اليونيسف تكشف عن نزوح أكثر من 370 ألف طفل في لبنان وسط ظروف معيشية قاسية

كشف ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” في لبنان، ماركولوجي كورسي، اليوم الجمعة 27 مارس 2026، عن أرقام مفزعة توثق حجم المأساة الإنسانية الراهنة، وأكد كورسي أن التصعيد العسكري المستمر على مناطق الجنوب والضاحية الجنوبية دفع بأكثر من 370 ألف طفل إلى النزوح القسري، وسط ظروف معيشية بالغة القسوة تفتقر لأدنى مقومات الحياة الكريمة.

الفئة / المؤشر الإحصائيات (حتى 27 مارس 2026)
عدد الأطفال النازحين أكثر من 370,000 طفل
قتلى الأطفال 121 طفلاً
جرحى الأطفال 399 طفلاً
مدنيون تحت الحصار (بسبب تدمير الجسور) 150,000 شخص
إجمالي ضحايا التصعيد (وزارة الصحة) 1,116 قتيلاً

إحصائيات الضحايا من الأطفال والمدنيين

أوضح المسؤول الأممي خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم، أن الحملة العسكرية لم تكتفِ بالتهجير، بل حصدت أرواح الأبرياء من الأطفال، وسجلت المنظمة مقتل 121 طفلاً على الأقل، وإصابة 399 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، وشدد كورسي على انعدام وجود أي منطقة آمنة للمدنيين في الوقت الحالي، بما في ذلك العاصمة بيروت التي لم تعد بمنأى عن الاستهدافات المباشرة.

تدمير البنية التحتية وعزل المجتمعات المحلية

لم تتوقف الأزمة عند حدود النزوح، بل امتدت لتشمل شل حركة التنقل وعزل قرى بأكملها، ووفقاً لتقارير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الصادرة اليوم الجمعة 27-3-2026، فإن نحو 150 ألف شخص باتوا معزولين تماماً نتيجة تدمير الجسور الحيوية التي تربط المناطق ببعضها.

ميدانياً، شهدت الساعات الماضية استهداف مبنى سكني وتجاري في بلدة “كفر رمان” بالنبطية مما أدى لتدميره بالكامل، كما نفذ الطيران الحربي غارة جوية بثلاثة صواريخ استهدفت مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت فجر اليوم الجمعة، مما زاد من حالة الذعر بين السكان المتبقين.

خلفية التصعيد والمؤشرات الميدانية لعام 2026

يأتي هذا التدهور المتسارع في ظل توسع دائرة المواجهات الحدودية، وتشير التقارير الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة اللبنانية إلى تسجيل 1116 قتيلاً منذ بدء موجة التصعيد الحالية، وفي الجانب الميداني، أعلن الجيش الإسرائيلي سعيه للسيطرة على مناطق جنوب لبنان وصولاً إلى نهر الليطاني (على بعد 30 كم من الحدود)، مع استمرار التوغل البري في القرى الحدودية تزامناً مع غارات جوية مكثفة لا تتوقف.

تداعيات الأزمة على المستوى الإنساني

تفرض موجات النزوح الجماعي ضغطاً هائلاً على مراكز الإيواء والمدارس التي تحولت إلى ملاجئ اضطرارية، وهي تفتقر حالياً لأبسط المتطلبات الأساسية من مياه نظيفة وغذاء وأدوية، مما يهدد بحرمان جيل كامل من التعليم وتفشي الأمراض، وحذرت المنظمات الدولية من أن استمرار تدمير البنى التحتية يضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لفرض احترام القانون الدولي الإنساني وتأمين ممرات إغاثية عاجلة للمتضررين.

الأسئلة الشائعة حول أزمة لبنان 2026

كم عدد الأطفال النازحين في لبنان حالياً؟
وفقاً لآخر تحديث من اليونيسف بتاريخ 27 مارس 2026، تجاوز عدد الأطفال النازحين 370 ألف طفل.

هل توجد مناطق آمنة للمدنيين في بيروت؟
أكدت المنظمات الأممية اليوم أنه لا توجد منطقة آمنة تماماً في لبنان حالياً، حيث طالت الغارات الجوية العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية.

ما هي آخر حصيلة للقتلى في لبنان؟
سجلت وزارة الصحة اللبنانية حتى اليوم 1116 قتيلاً منذ بدء موجة التصعيد العسكري الأخيرة.

المصادر الرسمية للخبر:

  • منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).
  • المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
  • وزارة الصحة العامة اللبنانية.

إيمان محمد محمود، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات وتعمل كمدربة حاسبات ونظم. تمتلك خبرة واسعة في كتابة المقالات المتنوعة عبر عدة مواقع، وتبرز بصمتها في موقع الشمس الجديد (alshames.com) من خلال تخصصها الدقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية والشؤون السياسية. للتواصل مع الكاتبة: alshames.com/contact_us.

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x