علماء يكتشفون نولاً خشبياً من العصر البرونزي يكشف أسرار ثورة النسيج قبل 3500 عام

في كشف أثري مذهل أُعلن عنه اليوم الاثنين 16 مارس 2026 (الموافق 27 رمضان 1447 هـ)، نجح فريق بحثي من جامعة غرناطة الإسبانية، بقيادة الدكتور ريكاردو إي، باسو ريال، في تحقيق اختراق علمي بمجال الآثار، بعد العثور على بقايا نول خشبي مكتمل الأركان يعود للعصر البرونزي، ويعد هذا الاكتشاف استثنائياً نظراً لندرة بقاء المواد الخشبية والألياف النباتية صامدة عبر العصور، حيث وصفتها الدراسة بأنها كانت “متجمدة في الزمن” بموقع “كابيزو ريدوندو”.

العنصر التفاصيل الفنية للاكتشاف
الموقع الأثري كابيزو ريدوندو (إسبانيا)
العمر التقديري 3500 عام (الألفية الثانية قبل الميلاد)
نوع الخشب المستخدم خشب الصنوبر الحلبي (Aleppo Pine)
التقنية المكتشفة نظام “ثقل السداة” لإنتاج منسوجات “التويل”
الفريق البحثي جامعة غرناطة – بقيادة د، ريكاردو إي، باسو ريال

تفاصيل الاكتشاف والتقنيات المستخدمة

تمكن العلماء من تحليل مكونات النول بفضل تفحم الأخشاب والحبال، مما حافظ على هيكلها لمئات السنين، وتتلخص أبرز المكتشفات التقنية في أن النول صُنع من خشب “الصنوبر الحلبي”، وعُثر بجانبه على حبال من ألياف نباتية مرتبطة بأوزان طينية مخصصة لشد الخيوط، ويعتمد الجهاز على نظام “ثقل السداة”، وهو أحد أفضل الأمثلة المحفوظة في منطقة غرب البحر الأبيض المتوسط حتى عام 2026.

نتائج التحليل: “ثورة النسيج” في العصر البرونزي

أظهرت التحليلات الدقيقة التي نُشرت نتائجها اليوم أن هذا النول لم يكن لإنتاج الأقمشة البسيطة فحسب، بل كان يمثل قفزة تكنولوجية في ذلك العصر؛ حيث استخدم أوزاناً طينية أخف من المعتاد، مما مكن الحرفيين من إنتاج أقمشة رقيقة جداً وعالية الجودة، وصناعة منسوجات “التويل” (Twill) المائلة والكثيفة التي تتطلب مهارة تقنية عالية، بالإضافة إلى دمج الصوف مع الألياف النباتية مثل الكتان، مما أدى إلى تنوع في الخامات المنتجة.

الأهمية التاريخية والمكانية للاكتشاف

يمنح هذا الاكتشاف لعلماء الآثار رؤية واضحة حول التنظيم المكاني لمناطق العمل قديماً، وكيفية تطور الحرف اليومية، ويؤكد الباحثون أن موقع “كابيزو ريدوندو” كان مركزاً لما وصفوه بـ “ثورة النسيج”، حيث انتقلت الصناعة من مجرد سد الاحتياجات الأساسية إلى مرحلة التنوع التقني والتعقيد الصناعي الذي شكل ملامح التكنولوجيا في شبه الجزيرة الأيبيرية قبل نحو 3500 عام.

الأسئلة الشائعة حول اكتشاف النول الأثري

لماذا يعتبر هذا الاكتشاف “نادراً” جداً؟

لأن المواد العضوية مثل الخشب والألياف النباتية تتحلل بسرعة عبر الزمن، لكن ظروف “التفحم” في موقع كابيزو ريدوندو حفظت الهيكل الخشبي والحبال بشكل مذهل وكأنها تجمدت في الزمن.

ما هي منسوجات “التويل” التي أنتجها هذا النول؟

هي منسوجات تتميز بنمط حياكة مائل يمنح القماش متانة ومرونة عالية، وكان يُعتقد سابقاً أن هذه التقنية تطلبت عصوراً أحدث للوصول إلى هذا المستوى من الدقة.

من هي الجهة المسؤولة عن هذا البحث؟

البحث تقوده جامعة غرناطة الإسبانية بالتعاون مع خبراء في علم الآثار الحيوية والتقنيات القديمة.

المصادر الرسمية للخبر:

  • جامعة غرناطة (University of Granada)
  • دورية الأبحاث الأثرية لشبه الجزيرة الأيبيرية

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x