في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الأمن الصحي الوطني، أكدت مؤسسة الإمارات للدواء اليوم الاثنين 16 مارس 2026، تفعيل فريق عمل تخصصي يضم 16 جهة من الشركاء الاستراتيجيين في القطاعين الدوائي واللوجستي، تهدف هذه الخطوة إلى تحصين منظومة الإمداد الطبي وضمان وصول الأدوية والمنتجات الحيوية للمستفيدين بكفاءة عالية ودون انقطاع.
ويركز الفريق في مهامه الحالية لعام 2026 على تسريع التنسيق اللحظي بين المصانع الوطنية والمستودعات المركزية، بما يضمن استجابة مرنة لأي متغيرات في الطلب العالمي أو المحلي على الأدوية.
أبرز محاور عمل فريق استدامة سلاسل الإمداد 2026
يتولى الفريق تنفيذ استراتيجية متكاملة تعتمد على البيانات الرقمية والربط الإلكتروني، ويمكن تلخيص أبرز مخرجات العمل في الجدول التالي:
| المحور الأساسي | تفاصيل العمل (تحديث مارس 2026) |
|---|---|
| عدد الجهات المشاركة | 16 جهة استراتيجية (حكومية، مصانع، ومزودي خدمات لوجستية). |
| الآلية التقنية | إطلاق منصة موحدة لتبادل البيانات التشغيلية ونظام الإنذار المبكر. |
| إدارة المخاطر | التنبؤ الاستباقي بالتحديات اللوجستية ومعالجتها قبل التأثير على السوق. |
| حالة المخزون الحالي | تأكيدات رسمية بتوافر مخزون “آمن وكافٍ” من الأدوية الحيوية. |
خطة العمل: من التصنيع وحتى المستهلك
ناقش الفريق في اجتماعاته الدورية آليات وضع خطط استباقية تضمن انسيابية حركة المنتجات الطبية، وترتكز مهام الفريق على ثلاث ركائز جوهرية:
- الرقابة والتدفق: ضمان سلاسة انتقال الأدوية من خطوط الإنتاج إلى التوزيع النهائي في السوق المحلي.
- إدارة المخاطر: تطوير أنظمة لتبادل البيانات التشغيلية للتنبؤ بأي تحديات قد تواجه سلاسل الإمداد ومعالجتها فوراً.
- كفاءة المخزون: رفع مستوى التنسيق لضمان إدارة المخزون الاستراتيجي بفاعلية قصوى لعام 2026.
تأكيدات رسمية حول الأمن الدوائي
طمأن ممثلو المصانع والمستودعات الطبية الجمهور حول وضع الإمدادات الحالي، مؤكدين توافر مخزون كافٍ من الأدوية والمنتجات الطبية الحيوية في السوق المحلي، مع وجود تنسيق فني عالٍ لمواكبة أي متغيرات تشغيلية قد تطرأ خلال العام الحالي.
من جانبها، صرحت الدكتورة فاطمة الكعبي، مدير عام مؤسسة الإمارات للدواء، بأن مرونة الإمدادات تمثل ركيزة أساسية للأمن الدوائي، مشددة على التزام المؤسسة بتطبيق أعلى معايير السلامة والجودة والفعالية في كافة مراحل التوريد.
وفي سياق متصل، أوضحت الدكتورة مريم المزروعي، مستشار مدير عام المؤسسة ورئيس الفريق، أن الهدف الأسمى هو خلق قنوات تواصل مباشرة وفعالة بين الجهات المختصة تتيح تبادل الخبرات الفنية والبيانات اللحظية، مما يعزز سرعة اتخاذ القرار على المستويين التنظيمي والتشغيلي.
الأسئلة الشائعة حول استدامة سلاسل الإمداد الدوائي
هل هناك نقص في أدوية معينة حالياً في الأسواق؟
وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة اليوم 16 مارس 2026، فإن المخزون الدوائي في الدولة آمن وكافٍ، ولا يوجد أي نقص في الأدوية الأساسية أو الحيوية، بفضل التنسيق بين الجهات الـ 16 المشاركة.
ما هي وظيفة نظام “الإنذار المبكر” الذي تم إطلاقه؟
هو نظام تقني يربط المصانع بالمستودعات والجهات التنظيمية، يقوم برصد مستويات المخزون وحركة التوريد، ويعطي تنبيهات فورية في حال وجود أي احتمالية لتأخر الشحنات أو انخفاض المخزون عن الحد الآمن.
كيف يساهم هذا الفريق في خفض أسعار الأدوية؟
رغم أن التركيز الأساسي للفريق هو “الاستدامة والتوافر”، إلا أن تحسين كفاءة سلاسل الإمداد وتقليل الفاقد اللوجستي يساهم بشكل غير مباشر في استقرار التكاليف التشغيلية، مما ينعكس إيجاباً على استقرار أسعار الدواء للمستهلك النهائي.
المصادر الرسمية للخبر:
- مؤسسة الإمارات للدواء (EDE)





