حققت هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية قفزة كبرى في ملف الاستدامة البيئية تزامناً مع الربع الثاني من عام 2026، بإعلانها اليوم الثلاثاء 21 أبريل، عن إعادة تأهيل 614,312 هكتاراً من أراضي المحمية، هذا الرقم يمثل أكثر من 60% من إجمالي الإنجاز الوطني الذي تحقق مؤخراً بالوصول إلى أول مليون هكتار معاد تأهيله على مستوى المملكة، مما يرسخ مكانة المحمية (المعروفة بمحمية المؤسس) كركيزة أساسية في المبادرات البيئية الكبرى ومبادرة السعودية الخضراء.
| المؤشر البيئي (أبريل 2026) | الإنجاز المحقق |
|---|---|
| المساحة المعاد تأهيلها في المحمية | 614,312 هكتار |
| نسبة المساهمة في المليون هكتار الأول وطنياً | 60% |
| عدد أنواع النباتات المحلية المسجلة | 50 نوعاً |
| إجمالي الأشجار المزروعة وطنياً حتى الآن | أكثر من 159 مليون شجرة |
| المستهدف النهائي للمحمية بحلول 2030 | تأهيل 2.5 مليون هكتار |
استراتيجية “النهج المتكامل” لمواجهة التصحر
أوضح الرئيس التنفيذي للهيئة، المهندس ماهر القثمي، في تصريحاته اليوم، أن هذا الإنجاز ليس مجرد أرقام لزراعة الأشجار، بل هو ثمرة “نهج متكامل” تتبعه الهيئة لضمان استدامة النظم البيئية، ويرتكز هذا النهج على المحاور التالية:
- تحسين جودة التربة: عبر تقنيات متطورة لتعزيز قدرتها على الاحتفاظ بالمياه ودعم نمو الجذور.
- دعم الحياة الفطرية: تهيئة الموائل الطبيعية التي تضمن عودة وتكاثر الكائنات الفطرية المهددة بالانقراض.
- الابتكار الزراعي: توظيف الطائرات بدون طيار (Drones) في نثر البذور وتقنيات الاستشعار عن بعد لمراقبة الغطاء النباتي.
- التكامل المؤسسي: تفعيل شراكات استراتيجية مع القطاعات الحكومية والخاصة لتعزيز الوعي البيئي والمشاركة المجتمعية.
تعافي الغطاء النباتي: 50 نوعاً من النباتات المحلية تزين “المؤسس”
سجلت الفرق الميدانية في المحمية تعافياً ملموساً ومستداماً، حيث رُصد نمو أكثر من 50 نوعاً من النباتات المحلية التي تمتلك قدرة فائقة على التكيف مع المناخ الصحراوي للمملكة، وتلعب هذه النباتات دوراً حيوياً في تثبيت التربة ومنع زحف الرمال، ومن أبرزها:
- الأشجار والشجيرات: الغضا، الرمث، المرخ، والطرف.
- النباتات الحولية والمعمرة: الحاذ، الشنان، والقيصوم.
رؤية 2030: نحو تأهيل 2.5 مليون هكتار
يأتي هذا التقدم المحرز في 21 أبريل 2026 ضمن حراك بيئي سعودي شامل نجح حتى الآن في زراعة أكثر من 159 مليون شجرة في مختلف المناطق، وتستهدف المملكة ضمن رؤية السعودية 2030 إعادة تأهيل نحو 2.5 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، مما يساهم بشكل مباشر في خفض الانبعاثات الكربونية، وتحسين جودة الهواء، ورفع جودة الحياة للمواطنين والمقيمين.
الأسئلة الشائعة حول محمية الملك عبدالعزيز الملكية
ما هي أهمية إعادة تأهيل 600 ألف هكتار؟
تكمن الأهمية في تقليل العواصف الغبارية، وتحسين المناخ المحلي، وتوفير بيئة طبيعية للسياحة البيئية، بالإضافة إلى كونها تمثل أكثر من نصف المستهدف الوطني الأول للمملكة.
ما هي أنواع الأشجار الأكثر انتشاراً في المحمية؟
تنتشر أشجار الغضا والرمث بشكل كبير، وهي نباتات أصيلة تساعد في الحفاظ على التوازن البيئي ومقاومة الجفاف.
كيف يمكن للمواطنين المساهمة في جهود المحمية؟
يمكن المساهمة من خلال الالتزام بالأنظمة البيئية، وعدم الاحتطاب أو الرعي الجائر، والمشاركة في المبادرات التطوعية للتشجير التي تعلن عنها الهيئة عبر منصاتها الرسمية.
المصادر الرسمية للخبر:
- هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية.
- بيانات مبادرة السعودية الخضراء 2026.


