أبدت السلطات الرسمية في العراق، اليوم الاثنين 16 مارس 2026، قلقاً بالغاً جراء تصاعد وتيرة الهجمات بالطائرات المسيرة التي استهدفت محيط مطار بغداد الدولي، وتأتي هذه التطورات في ظل استنفار أمني واسع لتأمين المنشآت الحيوية القريبة، وعلى رأسها سجن الكرخ المركزي الذي يضم آلاف العناصر الإرهابية.
| المؤشر الإحصائي | التفاصيل (تحديث مارس 2026) |
|---|---|
| موقع الاستهداف | محيط مطار بغداد الدولي / مقربة من سجن الكرخ |
| عدد معتقلي داعش المنقولين مؤخراً | 5700 معتقل (تم نقلهم من سوريا في فبراير 2026) |
| تاريخ آخر هجوم عنيف | مساء السبت الماضي (14 مارس 2026) |
| الحالة الأمنية الحالية | استنفار كامل ورفع الجاهزية القصوى |
استهداف محيط مطار بغداد: تفاصيل الهجمات وتوقيتها
أكد المتحدث باسم وزارة العدل العراقية، أحمد لعيبي، أن المنطقة تعرضت خلال الأيام القليلة الماضية لضربات متتالية، كان آخرها هجوم “عنيف” وقع مساء السبت الماضي (14 مارس 2026)، حيث سقطت بعض القذائف في نقاط شديدة القرب من المنشآت الحساسة، وتواصل الجهات الأمنية اليوم الاثنين عمليات التمشيط والرصد في محيط المطار لضمان تحييد خطر المسيرات.
سجن الكرخ المركزي: “قنبلة موقوتة” تحت التهديد
تكمن الخطورة القصوى لهذه الهجمات في قربها من سجن الكرخ المركزي (معسكر كروبر سابقاً)، وهو أحد أكثر السجون تحصيناً وأهمية في العراق لعام 2026، حيث يضم:
- قيادات وعناصر شديدة الخطورة من تنظيم “داعش” الإرهابي.
- أكثر من 5700 معتقل تم نقلهم الشهر الماضي (فبراير 2026) من مراكز اعتقال في سوريا إلى العراق بالتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم).
- آلاف المدانين من جنسيات عراقية وأجنبية بتهم الإرهاب.
وأوضح المتحدث الرسمي أن هذه الاستهدافات تضع خطط حماية البنى التحتية للسجن تحت ضغط مستمر، مؤكداً في الوقت ذاته أن الإجراءات الأمنية الحالية تعمل بأقصى طاقتها لضمان عدم حدوث أي خرق أمني أو تأثر مراكز الاحتجاز بهذه الضربات.
السياق الإقليمي ودوافع التصعيد في 2026
تأتي هذه التطورات الميدانية في ظل توتر إقليمي متصاعد منذ نهاية فبراير الماضي، حيث تتبنى فصائل مسلحة تُطلق على نفسها “المقاومة الإسلامية في العراق” مسؤولية تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، وتستهدف هذه العمليات بشكل متكرر المواقع التي تضم تواجدًا دوليًا أو مرافق حيوية، مما يعقد مهمة القوات الأمنية في تأمين العاصمة وضمان سلامة مراكز الاعتقال التي تضم “ملف داعش” الشائك.
وتستمر حالة الاستنفار داخل سجن الكرخ المركزي لتفادي أي تداعيات قد تمس أمن المنشأة أو تمكن العناصر الإرهابية من استغلال الثغرات الأمنية الناتجة عن القصف، خاصة مع تزامن هذه الأحداث مع شهر مارس من عام 2026.
الأسئلة الشائعة حول أمن سجن المطار
كم عدد عناصر داعش في سجن الكرخ حالياً؟يضم السجن آلاف العناصر، بينهم 5700 تم نقلهم مؤخراً من سوريا في فبراير 2026، مما يجعله أحد أكبر مراكز احتجاز قيادات التنظيم في المنطقة.
- وزارة العدل العراقية
- تصريحات المتحدث الرسمي باسم وزارة العدل (أحمد لعيبي)





