نيابة عن وزير الخارجية.. “الخريجي” يمثل المملكة في منتدى داكار الدولي للسلم والأمن 2026 بالسنغال
نيابة عن وزير الخارجية.. “الخريجي” يمثل المملكة في منتدى داكار الدولي للسلم والأمن 2026 بالسنغال
نيابة عن وزير الخارجية.. “الخريجي” يمثل المملكة في منتدى داكار الدولي للسلم والأمن 2026 بالسنغال
نيابةً عن صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، شارك معالي نائب وزير الخارجية، المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026 (الموافق 4 شوال 1447هـ)، في افتتاح أعمال الدورة العاشرة للمنتدى الدولي للسلم والأمن المنعقد في العاصمة السنغالية، داكار.
تفاصيل انعقاد منتدى داكار الدولي 2026
يأتي انعقاد هذه الدورة في ظل تحديات جيوسياسية متغيرة تشهدها القارة الأفريقية، حيث تسعى المملكة العربية السعودية من خلال مشاركتها إلى تعزيز العمل المشترك لمواجهة المهددات الأمنية وتطوير استجابات مستدامة للأزمات.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| اسم الحدث | المنتدى الدولي للسلم والأمن (الدورة العاشرة) |
| المقر | داكار، جمهورية السنغال |
| تاريخ الانطلاق | الاثنين 20 أبريل 2026 (الافتتاح) – وتستمر الفعاليات اليوم الثلاثاء |
| شعار الدورة | تحديات الاستقرار والتكامل والسيادة في أفريقيا: ما هي الاستجابات المستدامة؟ |
| ممثل المملكة | المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي (نائب وزير الخارجية) |
أهداف المشاركة السعودية ومحاور المنتدى
تؤكد مشاركة المملكة في منتدى داكار 2026 على دورها الريادي كشريك استراتيجي للقارة الأفريقية. ويركز الوفد السعودي برئاسة الخريجي على عدة محاور جوهرية تشمل:
- دعم آليات الاستجابة المستدامة للأزمات الأمنية في دول الساحل والقرن الأفريقي.
- تعزيز التكامل الاقتصادي والسياسي كركيزة أساسية لتحقيق السلم المجتمعي.
- مناقشة سبل حماية السيادة الوطنية للدول في مواجهة التدخلات الخارجية والتحديات العابرة للحدود.
- تطوير استراتيجيات دولية محدثة لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله.
ويُعد منتدى داكار منصة استراتيجية عالمية تجمع القادة وصناع القرار والخبراء الدوليين لتبادل الرؤى حول مستقبل الأمن في أفريقيا، وضمان تحقيق تنمية مستدامة تلبي تطلعات شعوب القارة.
الأسئلة الشائعة حول منتدى داكار 2026
ما هي أهمية مشاركة السعودية في منتدى داكار؟
تكمن الأهمية في تعزيز الحضور السعودي في الملفات الأمنية الأفريقية، ودعم جهود الاستقرار التي تنعكس إيجاباً على الأمن الإقليمي والدولي، تماشياً مع رؤية المملكة في بناء جسور التعاون مع القارة السمراء.
من يمثل المملكة في المنتدى؟
يمثل المملكة معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، وذلك نيابة عن سمو وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان.
ما هو الملف الأبرز على طاولة الدورة العاشرة؟
الملف الأبرز هو “السيادة والاستجابات المستدامة”، حيث يتم البحث عن حلول نابعة من الداخل الأفريقي مدعومة بشراكات دولية لمواجهة الانقلابات والنزاعات المسلحة.
- وزارة الخارجية السعودية
- وكالة الأنباء السعودية (واس)

