أكدت الرئاسة الفلسطينية اليوم الثلاثاء، 24 مارس 2026، أن استقرار منطقة الشرق الأوسط وتوقف الصراعات الدائرة فيها لا يمكن تحقيقه إلا من خلال التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، وأوضحت الرئاسة أن استمرار تجاهل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني سيبقي المنطقة في دوامة من عدم الاستقرار.
خارطة الطريق لإنهاء أزمات الشرق الأوسط
أوضح الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، في تصريحات رسمية نقلتها وكالة الأنباء السعودية (واس) اليوم، أن أي حلول مستقبلية تهدف لإنهاء الحروب في المنطقة يجب أن تستند إلى ثلاث مرجعيات أساسية لا تقبل التجزئة:
- الالتزام الكامل بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
- تطبيق مبادرة السلام العربية ببنودها كافة دون استثناء.
- التمسك بمبادئ القانون الدولي التي تحفظ حقوق الشعوب في تقرير مصيرها.
وأشار “أبو ردينة” إلى أنه على الرغم من خطورة الأوضاع الراهنة وتآكل معايير النظام الدولي، إلا أن الفرصة لا تزال قائمة لإنقاذ المنطقة من الانزلاق نحو فوضى شاملة، شريطة اتخاذ خطوات جادة تشمل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.
الموقف تجاه التصعيد في غزة والضفة
وفي سياق متابعة التطورات الميدانية لهذا اليوم 24 مارس 2026، جددت الرئاسة الفلسطينية تأكيدها على أن تصاعد وتيرة الاعتداءات من قبل قوات الاحتلال في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، لن ينجح في فرض واقع جديد أو تغيير الجوهر التاريخي والقانوني للصراع.
وشددت الرئاسة على أن ممارسات المستعمرين والانتهاكات المستمرة لن تحيد الشعب الفلسطيني عن مطالبته بحقوقه الثابتة، مؤكدة أن الأمن والأمان لن يتحققا لأحد ما لم يشعر بهما الشعب الفلسطيني أولاً في دولته المستقلة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- الرئاسة الفلسطينية (بيان رسمي)