بيتر نافارو: التهديدات الإيرانية كبدت الاقتصاد العالمي خسائر تتجاوز 10 تريليونات دولار خلال 25 عاماً

أصدر مكتب سياسة التجارة والصناعة في البيت الأبيض، اليوم الاثنين 16 مارس 2026، تقريراً حديثاً أعده المستشار “بيتر نافارو”، أكد فيه أن إنهاء التهديدات الإيرانية في المنطقة يعد الركيزة الأساسية لخفض أسعار النفط الخام عالمياً، ووصف التقرير الزيادات السعرية الحالية بأنها “علاوة إرهاب” تفرضها طهران، مما تسبب في تضخم تكاليف الطاقة بشكل غير طبيعي لعقود طويلة.

المؤشر الاقتصادي (تقرير مارس 2026) القيمة التقديرية
زيادة سعر البرميل (علاوة المخاطر الجيوسياسية) 5 – 15 دولاراً أمريكياً
الخسائر السنوية للاقتصاد العالمي 100 – 450 مليار دولار
الأثر التراكمي للمخاطر خلال 25 عاماً تتجاوز 10 تريليونات دولار
نسبة التضخم “المصطنع” في الأسعار 7% إلى 21% فوق المستويات الأساسية

تأثير التوترات في مضيق هرمز على أسعار الطاقة

أوضح التقرير، الذي اطلعت عليه “رويترز” اليوم، أن التوترات المستمرة مع إيران تجبر الأسواق العالمية على تقييم مخاطر الهجمات أو اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز، وهو الممر الحيوي الذي يتدفق عبره جزء استراتيجي من إمدادات النفط العالمي، هذا القلق الجيوسياسي يترجم فوراً إلى أعباء مالية يتحملها المستهلك النهائي من خلال زيادة أسعار البنزين والمشتقات النفطية، وتضخم مصطنع لا يعكس أساسيات العرض والطلب الحقيقية.

المكاسب الاقتصادية المتوقعة من تحييد التهديدات

يرى المستشار نافارو أن الحد من قدرة إيران على استهداف البنية التحتية للطاقة أو طرق الشحن الدولي سيؤدي تلقائياً إلى إلغاء “العلاوة الجيوسياسية”، وفي حال تحقق هذا السيناريو خلال عام 2026، توقع التقرير النتائج التالية:

  • عودة أسعار النفط إلى مستويات التوازن الطبيعية بعيداً عن ضغوط التهديدات.
  • احتمالية استقرار سعر البرميل عند مستويات أقل من 60 دولاراً في ظل ظروف المعروض الحالية.
  • تحقيق منفعة اقتصادية عالمية طويلة الأجل نتيجة استقرار سلاسل الإمداد وتراجع تكاليف الشحن والتأمين.

رؤية اقتصادية مضادة: تحدي “نقطة التعادل”

في المقابل، طرح خبراء اقتصاد تساؤلات حول واقعية هبوط الأسعار إلى ما دون 60 دولاراً في الوقت الراهن، وأوضح “إد هيرس”، خبير اقتصادات الطاقة بجامعة هيوستن، أن منتجي النفط، وتحديداً في الولايات المتحدة، يحتاجون إلى سعر يقارب 70 دولاراً للبرميل لتحقيق “نقطة التعادل” (Break-even point) وتغطية تكاليف الإنتاج المتزايدة في 2026، وأشار هيرس إلى أن أي انخفاض حاد دون هذا المستوى قد يهدد استدامة الإنتاج العالمي.

الأسئلة الشائعة حول “علاوة الإرهاب” وأسعار النفط

ما هي “علاوة الإرهاب” التي ذكرها تقرير البيت الأبيض؟

هي مبالغ إضافية تضاف إلى السعر الحقيقي لبرميل النفط نتيجة المخاطر الأمنية والتهديدات العسكرية في الممرات المائية مثل مضيق هرمز، وتقدر حالياً بنحو 5 إلى 15 دولاراً للبرميل.

هل سينخفض سعر البنزين إذا تراجعت التهديدات الإيرانية؟

وفقاً لتقرير نافارو، نعم؛ لأن إزالة مخاطر الشحن والتأمين ستؤدي إلى هبوط سعر النفط الخام، وهو المكون الرئيسي لتكلفة الوقود عالمياً.

لماذا يرى البعض أن سعر 60 دولاراً للبرميل غير واقعي؟

بسبب ارتفاع تكاليف الاستخراج والإنتاج؛ حيث يحتاج المنتجون في حقول النفط الصخري والعديد من الدول إلى سعر لا يقل عن 70 دولاراً لتغطية نفقاتهم وتحقيق أرباح تضمن استمرار الإمدادات.

المصادر الرسمية للخبر:

  • مكتب سياسة التجارة والصناعة في البيت الأبيض
  • وكالة رويترز للأنباء

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x