تحالف بزشكيان وقاليباف للإطاحة بوزير الخارجية عباس عراقجي بعد إخفاقات متتالية في الملف النووي

شهدت العاصمة الإيرانية طهران اليوم الجمعة، 1 مايو 2026 (الموافق 14 ذو القعدة 1447 هـ)، حالة من الغليان السياسي عقب تسريبات كشفت عن رغبة جادة من أعلى سلطات التنفيذ والتشريع في البلاد للإطاحة بوزير الخارجية الحالي عباس عراقجي، وذلك على خلفية ما وصف بـ “الإخفاقات المتتالية” في إدارة ملفات السياسة الخارجية الحساسة.

وأفادت مصادر مطلعة لوسائل إعلام دولية، من بينها “إيران إنترناشيونال”، بأن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف قد وصلا إلى قناعة تامة بضرورة تغيير قيادة الدبلوماسية الإيرانية، بعد تراجع ملحوظ في نتائج المفاوضات النووية وتوتر العلاقات مع القوى الدولية بشكل لم تكن تتوقعه الحكومة في مطلع عام 2026.

أسباب الاستياء من أداء عباس عراقجي

تتمحور نقاط الخلاف الرئيسية التي أدت إلى هذا الانقسام الحاد حول ثلاثة ملفات أساسية يرى الجانب الرئاسي والبرلماني أن عراقجي فشل في إدارتها بكفاءة، وهي موضح كالتالي:

الملف سبب الاستياء الرئيسي
المفاوضات النووية فقدان الفعالية في تقليص العقوبات الدولية والوصول لطريق مسدود.
الجولات الدبلوماسية فشل الجولات الخارجية الأخيرة في حشد دعم إقليمي أو دولي للمواقف الإيرانية.
التنسيق الداخلي اتساع الفجوة بين رؤية وزارة الخارجية وتوجهات الرئاسة والبرلمان.

دعوات رسمية للإقالة وتغيير المسار

أكدت التقارير الصادرة اليوم أن الانتقادات لم تعد حبيسة الغرف المغلقة، بل تحولت إلى ضغوط مباشرة داخل البرلمان الإيراني، ويرى مراقبون أن دعوة قاليباف وبزشكيان لإقالة عراقجي تعكس رغبة في إعادة ترتيب الأوراق الدبلوماسية قبل النصف الثاني من عام 2026، ومحاولة أخيرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في ملف الاتفاق النووي الذي يعاني من حالة “موت سريري”.

وحتى هذه اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حول هذه التسريبات، إلا أن مصادر مقربة من الحكومة تشير إلى أن التغيير قد يكون وشيكاً في حال استمرار ضغوط البرلمان.

الأسئلة الشائعة حول أزمة وزارة الخارجية الإيرانية

من هو المرشح البديل لخلافة عباس عراقجي؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق أو الأسماء المرشحة حتى وقت نشر هذا التقرير.

هل تؤثر إقالة عراقجي على مسار المفاوضات النووية؟
يرى محللون أن الإقالة تهدف بالأساس إلى تغيير “التكتيك التفاوضي” وليس الانسحاب من المفاوضات، سعياً لتحقيق نتائج أسرع في مواجهة الضغوط الاقتصادية.

ما هو موقف المرشد الأعلى من هذه التحركات؟
عادة ما تتطلب التغييرات في الحقائب السيادية مثل الخارجية ضوءاً أخضر من القيادة العليا، وهو ما يرجح أن التحركات الحالية بين بزشكيان وقاليباف تتم بتنسيق عالٍ.

المصادر الرسمية للخبر:

  • إيران إنترناشيونال (تقارير مسربة)
  • وكالات أنباء إيرانية محلية

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x