في خطوة لتعميق الشراكة الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية واليابان، اجتمع الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة، افتراضياً مع نظيره الياباني السيد أكازاوا ريوسي، وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة، حيث تم الاتفاق على تشكيل “فريق عمل مشترك” يباشر أعماله فوراً لدعم التعاون في قطاع الطاقة الحيوي والتأكيد على استمرار التنسيق الثنائي لدعم استقرار وأمن أسواق الطاقة العالمية.
تأكيد عمق الشراكة الاستراتيجية ورسالة إلى القيادة السعودية
أكد الوزيران خلال الاجتماع الذي عُقد اليوم (7 مايو 2026)، على قوة وعمق الشراكة الاستراتيجية التاريخية بين المملكة واليابان، وناقشا سبل تطوير التعاون المشترك، خصوصاً في قطاع الطاقة الحيوي.
كما أشار الوزير الياباني أكازاوا إلى الرسالة الخطية التي حملها من رئيسة الوزراء تاكائيتشي سانائي إلى ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والتي تركز على دعم التعاون في الطاقة والقطاعات المرتبطة بها بين البلدين.
المحاور الرئيسية لتعاون الطاقة بين السعودية واليابان
شدد الجانبان على ضرورة استمرار التنسيق المشترك لضمان استقرار وأمن أسواق الطاقة العالمية، وبحثا فرصاً واسعة لتوسيع التعاون الثنائي في محاور متعددة، تشمل:
- سلاسل إمدادات الطاقة.
- البنية التحتية للطاقة.
- التخزين الإستراتيجي.
- فرص الاستثمار المشترك في القطاع.
تشكيل “فريق عمل مشترك” لدعم التعاون الإقليمي
وفي خطوة لترجمة التعاون إلى واقع عملي، تم الاتفاق على تشكيل فريق عمل مشترك يبدأ مهامه فوراً، وسيتولى هذا الفريق:
- مناقشة المقترحات المقدمة من الجانبين السعودي والياباني.
- استكشاف فرص جديدة للتعاون في قطاع الطاقة.
- توسيع نطاق التعاون ليشمل الدول الآسيوية الأخرى.
وفي ختام الاجتماع، رحب الوزيران باستمرار قنوات الاتصال الثنائية، معربين عن أملهما الصادق في الارتقاء بالشراكة الاستراتيجية القائمة في مجال الطاقة بين السعودية واليابان إلى مستويات أرحب.
المصادر الرسمية للخبر
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- وزارة الطاقة السعودية




