في أول ظهور صحافي له منذ اندلاع المواجهات العسكرية المباشرة مع طهران في 28 فبراير الماضي، تبنى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة 13 مارس 2026 (الموافق 24 رمضان 1447 هـ)، خطاباً هجومياً حاداً، معلناً عن تحول جذري في موازين القوى الإقليمية بفضل العمليات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة التي استهدفت العمق الإيراني.
وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس تشهد فيه المنطقة إعادة رسم للتحالفات العسكرية، حيث كشف نتنياهو عن تفاصيل تقنية وعسكرية تخص الضربات الأخيرة التي وجهت للنظام الإيراني وأذرعه في المنطقة، وفيما يلي ملخص لأبرز ما جاء في كلمته حول نتائج العمليات العسكرية:
| مجال الاستهداف | النتائج المعلنة (مارس 2026) |
|---|---|
| البرنامج النووي | تدمير أجزاء حيوية من المنشآت وتصفية عالمين بارزين. |
| القيادة العسكرية | شل مراكز القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري والباسيج. |
| التنسيق الدولي | تنسيق “شبه يومي” مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. |
| الجبهة اللبنانية | تحذير نهائي للحكومة اللبنانية لضبط تحركات حزب الله. |
تغيير قواعد الاشتباك وتهديدات مباشرة بالاغتيال
أعلن نتنياهو بوضوح أن “قواعد اللعبة” قد تغيرت كلياً، موجهاً تهديداً غير مسبوق لقادة الصف الأول في المحور الإيراني، وفي رده على تساؤلات حول مصير المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، والأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، صرح قائلاً: “لا حصانة لأي شخص يقود هذه التنظيمات”، رافضاً إعطاء أي ضمانات لسلامتهم، ومؤكداً أن العمليات الميدانية هي التي ستتحدث في المرحلة المقبلة.
نتائج الضربات العسكرية واستهداف المنشآت النووية
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي عن حجم الخسائر التي لحقت بالبنية التحتية العسكرية الإيرانية خلال الأسبوعين الماضيين، مشيراً إلى أن الضربات الجوية لم تكتفِ بالأهداف التقليدية، بل طالت صلب البرنامج النووي، وأبرز ملامح هذه العمليات ما يلي:
- تصفية كفاءات نووية: مقتل عالمين بارزين في قطاع الطاقة النووية الإيراني خلال الهجمات الأخيرة.
- شل القدرات اللوجستية: استهداف مراكز القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري وقوات الباسيج.
- إحباط المخططات البديلة: منع طهران من نقل تكنولوجيتها النووية والباليستية إلى مخابئ محصنة تحت الأرض.
تنسيق استراتيجي مع واشنطن وتحذير لبيروت
وعلى صعيد التحالفات الدولية، أوضح نتنياهو أن هناك غرفة عمليات وتنسيقاً “شبه يومي” مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، واصفاً المحادثات بينهما بالشفافية المطلقة لضمان القضاء على التهديدات الوجودية التي تواجه إسرائيل.
وفيما يخص الجبهة اللبنانية، وضع نتنياهو الحكومة في بيروت أمام مسؤولياتها، مطالبًا إياها بضرورة التدخل الفوري لضبط تحركات “حزب الله” الذي تسبب في تصعيد الأزمة بعد قصفه لمواقع إسرائيلية في الثاني من مارس الجاري، مؤكدًا أن تل أبيب لن تتوانى عن التحرك المنفرد لحماية أمنها إذا استمر الصمت اللبناني.
رسالة إلى الشعب الإيراني ومستقبل المنطقة
وجه نتنياهو خطاباً مباشراً لمواطني إيران، مبيناً أن بلاده تساند تطلعاتهم وتعمل على خلق بيئة تتيح لهم المطالبة بالتغيير، معتبراً أن زمام المبادرة في تقرير مصير النظام تقع في المقام الأول على عاتق الشعب الإيراني وحده، واختتم تصريحاته بالوعد بـ “مفاجآت عسكرية” قادمة، مشدداً على أن المنطقة تمر بأيام تاريخية ستعيد رسم الخارطة السياسية للشرق الأوسط بالكامل.
الأسئلة الشائعة حول تصريحات نتنياهو اليوم
ما هي أبرز التهديدات التي وجهها نتنياهو اليوم؟هدد نتنياهو بشكل مباشر باغتيال المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي ونعيم قاسم، مؤكداً عدم وجود حصانة لأي قائد في المحور الإيراني.
هل تم استهداف البرنامج النووي الإيراني فعلياً؟وفقاً لتصريحات نتنياهو اليوم 13 مارس 2026، فقد طالت الضربات الجوية صلب البرنامج النووي وأدت لمقتل عالمين بارزين وتدمير مراكز قيادة الحرس الثوري.
ما هو دور الولايات المتحدة في العمليات الحالية؟أكد نتنياهو وجود تنسيق استراتيجي يومي مع إدارة الرئيس دونالد ترمب عبر غرفة عمليات مشتركة لإدارة المواجهة الحالية.
المصادر الرسمية للخبر:
- مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي (تصريحات رسمية)
- وكالات الأنباء الدولية (تغطية المؤتمر الصحفي بتاريخ 13-3-2026)





