موسكو تبلغ إسرائيل أن سلامة رعاياها في بوشهر خط أحمر وتحذر من وقوع كارثة إشعاعية كبرى في المنطقة

تصدرت التحذيرات الروسية المشهد السياسي والعسكري اليوم الاثنين 16 مارس 2026، عقب توجيه موسكو احتجاجاً رسمياً “شديد اللهجة” إلى الحكومة الإسرائيلية، وذلك في أعقاب غارات جوية استهدفت مواقع حيوية تقع في المحيط المباشر لمقار سكن الخبراء والمهندسين الروس في مدينة بوشهر الإيرانية.

وتأتي هذه التطورات في وقت حساس تشهده المنطقة، حيث اعتبرت البعثة الروسية في إسرائيل أن سلامة رعاياها العاملين في المنشآت النووية “خط أحمر” لا يمكن تجاوزه، مشيرة إلى أن إسرائيل تمتلك الإحداثيات الدقيقة لهذه المواقع.

الجانب تفاصيل الموقف (16 مارس 2026)
الموقف الروسي احتجاج رسمي وتحذير من استهداف “مورد استراتيجي” وتعريض حياة الخبراء للخطر.
الخطر البيئي تحذيرات من “كارثة إشعاعية” كبرى قد تتجاوز حدود إيران الجغرافية.
الوضع النووي اليورانيوم المخصب (60%) لا يزال تحت أنقاض ضربات يونيو الماضي.
الموقع المستهدف محيط محطة بوشهر النووية (17 كم جنوب شرق المدينة).

احتجاج روسي رسمي لدى تل أبيب: “سلامة رعيانا خط أحمر”

أفادت تقارير صحفية نقلتها “معاريف” العبرية، أن الجانب الروسي عبر عن رفضه القاطع لأي عمليات عسكرية قد تعرض حياة مئات المهندسين الروس العاملين في محطة بوشهر النووية للخطر، وأكدت موسكو في رسالتها أن أي استهداف لهذه المنطقة يمثل تهديداً مباشراً لمصلحة روسية استراتيجية وحساسة، مشددة على ضرورة تحييد المنشآت النووية ومحيطها السكني عن دائرة الصراع.

مخاوف من “كارثة نووية” تهدد أمن المنطقة

حذرت التقارير الصادرة اليوم من تداعيات استمرار العمليات العسكرية في محيط منشأة بوشهر، والتي تعد محطة توليد الكهرباء النووية الوحيدة في إيران، وتتلخص المخاطر التي رصدها الخبراء في النقاط التالية:

  • خطر التسرب الإشعاعي: أي إصابة مباشرة أو غير مباشرة للمنشأة قد تؤدي إلى كارثة بيئية وإشعاعية تشمل منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط.
  • حساسية الموقع الجغرافي: تقع المحطة على بُعد 17 كيلومتراً فقط من مدينة بوشهر المأهولة، وتبلغ قدرتها الإنتاجية نحو ألف ميغاواط.
  • أمن الكوادر الدولية: وجود مئات الرعايا الروس في قلب المنطقة المستهدفة يضيف أبعاداً ديبلوماسية معقدة قد تؤدي إلى صدام مباشر بين القوى الكبرى.

وزير الخارجية الإيراني: اليورانيوم المخصب “تحت الركام”

وفي سياق متصل، كشف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مقابلة مع شبكة “سي بي إس” الأمريكية، عن الوضع الراهن لمخزون بلاده من اليورانيوم عالي التخصيب، وأوضح عراقجي أن المواد المخصبة بنسبة 60% مدفونة حالياً تحت أنقاض المنشآت التي دمرتها ضربات يونيو الماضي، وتحديداً في أعماق موقع أصفهان النووي.

وأكد عراقجي أن طهران لا تملك حالياً أي خطة لاستعادة هذه المواد أو استخراجها، مشيراً إلى أن أي خطوة مستقبلية بهذا الشأن ستكون “حصراً” تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما شدد على أن إيران لا تسعى حالياً للدخول في مفاوضات لخفض التصعيد أو طلب وقف إطلاق النار، مما يزيد من حالة الغموض حول مستقبل الملف النووي في ظل التوترات الراهنة.

الأسئلة الشائعة حول تصعيد بوشهر 2026

لماذا تحتج روسيا على ضربات محيط بوشهر؟
لأن المنطقة تضم مجمعات سكنية لمئات الخبراء والمهندسين الروس الذين يديرون المحطة، وتعتبر موسكو سلامتهم مسؤولية مباشرة تقع على عاتق الأطراف العسكرية.

ما هي خطورة وصول التخصيب إلى 60%؟
تقنياً، تعتبر نسبة 60% قريبة جداً من مستوى 90% المطلوب لإنتاج أسلحة نووية، وهو ما يثير قلقاً دولياً واسعاً حول نوايا البرنامج النووي الإيراني.

هل تأثر مفاعل بوشهر إشعاعياً حتى الآن؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن وقوع أي تسرب إشعاعي حتى وقت نشر هذا التقرير، لكن التحذيرات الروسية تأتي كإجراء استباقي لمنع وقوع كارثة.

المصادر الرسمية للخبر:

  • صحيفة معاريف العبرية
  • شبكة سي بي إس (CBS) الأمريكية
  • تصريحات وزارة الخارجية الإيرانية

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x