في تطور دراماتيكي للمشهد السياسي في طهران، أطل مجتبى خامنئي اليوم الخميس 12 مارس 2026، في أول خطاب رسمي له منذ تنصيبه مرشداً للنظام الإيراني، وجاء الخطاب محملاً برسائل تصعيدية حادة، حيث أكد تبني نهج المواجهة العسكرية المباشرة، معتبراً أن مقتل والده في غارة أمريكية نهاية فبراير الماضي يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الصراع تحت شعار “الثأر لم يكتمل”.
أبرز نقاط خطاب مجتبى خامنئي (12 مارس 2026)
لخص الخطاب التوجهات الإيرانية الجديدة في ظل القيادة الحالية، والتي تركزت على التصعيد في الممرات المائية واستهداف الوجود العسكري الأجنبي، كما يوضح الجدول التالي:
| الملف | الإجراء المتخذ / التهديد |
|---|---|
| مضيق هرمز | استمرار الإغلاق التام أمام الملاحة الدولية كأداة ضغط استراتيجية. |
| القواعد الأمريكية | وعيد باستهداف القواعد في دول الجوار ومطالبة تلك الدول بإغلاقها فوراً. |
| العمليات العسكرية | فتح جبهات قتالية “غير تقليدية” تعتمد على خبرات ميدانية جديدة. |
| العلاقات الإقليمية | رسائل مزدوجة تجمع بين التهديد العسكري والرغبة في علاقات سياسية “بناءة”. |
مصير مضيق هرمز واستهداف القواعد الأمريكية
شدد المرشد الإيراني الجديد على أن مضيق هرمز سيبقى مغلقاً، ملوحاً باستخدام هذا الممر المائي الحيوي لتعطيل إمدادات الطاقة العالمية في حال استمرار الضغوط العسكرية على بلاده، وفيما يخص التواجد الأمريكي في المنطقة، تضمنت رسالته النقاط التالية:
- الإصرار على استهداف القواعد العسكرية الأمريكية المتواجدة في دول الجوار بشكل مباشر.
- دعوة دول المنطقة صراحة إلى إنهاء الوجود العسكري الأمريكي على أراضيها لتجنب التبعات.
- التأكيد على أن “جبهة المقاومة” هي الركيزة الأساسية التي سيعتمد عليها في مشروعه القادم.
- التهديد بشن هجمات في مناطق لا يمتلك فيها الخصوم خبرة قتالية سابقة.
كواليس التعيين والخسائر الشخصية لعائلة خامنئي
وفي تصريح أثار جدلاً واسعاً حول كواليس انتقال السلطة، زعم مجتبى خامنئي أنه لم يعلم بقرار تنصيبه مرشداً إلا من خلال شاشات التلفزيون، وهو ما اعتبره مراقبون محاولة لإضفاء شرعية “قدرية” على توليه المنصب، كما تطرق للجانب الشخصي، كاشفاً عن حجم الخسائر التي لحقت بعائلته، حيث ذكر أنه فقد زوجته وشقيقته وصهره وابن شقيقته الصغير في الأحداث الأخيرة، مؤكداً إصراره على انتزاع تعويضات من ممتلكات من وصفهم بـ “المعتدين”.
رسائل متناقضة تجاه دول الجوار الـ 15
حمل خطاب خامنئي نبرة مزدوجة تجاه المحيط الإقليمي؛ فبينما هدد باستهداف القواعد العسكرية داخل أراضي الجيران، حاول في الوقت ذاته إرسال رسائل طمأنة سياسية تمثلت في تأكيده على الرغبة في بناء علاقات “بناءة وقوية” مع الدول الـ 15 التي تتشارك الحدود مع إيران، ووصف استهداف القواعد بأنه “إجراء اضطراري” لا يستهدف الدول المضيفة بحد ذاتها، مشيراً إلى أن سياسة إغلاق المضيق قد تتغير “وفقاً للمصالح” والظروف السياسية الراهنة.
الأسئلة الشائعة حول خطاب مجتبى خامنئي
ما هو موقف إيران من مضيق هرمز بعد خطاب اليوم؟
أكد مجتبى خامنئي في خطابه اليوم 12 مارس 2026 أن المضيق سيبقى مغلقاً أمام الملاحة الدولية حتى إشعار آخر، معتبراً إياه ورقة ضغط أساسية ضد الضربات العسكرية.
هل هددت إيران دول الجوار بشكل مباشر؟
التهديد كان موجهاً للقواعد الأمريكية الموجودة على أراضي دول الجوار، مع مطالبة هذه الدول بإغلاق القواعد، بينما أبدى رغبة شكلية في الحفاظ على علاقات دبلوماسية مع تلك الدول.
كيف تم تعيين مجتبى خامنئي مرشداً؟
وفقاً لادعائه في الخطاب، فقد عرف بقرار تعيينه عبر التلفزيون، وذلك بعد مقتل والده علي خامنئي في غارة أمريكية في أواخر فبراير 2026.





