سجلت إمارة الشارقة اليوم، الاثنين 16 مارس 2026، قفزة نوعية غير مسبوقة في قطاع العقارات التجارية، حيث أعلنت كبرى المباني الإدارية في المناطق الحيوية عن وصول نسبة الإشغال إلى 100% (مكتملة العدد)، ويعكس هذا الزخم الاقتصادي المتنامي جاذبية الإمارة كمركز إقليمي رائد لرواد الأعمال والشركات العالمية، مدعوماً بتوسع قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والبيئة التنظيمية المحفزة.
وفي إطار مواكبة هذا الطلب المرتفع، تبرز المشاريع النوعية كحلول استراتيجية لاستيعاب التدفق الاستثماري الجديد، وفي مقدمتها مشروع “أرادَ المركزية للأعمال” الذي يمثل مستقبل المساحات المكتبية في المنطقة.
| المواصفة | تفاصيل مشروع “أرادَ المركزية” (الجادة) |
|---|---|
| إجمالي المساحة المستقبلية | 4.3 مليون قدم مربعة |
| عدد المباني المكتبية | 38 مبنى مكتبياً ذكياً |
| مساحة المرحلة الأولى | 812 ألف قدم مربعة (فئة أولى Grade A) |
| موعد إنجاز المرحلة الأولى | الربع الأول من عام 2027م |
| المرافق والخدمات | 1,666 موقفاً، مساحات خضراء، مناطق تجزئة ومطاعم |
لماذا أصبحت الشارقة الوجهة المفضلة للشركات في 2026؟
أكد عبيد عوض الطنيجي، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن الإمارة باتت “خياراً استراتيجياً” للمستثمرين بفضل التوازن الدقيق بين جودة المرافق العالمية والتكاليف التشغيلية التنافسية، وأوضح أن هناك عدة عوامل جوهرية ساهمت في هذا الإقبال التاريخي:
- التنافسية السعرية: توفير مقرات عمل متطورة بتكاليف أقل مقارنة بالأسواق المجاورة، مما يعزز هوامش ربح الشركات.
- التعديلات التشريعية: نضج بيئة الأعمال بفضل القوانين المحدثة، بما في ذلك ضريبة الشركات التي عززت الشفافية.
- الموقع اللوجستي: القرب الاستراتيجي من المطارات الدولية والموانئ، والربط المستقبلي مع “قطار الاتحاد”.
- تغير نمط الطلب: تركيز الشركات حالياً على المساحات المكتبية الذكية والمتوسطة التي تدعم العمل الهجين.
مشروع “أرادَ المركزية”: ثورة في مفهوم بيئة العمل
من جانبه، كشف أحمد الخشيبي، الرئيس التنفيذي لمجموعة “أرادَ”، أن منطقة “أرادَ المركزية للأعمال” ضمن مشروع “الجادة” صُممت لتكون محركاً للإنتاجية الرقمية، وأشار إلى أن المشروع لا يوفر مجرد مكاتب، بل بيئة عمل متكاملة تعتمد على تقنيات المدن الذكية والاقتصاد الدائري، مما يجعله المقصد الأول للشركات التي تضع الاستدامة والابتكار ضمن أولوياتها.
توقعات السوق ونمو الطلب المستدام
يرى خبراء العقار، ومن بينهم علي محمد موسى، المدير التنفيذي لمكتب الساحل الشمالي، أن وصول نسب الإشغال إلى الحد الأقصى في بعض المناطق يستوجب تسريع وتيرة المشاريع التنموية الجديدة، وأشار إلى أن التحول نحو “نماذج العمل المرنة” زاد من وتيرة الاستفسارات والتعاقدات من قبل الشركات الدولية التي تسعى لتأسيس مراكز إقليمية لها في الشارقة.
عوامل استمرار الزخم العقاري في الشارقة:
- الدعم الحكومي اللامحدود للمستثمرين الأجانب ورواد الأعمال.
- تطوير البنية التحتية الرقمية فائقة السرعة في كافة المناطق التجارية.
- الحاجة المتزايدة للمساحات المكتبية المتميزة (Grade A) التي تلبي المعايير العالمية.
الأسئلة الشائعة حول الاستثمار التجاري في الشارقة
ما هي المناطق الأكثر طلباً للمكاتب في الشارقة حالياً؟
تتصدر منطقة “الجادة” والمناطق القريبة من مطار الشارقة الدولي قائمة الطلب، تليها المناطق التجارية الحيوية في وسط المدينة التي وصلت نسبة إشغالها إلى 100%.
متى يمكن للشركات البدء في حجز مساحات في مشروع أرادَ المركزية؟
بدأت عمليات الحجز والتعاقد بالفعل للمرحلة الأولى، ومن المتوقع تسليم الوحدات المكتبية في الربع الأول من عام 2027.
هل توفر الشارقة تسهيلات للشركات الناشئة؟
نعم، توفر غرفة تجارة وصناعة الشارقة والمناطق الحرة حزم تشجيعية تشمل تسهيلات في التراخيص وتوفير مساحات عمل مرنة بأسعار تنافسية.
المصادر الرسمية للخبر:
- غرفة تجارة وصناعة الشارقة.
- المكتب الإعلامي لمجموعة “أرادَ” العقارية.