- إعلان القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” توفير غطاء دفاعي شامل لحماية الملاحة في مضيق هرمز.
- تسيير دوريات جوية مكثفة بمقاتلات “إف 16” لتأمين الممر المائي الاستراتيجي.
- العملية تندرج تحت اسم “مشروع الحرية” وتضم أكثر من 100 طائرة و15 ألف عسكري.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) اليوم الثلاثاء، 5 مايو 2026، عن إطلاق عملية عسكرية دفاعية واسعة النطاق تحت اسم “مشروع الحرية”، بهدف توفير غطاء دفاعي شامل وغير مسبوق لحماية الملاحة التجارية والقوات الأمريكية في مضيق هرمز، الممر المائي الاستراتيجي الحيوي.
تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية، التي أكدتها “سنتكوم” في بيانات صدرت منذ 4 مايو 2026، في أعقاب تدهور كبير في حركة الملاحة التجارية في المضيق بسبب التوترات والتهديدات الإقليمية، وتهدف العملية إلى استعادة حرية الملاحة وتأمين خطوط التجارة العالمية التي يمر عبرها ربع تجارة النفط العالمية بحراً.
تفاصيل “مشروع الحرية”: 15 ألف جندي وغطاء جوي مكثف
أكد الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، أن دعم هذه “المهمة الدفاعية” حيوي للأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن العملية تتم بتوجيهات من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وكشفت القيادة المركزية عن حجم القوة المشاركة في العملية، والتي تشمل عناصر برية وبحرية وجوية ضخمة، لضمان سرعة الاستجابة ودعم مشروع حرية الملاحة.
وتتضمن الخطة الدفاعية الشاملة الآتي:
- انتشار القوات: مشاركة نحو 15 ألف عسكري لتأمين وإدارة مهام العملية.
- الغطاء الجوي: تسيير دوريات جوية مستمرة بمقاتلات “إف 16” (F-16) وعدد من الطائرات المقاتلة والمسيّرة، حيث يتجاوز إجمالي عدد الطائرات المشاركة 100 طائرة تنطلق من قواعد برية ومنصات بحرية.
- القدرات البحرية: توظيف مدمرات حربية مزودة بصواريخ موجهة، ومنصات قتالية متقدمة، وأنظمة غير مأهولة متعددة المجالات (تحت الماء، على السطح، وفي الجو).
- الهدف الدفاعي: تهدف المقاتلات إلى توسيع نطاق الكشف والاعتراض المبكر ضد الصواريخ والطائرات المسيّرة، مما يوفر حماية قصوى للسفن التجارية والقوات الأمريكية.
كما أكدت القيادة أن هذه المهمة الدفاعية مستمرة بالتوازي مع استمرار فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، ضمن استراتيجية متعددة المستويات لواشنطن في المنطقة.
المصادر الرسمية للخبر
- القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)





