أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون اليوم الثلاثاء، 21 أبريل 2026، أن الدولة اللبنانية انحازت بشكل حاسم إلى خيار المفاوضات كطريق أساسي لإنهاء الصراع القائم، وأوضح خلال لقاءاته الرسمية أن هذا التوجه لا يمثل حالة من الضعف، بل هو وسيلة استراتيجية لتثبيت الأمن وحماية حقوق اللبنانيين، بالتزامن مع تعزيز قبضة المؤسسات العسكرية والأمنية الرسمية على كامل الأراضي اللبنانية.
وأشار عون، خلال استقباله وفداً من رؤساء بلديات ومخاتير قضاء جزين في قصر بعبدا، إلى أن الدبلوماسية في جوهرها هي “حرب بلا دماء”، مؤكداً أن قرار الدخول في المسار التفاوضي جاء كخيار عقلاني للمفاضلة بين استمرار الدمار أو السعي لإنهاء الحرب واستعادة الاستقرار المفقود.
| المحور الأساسي | التفاصيل والأهداف |
|---|---|
| المسار السياسي | تفاوض دبلوماسي لإنهاء الحرب دون تنازل عن السيادة. |
| المعادلة الأمنية | حصر السلاح والقرار الأمني بيد الجيش اللبناني حصراً. |
| الأهداف الميدانية | وقف الاعتداءات، الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وعودة الأسرى. |
| الاستقرار الداخلي | منع “الأمن الذاتي” وتعزيز انتشار القوى الأمنية في القرى. |
أهداف المفاوضات: السيادة والانسحاب وعودة الأسرى
بيّن الرئيس اللبناني أن التفاوض يجري حالياً بين أطراف متخاصمة بهدف الوصول إلى نتائج ملموسة تخدم المصلحة الوطنية العليا، وحدد أولويات الدولة اللبنانية في هذه المرحلة الدقيقة عبر أربعة نقاط أساسية:
- العمل على الوقف الفوري والشامل لكافة الاعتداءات العسكرية.
- ضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل من كافة الأراضي اللبنانية المحتلة.
- تأمين ملف عودة الأسرى والمعتقلين كأولوية إنسانية ووطنية لا تقبل التأجيل.
- التأسيس لسلام مستدام ينهي دوامة الصراعات المستمرة ويفتح آفاق التنمية.
المعادلة الأمنية: حصر السلاح وتعزيز دور الجيش
وفيما يخص الجبهة الداخلية، شدد الرئيس عون على أن الجيش اللبناني والقوى الأمنية الرسمية هما الركيزة الوحيدة والشرعية لضمان الاستقرار، وحذر بشدة من أي محاولات لفرض ما يسمى بـ “الأمن الذاتي”، مؤكداً أن الدولة تسعى جاهدة لإنهاء مظاهر الفوضى من خلال تكثيف انتشار الجيش اللبناني عبر الحواجز والدوريات لضمان أمن القرى والبلدات، خاصة في المناطق الجنوبية التي تحتاج لتعزيز التواجد الأمني لتأمين عودة الحياة الطبيعية.
الواقع الاقتصادي وضرورة الاستقرار لعام 2026
دعا الرئيس اللبناني المواطنين إلى الالتفاف حول مؤسسات الدولة، مشيراً إلى أن البلاد استنزفتها سنوات من الحروب والأزمات، ولفت إلى أن المواجهات الأخيرة أعادت مؤشرات التعافي الاقتصادي إلى الوراء، مما يجعل من نجاح المسار التفاوضي وتثبيت وقف إطلاق النار “ضرورة قصوى” لاستعادة النمو وجذب الدعم الدولي اللازم لإغاثة النازحين وإعادة إعمار المناطق المتضررة.
الأسئلة الشائعة حول تصريحات الرئاسة اللبنانية
ما هو موقف الدولة اللبنانية من السلاح غير الشرعي؟
أكد الرئيس عون بوضوح أن التوجه الرسمي الحالي هو حصر السلاح والقرار الأمني بيد المؤسسات العسكرية الرسمية (الجيش والقوى الأمنية) فقط، ومنع أي مظاهر للأمن الذاتي.
ما هي أهم مطالب لبنان في المفاوضات الجارية؟
تتمثل المطالب في الوقف الفوري للعمليات العسكرية، الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، واستعادة الأسرى، بما يضمن سيادة الدولة الكاملة.
كيف سيتم تأمين المناطق الجنوبية والقرى الحدودية؟
من خلال خطة لزيادة انتشار وحدات الجيش اللبناني وتكثيف الدوريات الأمنية لضمان استقرار القرى وتأمين عودة النازحين إلى ديارهم تحت حماية الدولة.
المصادر الرسمية للخبر:
- رئاسة الجمهورية اللبنانية
- الوكالة الوطنية للإعلام


