الولايات المتحدة وإيران تقتربان من اتفاق مبدئي بعد وساطة باكستانية مكثفة، مسودة الاتفاق تتضمن بنوداً حاسمة أبرزها إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وإنهاء شامل للعدائيات، طهران تؤكد تراجعها عن السعي لامتلاك سلاح نووي كجزء من التفاهمات الأولية التي رحبت بها واشنطن.
تفاصيل مسودة الاتفاق “الأمريكي-الإيراني”: مضيق هرمز أولاً وإنهاء شامل للعدائيات
كشفت مصادر باكستانية مسؤولة، معنية بملف الوساطة بين واشنطن وطهران، عن التوصل إلى مسودة اتفاق أولية تحظى بموافقة غالبية الأطراف، وذلك في خطوة تمهد لإنهاء التوتر المستمر منذ سنوات، وقد نقلت قناة “العربية” عن هذه المصادر تفاصيل المسودة التي ترسم ملامح المرحلة القادمة، مشيرة إلى أن التفاهمات تقوم على مذكرة من صفحة واحدة تتضمن 14 بنداً رئيسياً.
البنود الجوهرية لمسودة الاتفاق: من هرمز إلى الأموال المجمدة
أوضحت المصادر الباكستانية أن مسودة الاتفاق ترتكز على محاور رئيسية تهدف إلى إعادة الاستقرار للمنطقة، وتشمل ما يلي:
- إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية بشكل كامل، لضمان تدفق حركة التجارة العالمية واستقرار أسواق الطاقة.
- إنهاء الحرب وكافة أشكال المواجهات العدائية بين الطرفين بشكل شامل وكامل، وإعلان نهاية الحرب رسمياً.
- وضع جدول زمني محدد لإنهاء التوترات الحالية وتحديد مواعيد جولات التفاوض القادمة، تمهيداً لاتفاق شامل خلال 30 يوماً.
- الإفراج عن كافة الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، بالتوازي مع رفع تدريجي للعقوبات الأمريكية.
- تضمين بنود واضحة ومحددة تتعلق بملف اليورانيوم المخصب والأنشطة النووية الإيرانية، تشمل تجميد التخصيب والخضوع لنظام مراقبة صارم.
الطريق إلى طاولة المفاوضات: تعهدات نووية وجدولة زمنية
في سياق متصل، أكد المسؤولون الباكستانيون أن الجانب الإيراني قدم تأكيدات بعدم وجود رغبة لديه في امتلاك سلاح نووي، وهو ما لاقى ترحيباً من الإدارة الأمريكية، معتبرين هذا التعهد خطوة إيجابية نحو بناء الثقة، وبناءً على هذه التفاهمات، بات الطرفان أقرب من أي وقت مضى للشروع في عملية تفاوضية رسمية قد تمتد لعدة أشهر، حيث أصبح توقيع اتفاق مبدئي لإنهاء حالة الصراع أمراً وشيكاً.
طهران تنفي اقتراب الاتفاق وتتمسك بالشروط:
في المقابل، نفت مصادر مطلعة في طهران التقارير التي تحدثت عن قرب التوصل إلى تفاهم نهائي، مؤكدة أن المقترح الأمريكي المقدم عبر الوسيط الباكستاني يحتوي على بنود غير مقبولة ولا تتوافق مع المطالب الإيرانية، وأن الرد الرسمي لا يزال قيد الدراسة، وتشدد طهران على ضرورة الرفع الكامل والشامل للعقوبات قبل أي التزام نووي، في حين لا تزال باكستان ملتزمة بدورها كوسيط لتسهيل الحوار بين الجانبين.
الأسئلة الشائعة حول مسودة الاتفاق الأمريكي الإيراني 2026
ما هو الدور الذي تلعبه باكستان في المفاوضات؟
تضطلع باكستان بدور الوسيط الرئيسي والوحيد في نقل الرسائل والمقترحات بين واشنطن وطهران، وقد استضافت في عاصمتها إسلام آباد جولات محادثات سابقة، وهي القناة الدبلوماسية المعتمدة حالياً لتمرير مسودة الاتفاق.
ما هو أبرز بند في مسودة الاتفاق الحالية؟
البند الأبرز والأكثر تأثيراً على الساحة الدولية هو التفاهم على إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية بشكل كامل، وهو الممر المائي الذي يتدفق عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
هل تم تحديد موعد لتوقيع الاتفاق النهائي؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير، تشير التقارير إلى أن مسودة الاتفاق المبدئي تهدف لفتح فترة 30 يوماً من المفاوضات التفصيلية للتوصل إلى اتفاق شامل ونهائي.
المصادر الرسمية للخبر
- قناة العربية (نقلاً عن مسؤولين باكستانيين)
- صحيفة القدس
- موقع أكسيوس (عبر وسائل إعلام)
- وكالة تسنيم الإيرانية (عبر وسائل إعلام)





