أطلقت موسكو تحذيرات شديدة اللهجة من وقوع كارثة طاقة وشيكة في القارة الأوروبية، حيث تشير التقديرات الروسية إلى أن شهر مايو المقبل 2026 سيشهد ذروة أزمة طاقة “هائلة” ستؤثر بشكل مباشر على الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، ما لم يتم تدارك المسارات السياسية والاقتصادية الحالية.
توقعات روسية بأزمة طاقة وشيكة في أوروبا 2026
أعلن كيريل دميترييف، رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، أن دول الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة تقف على أعتاب أزمة طاقة كبرى بحلول شهر مايو 2026، وأكد دميترييف أن هذه الأزمة ليست مجرد نقص في الإمدادات، بل ستتحول إلى خسائر اقتصادية واسعة النطاق قد تؤدي إلى انهيارات مالية في بعض القطاعات الحيوية داخل القارة العجوز، نتيجة السياسات المتبعة حالياً في بروكسل ولندن.
دعوات لخفض التصعيد وتصحيح المسار الاقتصادي
وفي تصريحات رسمية نقلتها وكالة “سبوتنيك”، أوضح دميترييف أن المخرج الوحيد لتفادي هذا السيناريو القاتم هو البدء فوراً في خفض حدة التوترات السياسية وتصحيح المسار الاقتصادي، وأشار إلى أن الإجراءات والتدابير التي اتخذتها بروكسل ولندن حتى اليوم، الأحد 26 أبريل 2026، تظل “غير كافية” ولا ترقى لمستوى التحديات الضخمة المتوقعة خلال الأسابيع القليلة القادمة، مطالباً بمراجعة شاملة للنهج الأوروبي لضمان البقاء الاقتصادي.
ماكرون والتحول العالمي ضد المصالح الأوروبية
بالتزامن مع هذه التحذيرات، خرج الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتصريحات لافتة تعكس حجم القلق الأوروبي من التحولات الجيوسياسية، واتهم ماكرون بشكل مباشر كلاً من روسيا والولايات المتحدة والصين بالعمل وفق أجندات تضع المصالح الأوروبية في “مهب الريح”، واعتبر الرئيس الفرنسي أن القارة الأوروبية تواجه ضغوطاً غير مسبوقة من هذه القوى الكبرى التي تقود تحولاً عالمياً قد يعمل ضد استقرار ووحدة أوروبا في ظل أزمات الطاقة والاقتصاد الراهنة.
الأسئلة الشائعة حول أزمة الطاقة في مايو 2026
متى تبدأ أزمة الطاقة المتوقعة في أوروبا؟
وفقاً للتحذيرات الروسية الصادرة اليوم، من المتوقع أن تبدأ ملامح الأزمة الحادة بالظهور بشكل واضح خلال شهر مايو 2026، أي بعد أيام قليلة من الآن.
ما هي أسباب التحذير الروسي من انهيارات مالية؟
تستند روسيا في توقعاتها إلى ما تصفه بـ “السياسات الخاطئة” لبروكسل ولندن، وعدم كفاية التدابير المتخذة لتأمين بدائل الطاقة المستدامة، مما قد يرفع التكاليف إلى مستويات لا تتحملها الميزانيات الأوروبية.
كيف وصف الرئيس الفرنسي موقف القوى الكبرى؟
اعتبر إيمانويل ماكرون أن روسيا وأمريكا والصين يعملون على تغيير قواعد النظام العالمي بما يخدم مصالحهم الخاصة، وهو ما قد يؤدي إلى إضعاف النفوذ والاستقرار الاقتصادي لدول الاتحاد الأوروبي.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة سبوتنيك الروسية
- تصريحات رئاسة صندوق الاستثمار المباشر الروسي
- الرئاسة الفرنسية (إليزيه)





