أبرز نقاط التطورات:
- الدفاع الإماراتية تتصدى بنجاح لهجوم إيراني بـ 19 صاروخاً ومسيّرة، مع تسجيل 3 إصابات متوسطة.
- إدانة باكستانية رسمية وتضامن كامل مع الإمارات إثر استهداف بنيتها التحتية المدنية.
- رئيس الوزراء الباكستاني يدعو للالتزام بوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران وتغليب لغة الحوار الدبلوماسي.
تفاصيل الهجوم والتصدي الإماراتي الحازم
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان رسمي يوم الاثنين 4 مايو 2026، عن نجاح قواتها في التصدي لهجوم مركب استهدف أراضيها، وأوضحت الوزارة أنه تم التعامل بكفاءة عالية مع التهديدات القادمة من الأراضي الإيرانية، مشيرة إلى أن هذا التصعيد يأتي بعد فترة من الهدوء أعقبت هدنة سابقة بين واشنطن وطهران.
وتمكنت الدفاعات الجوية الإماراتية من اعتراض وتدمير التهديدات التالية:
- اعتراض 12 صاروخاً باليستياً.
- تدمير 3 صواريخ جوالة (كروز).
- إسقاط 4 طائرات مسيّرة.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن تسجيل 3 إصابات وصفت بالمتوسطة في إمارة الفجيرة، حيث طال الاستهداف منطقة الفجيرة للصناعات البترولية، وفي السياق ذاته، طمأنت الدفاع الإماراتية الرأي العام بتأكيد جاهزيتها القصوى لردع أي تهديدات مستقبلية، مشددة على تصديها الحازم لكل محاولات المساس بسيادة الدولة، وضمان أمنها واستقرارها، وحماية مقدراتها الوطنية.
الموقف الباكستاني: تضامن كامل ودعوة للتهدئة
تفاعلاً مع الأحداث، أعرب رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، اليوم الثلاثاء 5 مايو 2026، عن إدانته الشديدة للهجمات التي طالت الأعيان المدنية والبنية التحتية في دولة الإمارات، وأكد شريف وقوف إسلام آباد التام مع القيادة والشعب الإماراتي، موجهاً رسالة تضامن واضحة لرئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
كما وجه رئيس الوزراء الباكستاني، الذي تتولى بلاده وساطة في المفاوضات بين واشنطن وطهران، نداءً عاجلاً بضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار، وأكد شريف أن “من الضروري للغاية الالتزام بوقف إطلاق النار واحترامه، لإتاحة المجال الدبلوماسي اللازم للحوار بين واشنطن وطهران، بما يؤدي إلى تحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة”، واعتبر أن التهدئة هي السبيل الوحيد لتهيئة المناخ الدبلوماسي المناسب، وإطلاق حوار جاد يضمن استعادة الأمن والسلام الدائمين في المنطقة.
المصادر الرسمية للخبر
- بيان وزارة الدفاع الإماراتية
- تصريح رئيس الوزراء الباكستاني (شهباز شريف)





