المتقدمة التي ترفع الكفاءة التشغيلية إلى أقصى حدودها، مما يقلل من الأثر البيئي بشكل كبير.
الأثر الاستراتيجي لهذا الإنجاز العالمي
أكدت الهيئة أن هذا الرقم القياسي ليس مجرد رقم في موسوعة عالمية، بل هو انعكاس لخطط استراتيجية تهدف إلى:
- خفض التكاليف: تقليل النفقات التشغيلية لإنتاج المياه عبر ترشيد استهلاك الطاقة بنسب قياسية.
- الاستدامة البيئية: خفض الانبعاثات الكربونية والحفاظ على الموارد الطبيعية لضمان حقوق الأجيال القادمة.
- موثوقية الإمداد: ضمان استمرارية تدفق المياه بكفاءة عالية تحت مختلف الظروف التشغيلية، خاصة في مواسم الذروة.
- الريادة الدولية: ترسيخ مكانة المملكة كمرجع عالمي أول في ابتكارات وتقنيات تحلية المياه، تزامناً مع استعدادها لاستضافة المؤتمر العالمي لتحلية المياه 2026.
الأسئلة الشائعة حول إنجاز تحلية المياه
ما هي التقنية التي مكنت المملكة من كسر الرقم القياسي؟
اعتمدت محطة ينبع على تقنية “التناضح العكسي” (Reverse Osmosis) المطورة، مع إضافة أنظمة ذكية لاستعادة الطاقة، مما مكنها من الوصول إلى معدل 1.55 كيلوواط/ساعة فقط للمتر المكعب.
لماذا يعد استهلاك 1.55 كيلوواط/ساعة إنجازاً كبيراً؟
لأن تحلية المياه كانت تاريخياً تستهلك كميات هائلة من الطاقة، الوصول إلى هذا الرقم يعني تقليل استهلاك الطاقة بنسبة كبيرة مقارنة بالتقنيات التقليدية، مما يجعل إنتاج المياه المحلاة أكثر استدامة وأقل تكلفة.
المصادر الرسمية للخبر
- الهيئة السعودية للمياه (SWA)
- موسوعة غينيس للأرقام القياسية (Guinness World Records)




