أظهر أحدث استطلاع للرأي أجرته وكالة “رويترز” اليوم، 28 أبريل 2026، تراجعاً حاداً في مستويات الرضا العام عن أداء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث سجلت شعبيته أدنى مستوى لها منذ توليه الرئاسة، ويأتي هذا التراجع في ظل ضغوط اقتصادية خانقة وتوترات جيوسياسية متصاعدة أثارت قلق الشارع الأمريكي.
| المؤشر الاقتصادي والسياسي | النسبة الحالية (أبريل 2026) | النسبة السابقة (منتصف أبريل) |
|---|---|---|
| الرضا العام عن أداء الرئيس | 34% | 36% |
| الثقة في التعامل مع غلاء المعيشة | 22% | 25% |
| المخاوف من الصراعات الخارجية | مرتفعة جداً | متزايدة |
تفاصيل تراجع شعبية ترامب لأدنى مستوياتها
كشف الاستطلاع الذي شمل شريحة واسعة من الناخبين الأمريكيين عن تدني مستويات التأييد إلى رقم قياسي غير مسبوق، ويعزو الخبراء هذا الهبوط إلى شعور المواطن العادي بعبء الأوضاع المعيشية، بالإضافة إلى حالة عدم اليقين التي تفرضها السياسة الخارجية الحالية، مما وضع الإدارة الأمريكية في مواجهة مباشرة مع انتقادات حادة من الحزبين.
أبرز الدوافع وراء تراجع التأييد الشعبي في 2026
يربط المحللون السياسيون هذا التراجع الملموس بملفين أساسيين يتصدران اهتمامات الشارع الأمريكي في الوقت الراهن:
- الأزمة الاقتصادية وتكلفة المعيشة: حيث وافق 22% فقط من المشاركين على سياسات ترامب الاقتصادية، وسط تصاعد وتيرة التضخم التي أثرت بشكل مباشر على القوة الشرائية للأسر الأمريكية.
- المخاوف العسكرية (الملف الإيراني): تنامي القلق الشعبي من احتمالات انزلاق الولايات المتحدة في مواجهة عسكرية مباشرة، وتأثيرات “الحرب الإيرانية” المحتملة على استقرار أسواق الطاقة والأمن العالمي.
سياق الأحداث (FAQs)
ما هو السبب الرئيسي وراء انخفاض شعبية ترامب في أبريل 2026؟
السبب الرئيسي هو مزيج من الإحباط الاقتصادي الناتج عن غلاء المعيشة (التضخم) والقلق المتزايد من التورط في صراعات عسكرية خارجية، وتحديداً التوترات المرتبطة بالملف الإيراني.
هل هذا هو المستوى الأدنى لشعبية ترامب تاريخياً؟
وفقاً لاستطلاع رويترز الأخير، نعم؛ حيث تعتبر نسبة 34% هي الرقم الأقل الذي يتم تسجيله خلال فترة رئاسته الحالية مقارنة بجميع الاستطلاعات السابقة.
كيف أثر ملف التضخم على نتائج الاستطلاع؟
أظهرت النتائج أن 22% فقط من الأمريكيين يثقون في قدرة الإدارة على إدارة ملف غلاء المعيشة، وهي نسبة منخفضة جداً تعكس حجم الفجوة بين الوعود الانتخابية والواقع المعيشي للناخبين.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة رويترز للأنباء (Reuters)





