أكد راشد المحيان، رئيس مجلس أولياء أمور الطلبة بالمنطقة الوسطى (التابع لدائرة شؤون الضواحي)، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تقدم نموذجاً فريداً في التلاحم الوطني بين القيادة والشعب، مشيراً إلى أن هذا الترابط هو الضمانة الحقيقية لمواجهة التحديات والمتغيرات العالمية في عام 2026.
وأوضح المحيان في تصريحاته الصادرة اليوم السبت 14 مارس 2026، أن الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، رسخت دعائم الأمن والاستقرار الوطني، وجعلت من الإمارات واحة للتعايش والازدهار، بفضل السياسات السديدة التي تضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار.
مرتكزات القوة والوحدة الوطنية الإماراتية
أشار المحيان إلى أن منعة الأوطان وصلابتها تنبع من تماسك نسيجها المجتمعي ووحدة صفها، مستعرضاً أهم دلالات المرحلة الحالية التي تعيشها الدولة:
- الوعي الوطني الشامل: يعكس التفاف المواطنين والمقيمين حول القيادة مستوى عالياً من الإدراك والمسؤولية تجاه حماية المكتسبات الوطنية.
- الإيمان بالنهج الحكيم: الثقة المطلقة في القرارات والسياسات التي تنتهجها الدولة لضمان الاستقرار ومواصلة مسيرة البناء والتطوير.
- استدامة التنمية: الوحدة المجتمعية هي المحرك الأول لترسيخ الأمن وضمان مستقبل مشرق للأجيال القادمة في ظل التنافسية العالمية.
دور المؤسسات في تعزيز الهوية الوطنية
وشدد المحيان على أن المؤسسات الوطنية، لا سيما التربوية والمجتمعية، تقف صفاً واحداً خلف القيادة الرشيدة لمواصلة طريق التميز والريادة الذي تنتهجه الإمارات عالمياً، وأضاف أن الوعي المجتمعي يمثل حائط الصد الأول ضد أي تحديات، مؤكداً أن قيم الولاء والانتماء هي إرث أصيل يتجدد في نفوس أبناء الإمارات.
واختتم رئيس مجلس أولياء أمور الطلبة بالمنطقة الوسطى تصريحه بالتأكيد على أن الثقة المتبادلة بين القيادة والشعب تجسد صلابة الموقف الوطني الإماراتي، داعياً المولى عز وجل أن يديم على البلاد أمنها وأمانها واستقرارها تحت ظل قيادتها الحكيمة.
