جي دي فانس يشكك في بيانات البنتاجون بشأن استنزاف الصواريخ ويحذر من مكشوفية الجبهات الاستراتيجية

أفادت تقارير صحفية صادرة اليوم 28 أبريل 2026، بوجود تباين حاد في وجهات النظر داخل الدائرة الضيقة لإدارة الرئيس دونالد ترامب، حيث أبدى نائب الرئيس “جي دي فانس” تشكيكاً صريحاً في دقة البيانات التي يقدمها البنتاجون بشأن سير العمليات العسكرية وتوافر أنظمة الصواريخ الحيوية في ظل النزاع المستمر مع إيران.

وكشفت مصادر مطلعة لمجلة “ذا أتلانتك” وشبكة “الشرق”، أن فانس أعرب في اجتماعات مغلقة عن قلقه البالغ من تقليل وزارة الدفاع (البنتاجون) لحجم الاستنزاف الحقيقي في ترسانة الأسلحة الأمريكية، محذراً من أن الاستمرار في الوتيرة الحالية قد يترك الولايات المتحدة مكشوفة في جبهات استراتيجية أخرى.

مقارنة بين تقديرات البنتاجون ومخاوف “فانس” الاستراتيجية

في إطار صحافة البيانات، يلخص الجدول التالي الفجوة في الرؤى داخل الإدارة الأمريكية حول الجاهزية العسكرية الحالية:

المجال رؤية البنتاجون (هيجسيث) مخاوف “جي دي فانس”
مخزون الصواريخ مستويات آمنة وكافية للعمليات. استنزاف حاد يهدد الجاهزية العالمية.
القدرات الإيرانية خسائر فادحة خلال 8 أسابيع. إيران تحتفظ بـ 66% من قوتها الجوية.
الأولويات الاستراتيجية التركيز على حسم جبهة الشرق الأوسط. تأمين تايوان وأوروبا ضد الصين وروسيا.

مخاوف من استنزاف المخزون الاستراتيجي 2026

تتمحور مخاوف نائب الرئيس الأمريكي حول قدرة الجيش على الوفاء بالتزاماته الدفاعية في جبهات عالمية مشتعلة حال استمرار النزاع مع طهران، وهي:

  • حماية تايوان في مواجهة أي تحركات صينية محتملة.
  • دعم كوريا الجنوبية ضد تهديدات بيونغ يانغ المتزايدة.
  • تأمين الحلفاء في أوروبا في مواجهة التحركات الروسية.

وفي الوقت الذي يطرح فيه فانس هذه التساؤلات، يتبنى وزير الدفاع “بيت هيجسيث” والجنرال “دان كاين” (رئيس هيئة الأركان المشتركة) خطاباً علنياً متفائلاً، مؤكدين أن مخزونات السلاح لا تزال في مستويات آمنة، ويرى مراقبون أن أسلوب “هيجسيث” الإعلامي قد يكون مصمماً لإرضاء الرئيس ترامب، الذي وصف ما تحقق حتى الآن بالانتصار الكبير، مشيراً إلى أن مخزونات الأسلحة الأمريكية “شبه غير محدودة”.

الواقع الميداني: قدرات إيران لا تزال قائمة

على عكس التقارير الإيجابية الصادرة من قيادات البنتاجون، تشير تقديرات استخباراتية داخلية اطلعت عليها “ذا أتلانتك” إلى صورة مغايرة للواقع الميداني حتى اليوم 28 أبريل 2026، حيث لا تزال إيران تحتفظ بكتلة عسكرية صلبة تشمل:

  • ثلثي السلاح الجوي: لا يزال قادراً على العمل ولم يتم تحييده بالكامل رغم الضربات المستمرة.
  • القدرات الصاروخية: احتفاظ طهران بمعظم منصات إطلاق الصواريخ الباليستية والمجنحة.
  • تهديد الملاحة: بقاء غالبية الزوارق السريعة القادرة على زرع الألغام وتعطيل حركة المرور في مضيق هرمز.

صراع الطموحات خلف الكواليس

أشار مسؤولون في البيت الأبيض إلى أن هذا التباين يعكس أيضاً صراع طموحات مستقبلية؛ حيث يرى “فانس” أن مستقبله السياسي مرتبط بالنتائج الاستراتيجية بعيدة المدى، بينما يُنظر إلى “هيجسيث” كشخصية تعتمد بشكل كلي على دعم ترامب المباشر، ووصف مسؤول رفيع هذا التباين بأنه “توتر صحي” داخل فريق الأمن القومي، الذي يضم أيضاً وزير الخارجية ماركو روبيو وكبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز.

الأسئلة الشائعة حول أزمة مخزون السلاح الأمريكي

لماذا يشكك جي دي فانس في تقارير البنتاجون؟
بسبب مخاوفه من أن استهلاك الصواريخ والذخائر في الحرب الحالية مع إيران قد يضعف قدرة واشنطن على الردع في جبهات أكثر خطورة مثل تايوان أو مواجهة روسيا.

ما هو وضع القدرات العسكرية الإيرانية حالياً؟
وفقاً للتقارير المسربة في أبريل 2026، لا تزال إيران تحتفظ بنحو 66% من سلاحها الجوي ومعظم منصات إطلاق الصواريخ رغم مرور شهرين على العمليات العسكرية.

كيف يؤثر هذا الخلاف على القرار الأمريكي؟
يؤدي هذا التباين إلى حالة من الحذر في اتخاذ قرارات التصعيد العسكري، حيث يسعى فريق “فانس” لترشيد استخدام الذخائر الحيوية لضمان الجاهزية العالمية.

المصادر الرسمية للخبر:

  • مجلة ذا أتلانتك (The Atlantic)
  • شبكة الشرق للأخبار

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x