الكرملين ينفي تقديم دعم عسكري واستخباراتي لطهران ويصف تقارير الإعلام الأمريكي بالأخبار الكاذبة

في تحرك رسمي لردع التقارير الدولية الأخيرة، نفى المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين)، ديمتري بيسكوف، اليوم الأربعاء 18 مارس 2026، صحة ما تداولته وسائل إعلام أمريكية بشأن تقديم موسكو دعماً استخباراتياً وعسكرياً لطهران، ووصف بيسكوف هذه الادعاءات بأنها “أخبار كاذبة” و”لا أساس لها من الصحة”، مؤكداً رفض بلاده القاطع للاتهامات التي تشير إلى تورط روسيا في دعم العمليات العسكرية الإيرانية في المنطقة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة الدولية تجاذبات كبرى حول طبيعة التحالفات العسكرية الناشئة، حيث تصر موسكو على أن تعاونها مع طهران يقتصر على الأطر القانونية والدبلوماسية، بعيداً عن تزويدها بتقنيات هجومية أو بيانات استخباراتية حية.

إحصائيات الفعالية العسكرية والأمنية في المنطقة (مارس 2026)

بالتزامن مع هذه الاتهامات، كشف البيت الأبيض عن بيانات إحصائية تعكس الوضع الميداني الحالي وقدرة الدفاعات الجوية على تحييد التهديدات، وهي كالتالي:

المؤشر العسكري (التقييم الأمريكي 2026) القيمة / النسبة
إجمالي الضربات العسكرية الناجحة ضد أهداف معادية أكثر من 7,000 ضربة
تدمير قطع بحرية تابعة للقوات الإيرانية ما يزيد عن 100 قطعة
نسبة تراجع الهجمات الصاروخية في المنطقة 90%
نسبة انخفاض هجمات الطائرات المسيرة (الدرونز) 95%

تفاصيل تقرير “وول ستريت جورنال” حول التعاون الثنائي

يأتي النفي الروسي رداً مباشراً على تقرير موسع نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، زعم توسيع نطاق التعاون العسكري بين موسكو وطهران ليشمل مجالات تقنية وحساسة للغاية، وبحسب المصادر التي استند إليها التقرير، فإن الدعم العسكري الروسي المزعوم لإيران شمل النقاط التالية:

  • تزويد طهران بصور أقمار صناعية دقيقة لتعزيز قدرات الاستهداف الميداني.
  • نقل تقنيات محسّنة لتطوير طائرات “شاهد” المسيرة، خاصة في أنظمة الملاحة والاتصال المقاومة للتشويش.
  • تقديم إرشادات تكتيكية مستمدة من الخبرة الميدانية الروسية، مثل أسلوب “هجوم الأسراب” المتطور.
  • مشاركة بيانات حية عبر منظومة الأقمار الصناعية التابعة للقوات الجوية والفضائية الروسية (VKS).

تأثير التعاون الاستراتيجي على موازين القوى الإقليمية

يرى مراقبون أن هذه الاتهامات تعكس مخاوف غربية متزايدة من تحول العلاقة بين الطرفين إلى تحالف استراتيجي “ثنائي الاتجاه”، فبينما اتهمت واشنطن إيران سابقاً بتزويد روسيا بمسيرات لاستخدامها في أوكرانيا، تشير التقارير الحالية لعام 2026 إلى أن موسكو بدأت “برد الجميل” عبر تعزيز الترسانة التكنولوجية الإيرانية.

وأشار خبراء عسكريون إلى أن توفير صور دقيقة للمواقع العسكرية وأنظمة الدفاع الجوي يمنح ميزة تكتيكية في إدارة العمليات، وهو ما فسرته بعض التحليلات بأنه محاكاة للأساليب القتالية المستخدمة في الصراعات الدولية الكبرى، مما قد يؤثر على أمن واستقرار منطقة الخليج والشرق الأوسط بشكل عام.

الموقف الأمريكي: تقييم الفعالية العسكرية في الميدان

من جانبه، قلل البيت الأبيض من التأثير الفعلي لهذا التعاون المفترض على العمليات العسكرية الأمريكية وحلفائها في المنطقة، وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن القدرات الدفاعية والضربات الاستباقية حققت نتائج ملموسة على أرض الواقع، مشددة على أن التفوق العسكري والتقني للقوات الأمريكية يظل الضامن الأساسي لأمن المنطقة، بغض النظر عن محاولات تعزيز القدرات الاستخباراتية للأطراف الأخرى.

الأسئلة الشائعة حول التوترات الروسية الأمريكية بشأن إيران

ما هو رد الكرملين الرسمي على تقرير “وول ستريت جورنال”؟

نفى الكرملين رسمياً كافة الادعاءات، واصفاً إياها بالأخبار الكاذبة التي تهدف إلى زيادة التوتر، مؤكداً عدم تقديم أي صور أقمار صناعية أو تقنيات عسكرية خارج إطار الاتفاقيات المعلنة.

هل تراجعت هجمات المسيرات في المنطقة فعلياً؟

وفقاً لبيانات البيت الأبيض الصادرة اليوم 18 مارس 2026، فقد سجلت هجمات الطائرات المسيرة تراجعاً قياسياً بنسبة 95% نتيجة الضربات الاستباقية وتطوير أنظمة الدفاع الجوي.

ما هي تقنية “حرب الأسراب” التي ذكرها التقرير الأمريكي؟

هي تكتيك عسكري يعتمد على إطلاق أعداد كبيرة من الطائرات المسيرة في وقت واحد لإرباك أنظمة الدفاع الجوي، ويزعم التقرير أن روسيا نقلت خبراتها في هذا المجال إلى الجانب الإيراني.

المصادر الرسمية للخبر:

  • الموقع الرسمي لرئاسة روسيا الاتحادية (الكرملين)
  • المكتب الصحفي للبيت الأبيض
  • صحيفة وول ستريت جورنال (WSJ)

إيمان محمد محمود، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات وتعمل كمدربة حاسبات ونظم. تمتلك خبرة واسعة في كتابة المقالات المتنوعة عبر عدة مواقع، وتبرز بصمتها في موقع الشمس الجديد (alshames.com) من خلال تخصصها الدقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية والشؤون السياسية. للتواصل مع الكاتبة: alshames.com/contact_us.

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x