“مصدر” الإماراتية و”إي بي سي جي” تطلقان شراكة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة في أوروبا 2026
“مصدر” الإماراتية و”إي بي سي جي” تطلقان شراكة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة في أوروبا 2026
“مصدر” الإماراتية و”إي بي سي جي” تطلقان شراكة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة في أوروبا 2026
في خطوة استراتيجية تعزز حضور دولة الإمارات العربية المتحدة في قطاع الطاقة العالمي، أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر” اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026، عن توقيع اتفاقية رسمية مع شركة الكهرباء الوطنية في مونتينيغرو “إي بي سي جي” (EPCG)، لتأسيس شراكة استثمارية بنسبة 50% لكل منهما. تهدف هذه الشراكة إلى تحويل منطقة غرب البلقان إلى مركز رائد لإنتاج وتصدير الطاقة الخضراء نحو الأسواق الأوروبية.
| بند الشراكة | التفاصيل |
|---|---|
| أطراف الاتفاقية | “مصدر” (الإمارات) و “إي بي سي جي” (مونتينيغرو) |
| نسبة الملكية | 50% لكل طرف (شراكة متساوية) |
| المقر الرئيسي | مدينة “نيكشيتش”، مونتينيغرو |
| الهدف الاستراتيجي | تطوير حلول الطاقة المتجددة وتصدير الفائض لأوروبا |
| المستهدف العالمي لمصدر | الوصول إلى 100 غيغاواط بحلول عام 2030 |
آليات التنفيذ والتقنيات المستهدفة
ستعمل الشركة الجديدة المنبثقة عن هذا التحالف على تنفيذ محفظة متنوعة من المشاريع التي تعتمد على أحدث التقنيات لضمان استدامة الإمدادات. وتشمل خارطة الطريق التقنية ما يلي:
- تطوير محطات طاقة رياح برية واسعة النطاق.
- إنشاء مزارع للطاقة الشمسية الكهروضوئية في مواقع استراتيجية.
- الاستثمار في مشاريع الطاقة الكهرومائية وحلول التخزين عبر الضخ المائي.
- دمج أنظمة بطاريات تخزين الطاقة المستقلة (BESS) لضمان استقرار الشبكة.
- تطوير محطات هجينة تجمع بين طاقة الرياح والشمس لرفع كفاءة الإنتاج.
الربط الكهربائي مع إيطاليا وجنوب أوروبا
تستهدف الشراكة الاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز لمونتينيغرو، لا سيما بوجود كابل الربط الكهربائي البحري الذي يصلها بإيطاليا. هذا الربط سيمكن الشركة المشتركة من تصدير الكهرباء النظيفة مباشرة إلى قلب أوروبا، مما يساهم في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وتحقيق مستهدفات الحياد المناخي للقارة الأوروبية.
رؤية القيادات: تحول جذري في خارطة الطاقة
صرح محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة “مصدر”، بأن هذا التعاون يمثل حجر زاوية في استراتيجية الشركة للتوسع في جنوب ووسط أوروبا، مؤكداً أن السوق الأوروبي يعد وجهة رئيسية لتحقيق طموحات “مصدر” العالمية. وأضاف أن الخبرات الإماراتية في تقنيات الطاقة المتجددة ستساهم بشكل فعال في تسريع التحول الطاقي في البلقان.
من جهته، أكد أدمير شاهمانوفيتش، وزير الطاقة والتعدين في مونتينيغرو، أن هذه الاتفاقية التي دخلت حيز التنفيذ اليوم تمثل نقطة تحول كبرى، حيث تنتقل البلاد من مرحلة التخطيط النظري إلى التنفيذ العملي لتصبح مصدراً رئيسياً للطاقة الخضراء في المنطقة، مشيداً بالثقة الاستثمارية التي توليها الشركات الإماراتية الكبرى لمونتينيغرو.
تاريخ من التعاون المستدام
يُذكر أن هذا المشروع ليس الأول لشركة “مصدر” في مونتينيغرو، حيث تمتلك الشركة سجلاً حافلاً بدأ منذ عام 2018 عبر محطة “كرنوفو” لطاقة الرياح بقدرة 72 ميغاواط. وتأتي الشراكة الجديدة لتعزز هذا النجاح، خاصة بعد استحواذ “مصدر” على منصة “تيرنا إنرجي” في عام 2025، مما جعلها أحد أكبر اللاعبين في قطاع الطاقة المتجددة في أوروبا.
الأسئلة الشائعة حول شراكة “مصدر” في مونتينيغرو
ما هي الفائدة الاقتصادية لمونتينيغرو من هذه الشراكة؟
تساهم الشراكة في جذب استثمارات أجنبية مباشرة ضخمة، وخلق فرص عمل تقنية متخصصة، وتحويل البلاد من مستورد للطاقة في بعض المواسم إلى مصدر دائم للكهرباء الخضراء، مما يدعم الميزان التجاري للدولة.
لماذا تم اختيار إيطاليا كوجهة رئيسية لتصدير الطاقة؟
بسبب وجود البنية التحتية الجاهزة (كابل الربط البحري) والطلب المتزايد في إيطاليا وجنوب أوروبا على الطاقة النظيفة للوفاء بالتزامات الاتحاد الأوروبي البيئية.
هل تشمل المشاريع طاقة الرياح فقط؟
لا، الشراكة شاملة وتغطي الطاقة الشمسية، والكهرومائية، وأنظمة تخزين البطاريات المتطورة لضمان توفر الطاقة حتى في حالات غياب الرياح أو الشمس.
- شركة أبوظبي لطاقة المستقبل – مصدر
- وزارة الطاقة والتعدين في مونتينيغرو
- شركة الكهرباء الوطنية المونتينيغرية (EPCG)

