كيم جونغ أون يشرف على تجربة صاروخية فتاكة ويوجه رسالة قلق للأعداء من قلب الميدان

أعلنت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، اليوم الأحد 15 مارس 2026 (26 رمضان 1447 هـ)، عن إجراء تجارب موسعة لنظام إطلاق صواريخ متعددة متطور، يتميز بقدرته العالية على حمل رؤوس نووية تكتيكية، وجاء هذا الإعلان تزامناً مع رصد السلطات العسكرية في سيؤول إطلاق نحو عشرة صواريخ باليستية من العاصمة بيونغ يانغ باتجاه البحر الشرقي (بحر اليابان)، في خطوة تصعيدية جديدة تشهدها شبه الجزيرة الكورية.

المواصفات الفنية للتجربة التفاصيل والنتائج الميدانية
عدد المنصات المشاركة 12 قاذفة صواريخ فائقة الدقة
عيار الصواريخ 600 ملم (قادرة على حمل رؤوس نووية)
المدى العملياتي الأقصى يصل إلى 420 كيلومتراً
المسافة المقطوعة في التجربة 364.4 كيلومتر
نسبة الدقة المحققة 100% (إصابة مباشرة للهدف)

تفاصيل استعراض القوة الكورية الشمالية في البحر الشرقي

أكدت التقارير العسكرية الصادرة من بيونغ يانغ أن التجربة شملت إطلاق وابل من الصواريخ عبر منصات متحركة لضمان سرعة المناورة والتخفي من الرادارات المعادية، وتهدف هذه التجربة إلى اختبار الجاهزية القتالية لأنظمة “الردع النووي التكتيكي” التي طورتها كوريا الشمالية مؤخراً لمواجهة أي تهديدات برية أو بحرية محتملة.

رسائل “كيم جونغ أون” للقوى الدولية

أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الذي ظهر برفقة ابنته “جو آي” ومسؤولين عسكريين رفيعي المستوى، على سير العمليات ميدانياً، ووصف كيم هذا النظام الصاروخي بأنه “سلاح فتاك وجذاب”، مشيراً إلى أن الهدف من هذه التجربة هو إشعار أعداء بلاده بـ “القلق” ومنحهم فهماً حقيقياً للقوة التدميرية التي تمتلكها الأسلحة النووية التكتيكية لبيونغ يانغ، مؤكداً أن قواته على أهبة الاستعداد لشن ضربات وقائية إذا لزم الأمر.

الجدول الزمني للمناورات العسكرية في المنطقة

تستمر التدريبات العسكرية الربيعية المشتركة بين القوات الكورية الجنوبية والأمريكية، والتي تعتبرها بيونغ يانغ استفزازاً مباشراً، حتى تاريخ:

الخميس 19 مارس 2026

السياق الجيوسياسي للتصعيد

تأتي هذه التحركات العسكرية المكثفة من جانب كوريا الشمالية كاحتجاج رسمي وعملي على التدريبات العسكرية التي تجريها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية حالياً، وترى بيونغ يانغ في هذه المناورات تهديداً مباشراً لأمنها القومي، مما يدفعها لتعزيز ترسانتها الصاروخية وإثبات جاهزيتها لشن ضربات نووية تكتيكية مركزة في حال استشعار أي خطر حدودي، خاصة مع تطور التقنيات الصاروخية التي باتت تغطي كامل مساحة كوريا الجنوبية والقواعد الأمريكية في المنطقة.

الأسئلة الشائعة حول التجارب الصاروخية الكورية

ما هو مدى الصواريخ التي تم اختبارها اليوم؟
تصل الصواريخ من عيار 600 ملم إلى مدى عملياتي يبلغ 420 كيلومتراً، مما يضع كامل أراضي الجار الجنوبي تحت طائلة نيرانها.

لماذا اختارت كوريا الشمالية هذا التوقيت تحديداً؟
يأتي الاختبار رداً على المناورات العسكرية المشتركة بين واشنطن وسيؤول التي تنتهي في 19 مارس الجاري، ولإظهار القدرة على حمل رؤوس نووية تكتيكية.

هل حققت التجربة أهدافها الفنية؟
وفقاً لوكالة الأنباء المركزية الكورية، أصابت الصواريخ أهدافها بدقة 100% على مسافة تزيد عن 364 كيلومتراً.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA)
  • وزارة الدفاع الكورية الجنوبية (بيان رسمي)

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x