ميشال عون يصف الزج بلبنان في حروب الآخرين بالخيانة الوطنية ويطالب باستعادة قرار السلم والحرب

أطلق الرئيس اللبناني السابق، العماد ميشال عون، اليوم الاثنين 27 أبريل 2026 (الموافق 10 ذو القعدة 1447 هـ)، تصريحات سياسية حادة تناولت الأوضاع الراهنة في البلاد، مؤكداً أن مناطق الجنوب اللبناني لا تزال تتحمل وحدها فاتورة باهظة نتيجة ما وصفه بـ “حروب الآخرين” التي تُخاض على الأراضي اللبنانية.

وأشار عون في حديثه الصادر اليوم إلى أن المواطنين في القرى الحدودية يدفعون أثماناً باهظة نتيجة “حروب الإسناد” المرتبطة بأجندات إقليمية لا تخدم المصلحة الوطنية المباشرة، مشدداً على أن استنزاف مقدرات لبنان في صراعات خارجية بات يشكل خطراً وجودياً على الدولة.

أهداف التفاوض وحماية السيادة الوطنية 2026

وفي إطار المبادرات الدبلوماسية المطروحة حالياً في أبريل 2026، أوضح عون أن أي تحرك للتفاوض يجب أن ينطلق من ثوابت وطنية تهدف إلى حماية لبنان أولاً، وحدد هذه الأهداف في النقاط التالية:

  • الوقف الفوري والشامل لكافة العمليات العسكرية لإنهاء نزيف الدماء في الجنوب.
  • إعلاء مصلحة الدولة اللبنانية وسيادتها فوق أي اعتبارات حزبية أو ارتباطات إقليمية عابرة للحدود.
  • تحصين الجبهة الداخلية وحماية البنية التحتية من التداعيات الكارثية للصراعات الممتدة في المنطقة.

عون يصف الزج بلبنان في الحرب بـ “الخيانة”

وفي انتقاد مباشر هو الأعنف من نوعه لمواقف “حزب الله” والسياسات التي تتبعها أطراف مرتبطة بالخارج، شدد ميشال عون على أن “الخيانة الوطنية” تتمثل في اتخاذ قرارات أحادية الجانب تقود البلاد نحو نفق الحروب المظلمة لخدمة مصالح قوى إقليمية، وأكد رفضه القاطع لتحويل الأراضي اللبنانية إلى ساحة لتصفية الحسابات الدولية، داعياً إلى ضرورة استعادة قرار السلم والحرب ليكون بيد الدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية حصراً.

يأتي هذا الموقف اليوم 27-4-2026 في وقت حساس للغاية، حيث تتزايد الضغوط الشعبية والسياسية للنأي بلبنان عن الصراعات المسلحة وتجنيب المدنيين ويلات المواجهات التي دمرت أجزاء واسعة من القطاعات الحيوية في البلاد.

الأسئلة الشائعة حول تصريحات ميشال عون

ماذا يقصد ميشال عون بـ “حروب الآخرين”؟
يقصد بها الصراعات الإقليمية التي تُستخدم فيها الأراضي اللبنانية كساحة لتصفية الحسابات بين قوى دولية وإقليمية، دون أن يكون للبنان مصلحة وطنية مباشرة فيها.

ما هو موقف عون من “حروب الإسناد” في 2026؟
يرى عون أن هذه الحروب أدت إلى تحميل الجنوب اللبناني أعباءً تفوق طاقته، واعتبر الانخراط فيها دون إجماع وطني نوعاً من “الخيانة” لسيادة الدولة.

هل هناك مفاوضات جارية لوقف التصعيد في الجنوب؟
نعم، أشار عون إلى وجود مساعٍ دبلوماسية تهدف إلى وقف العمليات العسكرية، بشرط أن تضمن هذه المفاوضات السيادة الكاملة للدولة اللبنانية.

المصادر الرسمية للخبر:

  • المكتب الإعلامي للرئيس السابق ميشال عون.
  • الوكالة الوطنية للإعلام (لبنان).

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x