أصدرت السلطات القضائية في مصر، اليوم الاثنين 16 مارس 2026، قراراً حاسماً يقضي بإدراج 3 من أبرز قيادات تنظيم الإخوان المسلمين بشكل نهائي على قوائم الإرهابيين، وذلك تنفيذاً لأحكام قضائية باتة ونهائية، وقد أوردت “الجريدة الرسمية” في عددها الصادر اليوم تفاصيل القرار الذي يأتي في إطار ملاحقة العناصر المتورطة في قضايا تمس الأمن القومي وتجفيف منابع تمويل الأنشطة المحظورة.
| الاسم | الصفة/الدور السابق | الحالة القانونية (مارس 2026) |
|---|---|---|
| عبدالمنعم أبو الفتوح عبدالهادي | مرشح رئاسي أسبق | مدرج رسمياً (حكم بات) |
| محمود عزت إبراهيم | القائم بأعمال المرشد سابقاً | مدرج رسمياً (حكم بات) |
| معاذ نجاح منصور الشرقاوي | كادر تنظيمي | مدرج رسمياً (حكم بات) |
تفاصيل القرار القضائي والأسماء المشمولة
بموجب التحديث الأخير الصادر اليوم الاثنين، تم التأكيد على إدراج الأسماء التالية ضمن قوائم الإرهابيين الرسمية في جمهورية مصر العربية:
- عبدالمنعم أبو الفتوح عبدالهادي أبو سعد: رئيس حزب مصر القوية والمرشح الرئاسي الأسبق.
- محمود عزت إبراهيم إبراهيم: الذي شغل منصب القائم بأعمال مرشد الجماعة لفترة طويلة.
- معاذ نجاح منصور الشرقاوي: أحد الكوادر التنظيمية النشطة.
العقوبات والتبعات القانونية المترتبة على الإدراج
وفقاً لقانون تنظيم قوائم الكيانات الإرهابية والإرهابيين (رقم 8 لسنة 2015) وتعديلاته السارية في عام 2026، يترتب على هذا الإدراج حزمة من الإجراءات القانونية والإدارية المشددة:
أولاً: قيود السفر والتحرك
يتم تفعيل المنع الفوري من السفر لجميع المدرجين، مع وضع أسمائهم على قوائم “ترقب الوصول” في جميع المنافذ والمطارات، كما يتم سحب جوازات السفر الحالية أو إلغاؤها بشكل آلي، وحظر إصدار أي جوازات سفر جديدة لهم طوال فترة الإدراج.
ثانياً: النشاط المهني والوظيفي
يترتب على القرار فقدان شرط “حسن السمعة والسيرة” اللازم لتولي أي منصب عام، ويشمل ذلك:
- الحظر التام من التعيين أو التعاقد في الوظائف الحكومية أو شركات قطاع الأعمال.
- إسقاط العضوية تلقائياً من النقابات المهنية ومجالس إدارات الشركات والجمعيات الأهلية.
- وقف الموظفين (إن وجدوا) عن العمل مع صرف نصف الأجر فقط لحين انتهاء الوضع القانوني.
ثالثاً: الإجراءات المالية والممتلكات
تعد هذه النقطة هي الأبرز في قرار اليوم 16 مارس، حيث تبدأ الجهات الرقابية والمصرفية في:
- تجميد كافة الأصول والأموال والممتلكات العقارية والمنقولة الخاصة بالمدرجين.
- حظر ممارسة أي أنشطة دعوية أو اجتماعية تحت أي مسمى.
- تجريم تقديم أي دعم مالي، سواء كان مباشراً أو غير مباشر، لهؤلاء الأفراد من قبل أي جهة أو شخص آخر.
أبعاد القرار وتأثيره على الاستقرار الأمني
يأتي هذا التحرك القضائي ليعكس استمرارية الدولة المصرية في التعامل الحازم مع الملفات الأمنية في عام 2026، ويساهم هذا القرار في تعزيز الأمن القومي عبر تفكيك الهياكل القيادية للتنظيمات المحظورة، وضمان الالتزام بالمعايير الدولية لمكافحة تمويل الإرهاب وغسل الأموال، مما يحد من قدرة هذه العناصر على إدارة شبكات تمويل عابرة للحدود.
الأسئلة الشائعة حول قرار إدراج قوائم الإرهاب
ما هي مدة إدراج الأشخاص على قوائم الإرهاب؟
وفقاً للقانون المصري، تكون مدة الإدراج عادة 5 سنوات قابلة للتجديد بناءً على طلب النيابة العامة وموافقة المحكمة المختصة، ما لم يصدر حكم بإلغاء الإدراج.
هل يؤثر القرار على أفراد أسرة الشخص المدرج؟
القرار يمس الشخص المدرج بصفته الشخصية فيما يتعلق بالحقوق السياسية والوظيفية، أما تجميد الأموال فقد يمتد ليشمل الأموال التي يثبت أنها مملوكة للشخص المدرج حتى لو كانت بأسماء أخرى (ستار مالي).
هل يمكن الطعن على هذا القرار؟
بما أن القرار المنشور اليوم 16-3-2026 وصف بأنه ناتج عن أحكام “باتة”، فهذا يعني استنفاد كافة طرق الطعن العادية أمام محكمة النقض، ويصبح القرار واجب النفاذ فوراً.
المصادر الرسمية للخبر:
- الجريدة الرسمية المصرية (وقائع القرار الصادر في 16 مارس 2026).
- نيابة أمن الدولة العليا.



