روسيا تحتج رسمياً لدى إسرائيل بعد سقوط مقذوف قرب محطة بوشهر النووية وتؤكد سلامة خبرائها

شهدت الساحة الإيرانية تطوراً أمنياً خطيراً مساء اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026، حيث سقط مقذوف في المنطقة المحيطة بمحطة بوشهر النووية، مما أثار حالة من الاستنفار الدولي والمحلي، وسط تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة وتداخل المصالح الروسية المباشرة في المنشأة.

أفادت وكالة “تسنيم” الدولية للأنباء، نقلاً عن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أن المقذوف سقط في تمام الساعة السابعة من مساء اليوم بالتوقيت المحلي لمدينة بوشهر الساحلية، وأكدت التقارير الرسمية الأولية عدم تسجيل أي إصابات بشرية أو أضرار مادية داخل المنشأة الحيوية، مشددة على أن العمليات التقنية في المحطة تسير بشكل طبيعي حتى الآن.

البيان التقني التفاصيل
الموقع الجغرافي 17 كيلومتراً جنوب شرقي مدينة بوشهر
القدرة الإنتاجية 1000 ميغاواط
طبيعة النشاط محطة مدنية مخصصة لإنتاج الطاقة الكهربائية
تاريخ الحادث اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026

احتجاج روسي رسمي على العمليات العسكرية

في سياق متصل، كشفت مصادر دبلوماسية عن تقديم روسيا احتجاجاً رسمياً صارماً لدى الجانب الإسرائيلي، وذلك في أعقاب هجمات جوية استهدفت مواقع قريبة من مجمعات سكنية يقطنها خبراء ومهندسون روس يعملون في المحطة، وتضمنت التحركات الروسية ما يلي:

  • وجهت البعثة الروسية في تل أبيب رسالة حذرت فيها من أي عمليات عسكرية تعرض حياة رعاياها للخطر.
  • شددت موسكو على أن محطة بوشهر تمثل “مورداً روسياً بارزاً” وليست مجرد مصلحة إيرانية.
  • أكدت التقارير وجود مئات المهندسين الروس الذين يشرفون على العمليات التقنية داخل المحطة المدنية.

مصير اليورانيوم المخصب وتصريحات الخارجية الإيرانية

من جانبه، أدلى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بتصريحات لافتة حول القدرات النووية الحالية لبلاده، مشيراً إلى أن كميات اليورانيوم المخصب التي كانت تمتلكها إيران توجد حالياً “تحت الأنقاض”، وأرجع عراقجي هذا الوضع إلى نتائج الضربات العسكرية الأمريكية التي نفذت في يونيو الماضي، مؤكداً في الوقت ذاته إمكانية استعادة واستخراج تلك المواد مجدداً تحت إشراف وكالة الطاقة الذرية الدولية.

أهمية محطة بوشهر في ظل التوتر الإقليمي

تعتبر محطة بوشهر المنشأة الوحيدة لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية في إيران، وتأتي هذه التطورات اليوم 17-3-2026 في ظل توتر إقليمي متصاعد، حيث تراقب القوى الدولية سلامة المنشآت النووية في المنطقة، خاصة مع تداخل المصالح الروسية المباشرة في إدارة وتشغيل المحطة، مما يجعل أي استهداف لمحيطها بمثابة رسالة سياسية وعسكرية معقدة تتجاوز الحدود الإيرانية.

الأسئلة الشائعة حول حادثة محطة بوشهر

هل تأثرت المفاعلات النووية بسقوط المقذوف اليوم؟
وفقاً لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، لم تسجل أي أضرار مادية داخل المنشأة، والمقذوف سقط في المحيط الخارجي للمحطة.

ما هو سبب الاحتجاج الروسي؟
تخشى موسكو على سلامة مئات الخبراء والمهندسين الروس الذين يديرون المحطة، وتعتبر أن العمليات العسكرية القريبة تهدد حياتهم بشكل مباشر.

ما وضع اليورانيوم المخصب في إيران حالياً؟
حسب تصريح وزير الخارجية الإيراني، فإن المخزون الحالي يقع “تحت الأنقاض” نتيجة ضربات سابقة، لكن العمل جارٍ على استعادته تحت رقابة دولية.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وكالة تسنيم الدولية للأنباء
  • منظمة الطاقة الذرية الإيرانية
  • تصريحات وزير الخارجية الإيراني (عباس عراقجي)

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x