في أول ظهور صحافي له منذ اندلاع المواجهة العسكرية المباشرة مع إيران في 28 فبراير الماضي، أطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة 13 مارس 2026، سلسلة من التهديدات التصعيدية غير المسبوقة، وأكد نتنياهو أن العمليات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة نجحت في إضعاف قدرات طهران بشكل جوهري، مشدداً على أن قواعد الاشتباك في المنطقة قد تغيرت نهائياً.
| مجال الاستهداف | أبرز نتائج العمليات العسكرية (مارس 2026) |
|---|---|
| القيادة والسيطرة | توجيه ضربات مباشرة لمقار قيادة الحرس الثوري وقوات “الباسيج”. |
| البرنامج النووي | تحييد علماء بارزين ومنع نقل المشاريع إلى منشآت حصينة تحت الأرض. |
| التنسيق الدولي | تنسيق استراتيجي “يومي” مباشر مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. |
| الجبهة اللبنانية | توجيه إنذار نهائي للحكومة اللبنانية لكبح جماح حزب الله. |
استهداف رؤوس الهرم.. تهديدات تطال خامنئي وقاسم
وجه نتنياهو رسالة وعيد واضحة طالت القيادة العليا في إيران وذراعها في لبنان، وفي رد مباشر على تساؤلات بشأن المرشد الإيراني الجديد “مجتبى خامنئي” والأمين العام لحزب الله “نعيم قاسم”، قال نتنياهو: “لن أقدم ضمانات لحياة أي من قادة هذه التنظيمات”.
وأوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي أن تل أبيب لن تكشف عن خططها العملياتية المقبلة، مشدداً على أن “حزب الله” سيدفع أثماناً باهظة جراء هجماته الأخيرة التي تلت مقتل المرشد الإيراني السابق، مؤكداً أن زمن الحصانة قد ولى.
نتائج الضربات الجوية: “إيران لم تعد كما كانت”
استعرض نتنياهو نتائج العمليات العسكرية التي نُفذت بالتعاون مع واشنطن خلال الأسبوعين الماضيين، مشيراً إلى أن هيكلية القوة الإيرانية تعرضت لضربات قاصمة، وأكد أن الجهود العسكرية ركزت على تحييد عدد من العلماء البارزين في قطاع الطاقة النووية الإيراني، واستهداف ممنهج لمنع نقل المشاريع النووية والباليستية إلى منشآت حصينة تحت الأرض، مما جعل “طهران اليوم تختلف عما كانت عليه قبل أسابيع”.
تنسيق استراتيجي “يومي” مع دونالد ترمب
كشف نتنياهو عن عمق التنسيق مع الإدارة الأمريكية، مؤكداً وجود تواصل شبه يومي مع الرئيس “دونالد ترمب” يتسم بالصراحة التامة والاتفاق على الأهداف، وأشار إلى أن الهدف المشترك هو القضاء على التهديدات الوجودية وإعادة رسم خارطة الشرق الأوسط، واصفاً المرحلة الحالية بـ “الأيام التاريخية” التي ستحدد مستقبل المنطقة لعقود قادمة.
الإنذار الأخير للبنان وموقف تل أبيب من الشعب الإيراني
وفيما يخص الجبهة اللبنانية، وضع نتنياهو الحكومة في بيروت أمام خيارين حاسمين: إما التحرك الفعلي لضبط تحركات “حزب الله” ومنعه من شن هجمات، أو مواجهة تدخل عسكري إسرائيلي مباشر لحسم الملف، وأكد أن العمليات ضد الحزب لن تتوقف باعتباره الأداة الإيرانية الأبرز في المنطقة.
وعلى الصعيد السياسي، وجه نتنياهو خطاباً للشعب الإيراني، معتبراً أن إسرائيل تدعم تطلعاتهم نحو التغيير، مع بقاء قرار “إسقاط النظام” شأناً داخلياً بيد الإيرانيين وحدهم، ملمحاً في الوقت ذاته إلى وجود “مفاجآت عسكرية” قادمة ستعزز من تفوق إسرائيل الاستراتيجي في مواجهة ما وصفه بـ “محور الشر”.
الأسئلة الشائعة حول التصعيد العسكري (مارس 2026)
من هو المرشد الإيراني الجديد الذي ذكره نتنياهو؟
أشار نتنياهو في حديثه إلى “مجتبى خامنئي” كمرشد جديد لإيران، وهو ما يعكس التغيرات السياسية الكبيرة داخل هيكل السلطة في طهران عقب الأحداث الأخيرة التي بدأت في فبراير 2026.
ما هي طبيعة التنسيق بين نتنياهو وترمب؟
أكد نتنياهو أن التنسيق يتم بشكل يومي ومباشر، ويشمل العمليات العسكرية الجوية وتبادل المعلومات الاستخباراتية لضرب المنشآت النووية ومراكز الحرس الثوري.
هل هناك حرب شاملة في لبنان؟
حتى الآن، يوجه نتنياهو إنذارات للحكومة اللبنانية، لكنه لوح بالتدخل العسكري المباشر في حال لم يتم كبح جماح حزب الله، مما يضع المنطقة على أعتاب مواجهة موسعة.
- صحيفة عكاظ
- المكتب الصحفي لرئيس الوزراء الإسرائيلي



