تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً اليوم الخميس 30 أبريل 2026م (الموافق 13 ذو القعدة 1447هـ)، من معالي وزيرة خارجية كندا “أنيتا أناند”، ويأتي هذا التواصل في إطار التنسيق المستمر والمكثف بين الرياض وأوتاوا حول القضايا الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك في ظل التسارعات الإقليمية الراهنة.
تفاصيل الاتصال الهاتفي بين وزيري خارجية المملكة وكندا
استعرض الجانبان خلال الاتصال الهاتفي مسارات العلاقات الثنائية التي تربط المملكة العربية السعودية وكندا، حيث تم التأكيد على الرغبة المشتركة في دفع التعاون نحو آفاق أرحب بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين الصديقين، كما تناول الوزيران أهمية استمرار الحوار الدبلوماسي رفيع المستوى لتعزيز الشراكة بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية.
ملفات العلاقات الثنائية ومسارات التعاون
ركز النقاش على سبل تعزيز العمل المشترك وتطوير التعاون في الملفات الحيوية، مع الإشادة بمستوى التنسيق القائم في المحافل الدولية، وبحث الجانبان الفرص المتاحة لتطوير العلاقات في مجالات الاستثمار والتجارة، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030 وتطلعات الحكومة الكندية لتعزيز تواجدها في المنطقة.
مناقشة الأوضاع الإقليمية والجهود الدولية
لم يخلُ الاتصال من مناقشة الملفات الساخنة على الساحتين الإقليمية والدولية، حيث تبادل الجانبان الرؤى حول:
- آخر مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وسبل خفض التصعيد.
- الجهود المبذولة من قبل المملكة والمجتمع الدولي لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.
- التحديات الراهنة وسبل التعامل معها من خلال القنوات الدبلوماسية والعمل المتعدد الأطراف.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- وزارة الخارجية السعودية




