غروسي يكشف عن مشاورات مع روسيا لنقل اليورانيوم عالي التخصيب خارج إيران لتقليل احتمالات التصعيد العسكري

أدلى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، بتصريحات حاسمة اليوم الأربعاء 29 أبريل 2026، كشف خلالها عن الوضع الراهن للمنشآت النووية الإيرانية عقب التوترات العسكرية الأخيرة، وأكد غروسي أن الجزء الأكبر من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب لا يزال آمناً ومحفوظاً داخل مجمع أصفهان النووي، نافياً التقارير التي تحدثت عن فقدان السيطرة على المواد النووية نتيجة القصف.

المنشأة النووية الحالة الراهنة (29 أبريل 2026) الإجراء المطلوب
مجمع أصفهان مستقر (المخزون لا يزال بالموقع) تقييم الأضرار الهيكلية وتأمين المخزون
منشأة نطنز قيد التشغيل تفتيش دولي عاجل وشامل
منشأة فوردو قيد التشغيل تحقق ميداني من سلامة المواد

مطالب دولية بتفتيش عاجل لمنشأتي “نطنز” و”فوردو”

شدد غروسي في تصريحاته التي تابعتها وسائل الإعلام الدولية اليوم، على أن الوكالة تضع “التحقق الميداني” كأولوية قصوى لا تقبل التأجيل، وأوضح أن الفرق الفنية التابعة للوكالة تسعى للوصول الفوري إلى منشأتي نطنز وفوردو لضمان عدم وجود أي تسرب إشعاعي أو تغيير في مستويات التخصيب بعيداً عن الرقابة الدولية.

تحركات دبلوماسية لنقل اليورانيوم خارج إيران

في تطور لافت، كشف المدير العام عن وجود مشاورات مكثفة تجري حالياً مع روسيا وأطراف دولية أخرى لبحث مقترح تقني يهدف إلى نقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج الأراضي الإيرانية، تهدف هذه الخطوة، بحسب غروسي، إلى تقليل احتمالات التصعيد العسكري وضمان بقاء المواد النووية تحت رقابة دولية صارمة في بيئة آمنة.

وتأتي هذه التحركات في سياق محاولات الوكالة الدولية للطاقة الذرية للحفاظ على قنوات التواصل مفتوحة مع طهران، وضمان التزامها بالمعايير الدولية للتفتيش، خاصة في ظل التهديدات الأمنية التي طالت البنية التحتية النووية الإيرانية مؤخراً.

الأسئلة الشائعة حول أزمة اليورانيوم الإيراني

هل تأثر اليورانيوم المخزن في أصفهان بالقصف الأخير؟

وفقاً لتصريحات غروسي اليوم 29 أبريل 2026، فإن معظم المخزون لا يزال موجوداً في الموقع ولم يتأثر بشكل مباشر يؤدي لتسرب، لكن الوكالة تحتاج لتقييم نهائي للأضرار.

ما هو دور روسيا في المقترح الجديد؟

تجري المشاورات مع روسيا بصفتها طرفاً رئيسياً في الاتفاقيات النووية السابقة، لبحث إمكانية استلامها لليورانيوم عالي التخصيب وتخزينه كضمانة دولية لخفض التصعيد.

لماذا يطالب غروسي بتفتيش “فوردو” و”نطنز” الآن؟

بسبب الحساسية العالية لهذه المواقع وتحصينها الجبلي، ترغب الوكالة في التأكد من أن العمليات العسكرية المحيطة لم تؤدِ إلى تغييرات غير معلنة في أنشطة التخصيب أو سلامة الحاويات النووية.

المصادر الرسمية للخبر

  • الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)
  • تصريحات المدير العام رافائيل غروسي لوسائل الإعلام

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x