- دراسة أمريكية حديثة لعام 2026 تثبت أن ممارسة الرياضة 150 دقيقة أسبوعياً تخفض “هرمون التوتر” بيولوجياً.
- تجربة سريرية استمرت عاماً كاملاً بقيادة جامعة بيتسبرغ تؤكد تفوق النشاط البدني على الإرشادات الصحية العامة.
- التمارين الهوائية المنتظمة تحمي الدماغ من الشيخوخة وتقلل مخاطر أمراض القلب.
في اكتشاف علمي يغير النظرة التقليدية للرياضة، أثبتت دراسة حديثة نُشرت نتائجها في عام 2026 أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام لا تقتصر فوائدها على تحسين المزاج النفسي فحسب، بل تمتد لتقليل الشعور بالتوتر عبر إحداث تغييرات بيولوجية مباشرة في جسم الإنسان.
تفاصيل التجربة السريرية الأولى من نوعها لعام 2026
نشرت دورية “Sport and Health Science” نتائج دراسة قادها فريق بحثي من جامعة بيتسبرغ الأمريكية برئاسة الدكتور بيتر جياناروس، وتُعد الأولى من نوعها لاعتمادها على تجربة سريرية عشوائية طويلة الأمد استمرت لعام كامل، مما يمنح نتائجها دقة وموثوقية عالية مقارنة بالدراسات السابقة.
شملت التجربة 130 شخصاً بالغاً (تتراوح أعمارهم بين 26 و 58 عاماً)، جرى تقسيمهم إلى مجموعتين لمعرفة التأثير الحقيقي للرياضة على المدى الطويل:
| المجموعة | البرنامج المتبع خلال التجربة (لمدة عام) | النتيجة البيولوجية المسجلة |
|---|---|---|
| المجموعة الأولى (الرياضية) | ممارسة 150 دقيقة أسبوعياً من التمارين الهوائية (بين المعتدلة والشديدة). | انخفاض ملحوظ ومستمر في مستويات هرمون “الكورتيزول” وتحسن في لياقة القلب. |
| المجموعة الثانية (الضابطة) | تلقي إرشادات صحية عامة دون إحداث أي تغيير في نمط النشاط البدني المعتاد. | عدم تسجيل أي انخفاض ملموس في مستويات هرمون التوتر. |
كيف تقضي التمارين على “هرمون التوتر”؟
خلال فترة المتابعة، ركز الباحثون على قياس مستويات هرمون “الكورتيزول” (المعروف بهرمون التوتر)، إلى جانب فحص وظائف الدماغ واللياقة البدنية، وجاءت النتائج حاسمة؛ حيث سجلت المجموعة الملتزمة بالرياضة انخفاضاً ملحوظاً ومستمراً في مستويات الكورتيزول مقارنة بالمجموعة الأخرى.
ويُعد الكورتيزول سلاحاً ذا حدين؛ فهو ضروري لتنظيم النوم والمناعة والذاكرة، إلا أن ارتفاعه المزمن بسبب الضغوط اليومية يرفع بشكل خطير من احتمالات الإصابة بأمراض القلب، واضطرابات التمثيل الغذائي، والأزمات النفسية.
الفوائد الشاملة: لماذا يجب أن تبدأ الرياضة اليوم؟
أكدت النتائج أن تخصيص 150 دقيقة فقط في الأسبوع للنشاط البدني يُعد استثماراً صحياً مضموناً، وتبرز أهم فوائده في النقاط التالية:
- الحد من التوتر: وسيلة عملية ومباشرة لتخفيف الضغوط اليومية وإعادة التوازن الجسدي والنفسي.
- التحكم العاطفي: تساهم التمارين الهوائية في تحسين قدرة الفرد على تنظيم عواطفه وانفعالاته.
- مكافحة الشيخوخة: تلعب الرياضة دوراً فعالاً في إبطاء مظاهر شيخوخة الدماغ وتعزيز الذاكرة.
وختم الباحثون دراستهم بالإشارة إلى أن الرياضة، رغم كونها عاملاً حاسماً في تقليل التوتر، إلا أنها تكتمل بتبني نمط حياة صحي يتضمن التغذية السليمة، لتكون النتيجة النهائية صحة عامة أفضل وجودة حياة أعلى.
الأسئلة الشائعة حول تطبيق 150 دقيقة من الرياضة
كيف يمكنني تقسيم الـ 150 دقيقة أسبوعياً؟
يُنصح بتقسيمها على 5 أيام في الأسبوع، بمعدل 30 دقيقة يومياً من التمارين المعتدلة، وهو ما يتوافق مع توصيات جمعية القلب الأمريكية.
هل المشي السريع يُعد من التمارين الهوائية المطلوبة؟
نعم، المشي السريع، السباحة، وركوب الدراجات تُعد من التمارين الهوائية المعتدلة التي تساهم بفعالية في خفض هرمون الكورتيزول وتحسين صحة القلب.
المصادر الرسمية للخبر
- دورية “Sport and Health Science” العلمية (نسخة 2026).
- جامعة بيتسبرغ (University of Pittsburgh) – مركز علوم صحة العقل والجسم.

