أعلنت حكومة إقليم جنوب إثيوبيا، اليوم الاثنين 16 مارس 2026، عن تحديث جديد ومؤلم لحصيلة ضحايا الانهيارات الأرضية التي ضربت المنطقة خلال الأيام الماضية، حيث ارتفع عدد الوفيات الموثقة رسمياً إلى 125 شخصاً، وتأتي هذه الزيادة الصادمة بعد استمرار عمليات البحث والإنقاذ والحصر الميداني في المناطق المنكوبة، خاصة في منطقة “جامو” التي تعرضت لسلسلة من الانهيارات العنيفة الناجمة عن هطول الأمطار الغزيرة غير المسبوقة.
| البيان الإحصائي | التفاصيل (تحديث 16 مارس 2026) |
|---|---|
| إجمالي عدد الوفيات | 125 قتيلاً |
| عدد النازحين | أكثر من 11,000 شخص |
| المنطقة الأكثر تضرراً | منطقة “جامو” (إقليم جنوب إثيوبيا) |
| السبب الرئيسي | انهيارات أرضية ناتجة عن أمطار غزيرة |
تفاقم الأزمة الإنسانية ونزوح الآلاف في منطقة “جامو”
أكد مكتب الاتصالات التابع للحكومة الإقليمية في بيان رسمي صدر اليوم، أن الكارثة الطبيعية خلفت أزمة إنسانية كبرى تتجاوز الخسائر البشرية، وأوضح البيان أن استمرار هطول الأمطار أدى إلى خلخلة كبيرة في التربة، مما تسبب في وقوع انهيارات متفرقة أجبرت ما يزيد عن 11 ألف مواطن على مغادرة منازلهم والنزوح إلى مناطق أكثر أماناً، وسط ظروف معيشية صعبة تتطلب تدخلاً دولياً ومحلياً عاجلاً.
تحركات رسمية: زيارة رئيس الوزراء وتعهدات الدعم
وفي سياق الاستجابة الحكومية، كان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد قد قام بزيارة ميدانية لموقع الانهيارات الأرضية يوم السبت الماضي (14 مارس 2026)، للوقوف على حجم الدمار ومواساة أسر الضحايا، ونشر آبي أحمد عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) تفاصيل الزيارة، مؤكداً التزام الحكومة بتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة العاجلة للمجتمعات المتضررة، وإطلاق خطة لإعادة تأهيل المناطق المنكوبة وتوفير المأوى للنازحين.
الأسئلة الشائعة حول كارثة انهيارات إثيوبيا
ما هي أسباب ارتفاع عدد الضحايا بشكل مفاجئ؟
يرجع الارتفاع إلى استمرار عمليات الحصر والبحث تحت الأنقاض في القرى النائية بمنطقة جامو، حيث كانت التقارير الأولية يوم الخميس الماضي (12 مارس) تشير إلى 70 قتيلاً فقط قبل اكتشاف المزيد من الجثامين اليوم.
هل لا تزال الأمطار مستمرة في جنوب إثيوبيا؟
تشير التقارير الجوية إلى استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي، مما يزيد من مخاطر وقوع انهيارات أرضية جديدة، وهو ما دفع السلطات لإجلاء آلاف السكان من المناطق المنحدرة.
كيف يمكن تقديم المساعدات للمتضررين؟
أعلنت الحكومة الإقليمية عن فتح مراكز استقبال للمساعدات الإنسانية، وتنسيق الجهود مع المنظمات الدولية لتوفير الغذاء والدواء للنازحين الذين تجاوز عددهم 11 ألف شخص.
المصادر الرسمية للخبر:
- مكتب الاتصالات الحكومي بإقليم جنوب إثيوبيا.
- الحساب الرسمي لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد على منصة X.





