تلقى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله-، اليوم الخميس 30 أبريل 2026 م، الموافق 13 ذو القعدة 1447 هـ، رسالة خطية من فخامة الرئيس إيمرسون منانغاغوا، رئيس جمهورية زيمبابوي، تتعلق بالعلاقات الثنائية المتينة التي تجمع بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات.
مراسم تسلم الرسالة في مقر وزارة الخارجية بالرياض
ونيابة عن القيادة الرشيدة، تسلم معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، الرسالة الخطية خلال استقباله اليوم الخميس في مقر الوزارة بالعاصمة الرياض، سعادة سفير جمهورية زيمبابوي لدى المملكة جوناثان وتاوناشي.
أبرز محاور المباحثات السعودية الزيمبابوية
شهد اللقاء الدبلوماسي استعراضاً شاملاً لملفات التعاون المشترك بين الرياض وهراري، حيث ركز الجانبان على النقاط الاستراتيجية التالية:
- تطوير العلاقات الثنائية: بحث آليات الارتقاء بالتعاون في مختلف القطاعات التنموية والحيوية بما يحقق المصالح المشتركة.
- التنسيق السياسي والمستجدات: تبادل وجهات النظر حول آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية والجهود المبذولة تجاهها.
- تعزيز العمل المشترك: مناقشة القضايا ذات الاهتمام المتبادل التي تخدم تطلعات البلدين والشعبين الصديقين في إطار رؤية المملكة 2030 لتعزيز الشراكات الدولية.
تأتي هذه الرسالة في سياق الحراك الدبلوماسي المستمر للمملكة العربية السعودية لتعزيز روابطها مع الدول الأفريقية، وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري، بما يتماشى مع مكانة المملكة كقوة فاعلة في الساحة الدولية.
المصادر الرسمية للخبر
- وزارة الخارجية السعودية





