في خطوة تعزز مسارات التحول الرقمي والإصلاح المجتمعي، أبرمت المديرية العامة للسجون والمركز الوطني للتعليم الإلكتروني في العاصمة الرياض، اليوم الثلاثاء 28 أبريل 2026 (الموافق 11 ذو القعدة 1447هـ)، مذكرة تفاهم مشتركة، تهدف هذه الاتفاقية إلى بناء إطار تعاوني متكامل لرقمنة التعليم والتدريب داخل السجون والإصلاحيات في المملكة العربية السعودية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030 في تمكين كافة فئات المجتمع.
| الجهة المشاركة | الممثل الرسمي في التوقيع | الدور الاستراتيجي |
|---|---|---|
| المديرية العامة للسجون | اللواء الدكتور فهد بن مطلق العصيمي (المدير العام المكلف) | توفير البيئة الإصلاحية وتطبيق البرامج التأهيلية للنزلاء. |
| المركز الوطني للتعليم الإلكتروني | الدكتور عبدالله بن محمد الوليدي (المدير العام للمركز) | تقديم الدعم التقني والموارد التعليمية الرقمية وضمان جودتها. |
أهداف الشراكة الاستراتيجية لعام 2026
تتمحور مذكرة التفاهم حول عدة ركائز أساسية تهدف إلى تطوير الكفاءات البشرية داخل المؤسسات العقابية، ومن أبرز هذه الأهداف:
- التمكين الرقمي الشامل: تسهيل وصول النزلاء والمنسوبين إلى منصات وموارد تعليمية رقمية موثوقة تساهم في تطوير مهاراتهم الشخصية والمهنية.
- تحديث المناهج التدريبية: العمل على مواءمة البرامج التعليمية داخل السجون مع احتياجات سوق العمل السعودي المتغيرة لعام 2026 وما بعده.
- رفع جودة المخرجات: استخدام تقنيات التعليم عن بُعد والحلول الابتكارية لضمان تقديم محتوى تدريبي عالي الجودة يتسم بالمرونة والاستدامة.
- دعم الاندماج المجتمعي: تفعيل أدوات التمكين المعرفي التي تضمن عودة النزيل كفرد منتج وفاعل في المجتمع فور انتهاء فترة محكوميته.
تطوير المنظومة الإصلاحية بالحلول الذكية
تأتي هذه الاتفاقية استكمالاً لجهود وزارة الداخلية في تحويل السجون إلى مراكز تأهيلية ذكية، وأكد اللواء الدكتور فهد بن مطلق العصيمي أن المديرية تسعى من خلال هذه الشراكة إلى الاستفادة القصوى من خبرات المركز الوطني للتعليم الإلكتروني في ضبط جودة التعليم وتوظيف التقنيات الحديثة، مما يسهم في خلق بيئة تعليمية محفزة تساعد النزلاء على اكتساب المعرفة والمهارات التقنية اللازمة للمستقبل.
من جانبه، أوضح الدكتور عبدالله بن محمد الوليدي أن المركز سيعمل على توفير الدعم اللازم لضمان كفاءة العملية التعليمية والتدريبية بكافة أنماطها داخل الإصلاحيات، مشيراً إلى أن التعليم الإلكتروني يمثل أداة قوية لتحقيق تكافؤ الفرص التعليمية ودعم التنمية المستدامة.
الأسئلة الشائعة حول اتفاقية رقمنة التعليم في السجون

ما هي الفئات المستفيدة من هذه المذكرة؟
يستفيد من هذه الاتفاقية بشكل مباشر نزلاء السجون والإصلاحيات، بالإضافة إلى منسوبي المديرية العامة للسجون لتطوير مهاراتهم المهنية والتقنية.
هل سيحصل النزلاء على شهادات معتمدة؟
نعم، تهدف الشراكة إلى تقديم برامج تعليمية وتدريبية عبر منصات المركز الوطني للتعليم الإلكتروني، مما يتيح للمستفيدين الحصول على مؤهلات وشهادات تدعم فرص توظيفهم مستقبلاً.
كيف تساهم هذه الخطوة في رؤية المملكة 2030؟
تساهم في تحقيق مستهدفات “برنامج تنمية القدرات البشرية” من خلال توفير فرص تعلم مدى الحياة لجميع فئات المجتمع، وتعزيز كفاءة منظومة التأهيل والإصلاح عبر الحلول الرقمية.
المصادر الرسمية للخبر:
- المديرية العامة للسجون (وزارة الداخلية)
- المركز الوطني للتعليم الإلكتروني (NELC)




