أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، اليوم الخميس 30 أبريل 2026، أن الأزمات المتلاحقة التي تعصف بالمنطقة يجب ألا تحجب أنظار المجتمع الدولي عن القضية الأساسية، وهي استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية، مشدداً على أن هذا الاحتلال يمثل المحرك الأول والدافع المستدام لغياب الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وخلال كلمته في جلسة مجلس الأمن المخصصة لمناقشة أوضاع المنطقة، أوضح أبو الغيط أن الدول العربية لم تسعَ يوماً للمواجهة مع إيران، بل عملت على تجنب الصراعات، إلا أنها واجهت سلسلة من الاعتداءات الإيرانية التي وصفها بـ”العدوانية وغير المبررة”، مؤكداً رفض الجامعة العربية القاطع لهذه الهجمات تحت أي ذريعة كانت.
أبرز محاور كلمة أبو الغيط أمام مجلس الأمن (أبريل 2026)
استعرض الأمين العام للجامعة العربية في إفادته اليوم عدة نقاط جوهرية تلخص الموقف العربي تجاه التصعيد الجاري، ويمكن تلخيص أبرز الانتهاكات الإسرائيلية التي رصدها التقرير في الجدول التالي:
| المحور | تفاصيل الانتهاكات والتحذيرات |
|---|---|
| السياسات الميدانية | قضم الأراضي وتنفيذ سياسات استفزازية في غزة ولبنان وسوريا. |
| الاستيطان | ممارسة “إرهاب استيطاني” غير مسبوق في الضفة الغربية بهدف الضم الفعلي. |
| القرارات الدولية | انتهاك قرار مجلس الأمن رقم (2334) وتجاهل كافة خطط السلام المقترحة. |
| السيادة الإقليمية | التدخل في شؤون الصومال ودعم أقاليم منشقة بما يهدد وحدة أراضيه. |
سياسة “الحرب المستمرة” وتصفية المؤسسات الدولية
حذر أبو الغيط من نهج الحكومة الإسرائيلية الحالية التي تتبنى “أجندة صراع” مفتوحة، مشيراً إلى أن إسرائيل تعمل على توسيع رقعة المواجهة العسكرية لتشمل جبهات متعددة، كما جدد موقف الجامعة العربية الراسخ في دعم وكالة “الأونروا”، باعتبارها الركيزة الأساسية لخدمات التعليم والصحة، محذراً من المحاولات الإسرائيلية الممنهجة لتصفيتها وإنهاء دورها الإنساني.
دعم السيادة اللبنانية ووحدة الأراضي
وفي الشأن اللبناني، ركزت الكلمة التي ألقيت اليوم 30-4-2026 على ضرورة مساندة الحكومة اللبنانية في استعادة سيادتها الكاملة على قرار الحرب والسلم، وتمكين المؤسسات الشرعية من بسط سيطرتها، مع تحقيق انسحاب إسرائيلي كامل من كافة الأراضي اللبنانية المحتلة ووقف الاعتداءات المتبادلة فوراً.
واختتم أبو الغيط كلمته برسالة قوية لمجلس الأمن، مفادها أن الرهان على القوة العسكرية وحدها لتحقيق الأمن هو “وهم كبير”، مشيراً إلى أن الأمن الحقيقي ينبع من السلام القائم على العدل والتعايش، داعياً المجلس إلى الاضطلاع بمسؤولياته لفتح آفاق الأمل أمام الأجيال القادمة عبر قرارات جريئة تنهي الصراع التاريخي.
أسئلة شائعة حول تصريحات الجامعة العربية
ما هو موقف الجامعة العربية من الاعتداءات الإيرانية؟
أكد أبو الغيط أن الجامعة ترفض تماماً الاعتداءات الإيرانية “غير القانونية” وتعتبرها غير مبررة، رغم سعي الدول العربية الدائم لتجنب المواجهة وتغليب لغة الحوار.
لماذا حذر أبو الغيط من استهداف وكالة الأونروا؟
لأنها تمثل الشريان الحيوي الوحيد لتقديم الخدمات الأساسية للفلسطينيين، وتصفيتها تعني تدمير البنية التحتية الإنسانية في قطاع غزة والضفة.
ما هي مطالب الجامعة العربية بخصوص لبنان؟
تطالب الجامعة بتمكين الدولة اللبنانية من سيادتها الكاملة، وانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، ووقف كافة أشكال التدخل في القرار اللبناني الرسمي.
المصادر الرسمية للخبر:
- جامعة الدول العربية
- مجلس الأمن الدولي (إفادات الأعضاء)




