أعلنت طهران، اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026 (4 ذو القعدة 1447 هـ)، رفضها القاطع لأي مسارات تفاوضية مع الولايات المتحدة الأمريكية طالما استمرت لغة التهديد والضغوط هي السائدة في الخطاب السياسي لواشنطن، مشددة على أن السيادة الإيرانية خط أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي ظرف.
قاليباف: ترامب يسعى لتحويل الحوار إلى “منصة استسلام”
أكد رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، أن الجمهورية الإسلامية لن تقبل الدخول في مفاوضات غير متكافئة، وأوضح في تصريحات رسمية تابعتها وكالات الأنباء اليوم، أن استراتيجية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهدف بوضوح إلى إفراغ العملية الدبلوماسية من محتواها الحقيقي، وتحويل طاولة المفاوضات إلى “طاولة لفرض الإملاءات والاستسلام”، وهو ما ترفضه طهران جملة وتفصيلاً.
وفي تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، أشار قاليباف إلى أن التجارب السابقة مع الإدارة الأمريكية أثبتت أن الضغوط القصوى لا تولد إلا صموداً أكبر، مؤكداً أن أي حوار مستقبلي يجب أن يبدأ من نقطة الاحترام المتبادل ورفع التهديدات المسبقة.
توتر متصاعد في العلاقات الإيرانية الأمريكية 2026
تعكس هذه التصريحات الرسمية ذروة التوتر في ملف العلاقات بين طهران وإدارة ترامب الجديدة في عام 2026، ويرى مراقبون أن إصرار طهران على ربط التفاوض بوقف التهديدات يضع الدبلوماسية الدولية أمام تحدٍ جديد، خاصة مع استمرار فرض العقوبات الاقتصادية والتلويح بخيارات غير دبلوماسية من قبل البيت الأبيض.
الأسئلة الشائعة حول الموقف الإيراني الجديد
هل وافقت إيران على شروط ترامب الجديدة؟
لا، أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين صراحة اليوم 21 أبريل 2026 رفض طهران التام لأي تفاوض يتم تحت التهديد أو يهدف لفرض الاستسلام.
ما هو موقف البرلمان الإيراني من العودة للاتفاق النووي؟
يشدد البرلمان الإيراني بقيادة قاليباف على أن العودة لأي اتفاق تتطلب رفعاً شاملاً للعقوبات وضمانات حقيقية، بعيداً عن سياسة “الضغوط القصوى” التي تنتهجها الإدارة الأمريكية الحالية.
المصادر الرسمية للخبر:
- الحساب الرسمي لرئيس البرلمان الإيراني على منصة X.
- وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).



