تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الأحد 15 مارس 2026، بـ “يوم الطفل الإماراتي”، وهو الموعد الوطني السنوي الذي يجدد التزام الدولة بتوفير أفضل سبل الرعاية والحماية للنشء، ويأتي احتفال هذا العام تحت شعار “الحق في المعرفة الرقمية”، ليعكس التوجهات الاستراتيجية للدولة في تمكين الأطفال من أدوات المستقبل وضمان سلامتهم في الفضاء السيبراني.
| المبادرة / القرار | التفاصيل الرئيسية لعام 2026 |
|---|---|
| شعار يوم الطفل 2026 | الحق في المعرفة الرقمية |
| التوجه التعليمي | دمج الذكاء الاصطناعي والبرمجة في المناهج |
| المسمى الوطني للعام | 2026 عاماً للأسرة |
| المرجع القانوني | قانون “وديمة” لضمان حماية الطفل |
لطيفة بنت محمد: الاستثمار في الإنسان ضمانة المستقبل
أكدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، أن رعاية الطفولة في الإمارات ليست مجرد خطط تشغيلية، بل هي التزام أخلاقي وواجب إنساني تضعه القيادة الرشيدة في مقدمة الأولويات التنموية، وأشارت سموها إلى أن الاستثمار في بناء قدرات الطفل وتزويده بمهارات القرن الحادي والعشرين هو الضمانة الحقيقية لمستقبل أكثر إشراقاً واستدامة للدولة.
التمكين الرقمي: صياغة مهارات جيل 2026
من جانبها، أوضحت سارة الأميري، وزيرة التربية والتعليم، أن اختيار شعار “الحق في المعرفة الرقمية” لهذا العام يترجم رؤية الإمارات في إعداد جيل متمكن تكنولوجياً، وتتضمن الخطط التنفيذية التي بدأ تطبيقها فعلياً ما يلي:
- تحديث المناهج: البدء في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ولغات البرمجة بشكل مكثف منذ المراحل الدراسية الأولى.
- البيئة التعليمية: تطوير منصات رقمية تفاعلية تواكب التحولات التقنية العالمية وتوفر بيئة تعلم آمنة.
- تحفيز الابتكار: إطلاق مسابقات وطنية لتشجيع الطلاب على ابتكار حلول تقنية تخدم اقتصاد المعرفة.
2026 عام الأسرة: استقرار المجتمع يبدأ من البيت
في سياق متصل، أكدت سناء سهيل، وزيرة الأسرة، أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، عام 2026 “عاماً للأسرة” يمثل ركيزة أساسية لحماية الطفل، وشددت على أن تماسك الأسرة هو الحصن الأول للطفل، خاصة في ظل التحديات التي يفرضها العالم الرقمي، مما يتطلب تعاوناً وثيقاً بين المؤسسات التعليمية وأولياء الأمور.
منظومة تشريعية لحماية الطفولة
تستند الإمارات في حماية حقوق الطفل إلى منظومة قانونية ورقابية صارمة، تهدف إلى توفير بيئة آمنة للنمو والابتكار، ومن أبرز ملامحها:
- قانون “وديمة”: الذي يمثل الدستور القانوني لحماية الطفل من كافة أشكال الإهمال أو الإساءة.
- المجلس الأعلى للأمومة والطفولة: الذي يشرف على إطلاق برامج التوعية الوطنية بالحقوق والواجبات.
- الرقابة الرقمية: تفعيل دور وزارة الداخلية والجهات القانونية في رصد التجاوزات الإلكترونية التي قد تستهدف القصر وتطبيق العقوبات الفورية.
رسائل شكر وتقدير
وجهت القيادات النسائية والتعليمية في الدولة خالص الشكر والعرفان إلى “أم الإمارات” سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، مثمنين مبادراتها النوعية التي جعلت من الإمارات نموذجاً عالمياً يحتذى به في رعاية الطفولة وتمكين الأسرة.
الأسئلة الشائعة حول يوم الطفل الإماراتي 2026
ما هو شعار يوم الطفل الإماراتي لهذا العام 2026؟
شعار هذا العام هو “الحق في المعرفة الرقمية”، ويهدف إلى تعزيز مهارات الأطفال في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرمجة مع ضمان حمايتهم إلكترونياً.
لماذا تم إعلان عام 2026 عاماً للأسرة؟
جاء الإعلان بتوجيهات من القيادة الرشيدة لترسيخ دور الأسرة كحاضن أول للطفل ولتعزيز التماسك المجتمعي في مواجهة التحديات الحديثة.
ما هو القانون الأساسي لحماية الطفل في الإمارات؟
يعد قانون “وديمة” هو المرجع التشريعي الأساسي الذي يضمن كافة حقوق الطفل المدنية والتعليمية والحمائية في دولة الإمارات.
المصادر الرسمية للخبر:
- المجلس الأعلى للأمومة والطفولة
- وزارة التربية والتعليم الإماراتية
- وكالة أنباء الإمارات (وام)





