أبدى مقيمون من مختلف الجنسيات العربية في إمارة رأس الخيمة، اليوم الجمعة 13 مارس 2026، ثقتهم الكاملة في التدابير الأمنية والسيادية التي تتخذها دولة الإمارات العربية المتحدة، مشددين على أن المحاولات اليائسة لزعزعة الاستقرار لن تنال من مسيرة الازدهار والتنمية، وأكدوا في تصريحات ميدانية أن الدولة تظل الوجهة الأكثر أماناً واستقراراً في المنطقة بفضل يقظة قواتها المسلحة وعقيدتها الراسخة في حماية المكتسبات الوطنية.
- تأكيدات واسعة من الجاليات العربية في رأس الخيمة على استقرار الأوضاع وسير الحياة بشكلها الطبيعي.
- إشادة جماعية بكفاءة القوات المسلحة الإماراتية وجاهزية منظومة إدارة الأزمات في التصدي للتهديدات.
- دعوات للالتزام بالمصادر الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات التي تستهدف الجبهة الداخلية.
جاهزية وطنية واستقرار شامل في كافة القطاعات 2026
أوضح الدكتور وسام صالح بني ياسين، رئيس مجلس إدارة النادي الأردني الاجتماعي، أن المقيمين يلمسون بوضوح كفاءة المنظومة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات لعام 2026، والتي تعتمد على التخطيط الاستباقي والتقييم الدقيق للمواقف، وأشار إلى أن الخدمات الحكومية والخاصة مستمرة وفق أعلى معايير الموثوقية، مؤكداً أن الإجراءات الاحترازية تضع سلامة الإنسان (مواطناً ومقيماً) كأولوية قصوى، وأن الجالية الأردنية تقف جنباً إلى جنب مع أشقائها في الإمارات.
سير الحياة اليومية: طمأنينة وثقة في المنظومة الأمنية
من جانبه، أكد الدكتور الصيدلاني صالح أحمد مثنى (يمني الجنسية) أن الهدوء والسكينة هما العنوان الأبرز للحياة اليومية في الإمارات رغم التوترات الإقليمية، وقال: “نمضي في أعمالنا ومهامنا المعتادة بكل يسر، مستندين إلى رؤية حكيمة من القيادة الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله-“، وشدد على أن التلاحم بين القيادة والشعب بمختلف أطيافه يشكل سداً منيعاً أمام أي أزمات.
أكثر من مجرد إقامة: ولاء مطلق لـ “دار زايد”
وفي لفتة تعكس عمق الانتماء، تحدث خالد عزيز العقال (عراقي الجنسية) عن تجربته التي امتدت لربع قرن، مؤكداً أن الإمارات لم تكن يوماً مجرد محطة إقامة بل هي “الوطن” الذي غرس فيه الشيخ زايد -طيب الله ثراه- قيم الكرامة، وأضاف: “حينما يوجه القائد رسالته المطمئنة بعبارة (لا تشلون هم)، فإننا نجدد العهد بالولاء المطلق، ونؤكد أننا جند لهذه الأرض، فالمؤمن الحقيقي لا ينكث عهداً ولا يتخلى عن وطنه في وقت الشدائد”.
بيئة إنسانية تحترم الكرامة وتعزز التعايش
بدوره، أكد محمد البخاري (مصري الجنسية) أن الإمارات وفرت للجميع فرص الإبداع والرزق في بيئة تحترم إنسانية الفرد، داعياً الله أن يديم الأمان على هذا البلد، كما أشار خالد موسى النواصرة (سوري الجنسية) إلى أن الدولة تحتضن أكثر من 200 جنسية في نسيج اجتماعي متناغم يحكمه القانون والعدل، مما يجعل الدفاع عن استقرارها واجباً أخلاقياً على كل مقيم يعيش على أرضها في عام 1447 هجري.

إشادة بكفاءة “العين الساهرة” والدور الإنساني
وفي سياق متصل، وصفت موني جودت (لبنانية الجنسية) الإمارات بـ “إمارات الرحمة”، معبرة عن امتنانها للدور الإنساني النبيل الذي تقوم به الدولة تجاه الشعوب المنكوبة، ووجهت تحية إجلال لجيش الإمارات “العين الساهرة” التي تضمن للمجتمع نوماً هادئاً وأماناً مستداماً، مبتهلة إلى الله أن يديم عز هذا البلد ويحفظ رايته خفاقة في ميادين الخير.
تعريف جديد لمفهوم الوطن في عالم مضطرب
واختتم هشام أحمد العالمي (مغربي الجنسية) ويزيد عبد القادر عورتاني (أردني فلسطيني) الحديث بالتأكيد على أن الإمارات نجحت في إعادة صياغة مفهوم المواطنة العالمية، حيث يشعر الجميع بأنهم في بلدهم الأول، وأوضحا أن الأمان الذي يشعر به الأبناء في المدارس والجامعات هو الدافع الحقيقي وراء التمسك بالبقاء في هذه الأرض الطيبة، مؤكدين أن ما يربط المقيم بالإمارات هو رباط دم ومصير مشترك لا تزعزعه أي ظروف عابرة.
الأسئلة الشائعة حول الأوضاع الحالية في الإمارات
ما هي المصادر الرسمية لمتابعة الأخبار الأمنية في الإمارات؟
يجب الاعتماد حصراً على وكالة أنباء الإمارات (وام)، والحسابات الرسمية لوزارة الداخلية، والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث عبر منصات التواصل الاجتماعي.
هل هناك أي تأثير على سير الحياة اليومية أو الدوامات؟
تؤكد التقارير الميدانية والتصريحات الرسمية أن الحياة تسير بشكل طبيعي تماماً في كافة إمارات الدولة، مع استمرار العمل في القطاعات الحكومية والخاصة والمنشآت التعليمية دون أي تغيير.
كيف يتعامل المقيمون مع الشائعات المتداولة؟
هناك وعي كبير بين الجاليات بضرورة تجاهل الرسائل غير الموثوقة، والالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات السيادية، مع التأكيد على أن القانون الإماراتي يحاسب على نشر أو تداول الشائعات التي تضر بالأمن الوطني.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة أنباء الإمارات – وام
- وزارة الداخلية الإماراتية




