أدلى وزير الزراعة اللبناني، نزار هاني، اليوم الخميس 30 أبريل 2026، بتصريحات رسمية لقناة «الحدث»، كشف خلالها عن حجم الكارثة التي لحقت بالقطاع الزراعي اللبناني جراء العمليات العسكرية المستمرة، وأكد الوزير أن الإحصائيات الميدانية تشير إلى تضرر نحو 22% من إجمالي المساحات الزراعية في البلاد، مما يضع الأمن الغذائي اللبناني في خطر حقيقي.
| المؤشر الزراعي | الإحصائيات (أبريل 2026) |
|---|---|
| إجمالي الخسائر المالية | أكثر من 800 مليون دولار أمريكي |
| نسبة الأراضي المتضررة | 22% من إجمالي المساحات الزراعية |
| نسبة نزوح مزارعي الجنوب | 80% من القوى العاملة الزراعية |
| حالة البنية التحتية | دمار واسع في شبكات الري والمرافق |
أزمة النزوح وتدمير البنية التحتية في الجنوب
سلط الوزير الضوء على الوضع الإنساني والميداني المتدهور في المناطق الحدودية، حيث لخص تداعيات الحرب في النقاط التالية:
- تهجير المزارعين: نزوح ما يقارب 80% من القوى العاملة في الزراعة بجنوب لبنان، مما أدى إلى توقف كامل للإنتاج في سلة لبنان الغذائية الجنوبية.
- تدمير القرى: استمرار الهجمات التي استهدفت القرى الجنوبية وحولتها إلى مناطق غير قابلة للاستثمار الزراعي حالياً بسبب القصف المركز وتضرر التربة.
- انهيار المرافق: رصد دمار ممنهج للبنية التحتية والخدماتية، بما في ذلك مستودعات التخزين، وشبكات الري الحديثة، والمعدات الزراعية الثقيلة.
مسار التفاوض وتطلعات إنهاء الصراع في 2026
وفي سياق البحث عن حلول، أشار الوزير نزار هاني إلى أن الدولة اللبنانية تعول بشكل كبير على إحراز تقدم حقيقي في مسار المفاوضات الجارية بنهاية شهر أبريل الجاري، معرباً عن أمله في الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار، وأكد أن لبنان بات منهكاً من تكرار الحروب، وأن الأولوية القصوى للحكومة الآن هي استعادة الاستقرار للبدء في خطة طوارئ لإعادة بناء ما دمره الصراع وتأمين سبل العيش لآلاف العائلات التي فقدت مصدر دخلها الوحيد.
الأسئلة الشائعة حول خسائر الزراعة في لبنان
ما هي أكثر المحاصيل تضرراً في حرب 2026؟
وفقاً لتقارير وزارة الزراعة، فإن أشجار الزيتون والحمضيات في الجنوب كانت الأكثر تضرراً، بالإضافة إلى تدمير مئات الدفيئات الزراعية (البيوت البلاستيكية) التي كانت تمد السوق المحلي بالخضروات الأساسية.
هل هناك تعويضات للمزارعين النازحين؟
أوضح الوزير أن الحكومة اللبنانية تعمل على حصر الأضرار بدقة، لكن صرف التعويضات مرتبط بشكل مباشر بوقف الحرب والحصول على مساعدات دولية وإعادة إعمار القطاع، حيث تتجاوز الفاتورة الحالية قدرة ميزانية الدولة.
المصادر الرسمية للخبر:
- تصريحات وزير الزراعة اللبناني لقناة الحدث.
- بيانات وزارة الزراعة اللبنانية (أبريل 2026).




