أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين 30 مارس 2026، عن تحرك وشيك وحاسم تجاه طهران، رداً على الهجوم الإيراني الذي استهدف مصفاة تكرير النفط الكبرى في إسرائيل، وفي مقابلة حصرية مع موقع «نيويورك بوست»، أكد ترامب أن الرد الأمريكي سيأتي «قريباً جداً»، مشيراً إلى أنه وضع رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أمام اختبار نهائي بمهلة زمنية لا تتجاوز السبعة أيام.
| البند | التفاصيل والجدول الزمني |
|---|---|
| موعد انتهاء المهلة الأمريكية | خلال أسبوع (مطلع أبريل 2026) |
| الأهداف المهددة بالقصف | جزيرة خرج، محطات الكهرباء، آبار النفط |
| تاريخ اختفاء مجتبى خامنئي | منذ 28 فبراير 2026 وحتى اليوم |
| طبيعة الرد المرتقب | تدمير شامل للبنية التحتية للطاقة |
تفاصيل مهلة السبعة أيام والرد المرتقب
أوضح الرئيس ترامب أن المهلة الممنوحة لقاليباف تهدف إلى قياس مدى جدية الوجوه الجديدة في السلطة الإيرانية للتعاون مع واشنطن، ويأتي هذا التصعيد في ظل توترات غير مسبوقة تشهدها المنطقة، حيث يسعى البيت الأبيض لفرض واقع سياسي جديد في طهران بعد سلسلة من الضربات العسكرية المتبادلة.
تحول دراماتيكي في هرم السلطة الإيرانية
وصف الرئيس الأمريكي المشهد السياسي الحالي داخل طهران بأنه شهد “تغييراً جذرياً”، لافتاً إلى أن “الحرس القديم” الذي كان يسيطر على القرار قد اختفى فعلياً من المشهد، وأبرز ترامب رؤيته للوضع القائم من خلال النقاط التالية:
- ظهور مجموعة قيادية جديدة في طهران تبدو أكثر قابلية للتفاوض والتعامل السياسي من سابقاتها.
- تأكيد واشنطن أن النظام الإيراني بصيغته السابقة قد انتهى، وأن التعامل الحالي يتم مع وجوه “أكثر عقلانية”.
- الرهان الأمريكي على استغلال حالة التخبط الداخلي في إيران لتحقيق مكاسب استراتيجية دون الانزلاق لحرب برية واسعة.
غموض يلف مصير “مجتبى خامنئي”
تطرق ترامب إلى الوضع الصحي والسياسي للمرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، مؤكداً وجود حالة من الغموض التام حول حالته، وذكر ترامب أن أحداً لم يسمع عنه أو يره مؤخراً، مرجحاً أن تكون حالته الصحية “سيئة للغاية”، خاصة مع استمرار غيابه عن أي ظهور علني منذ انطلاق العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية المشتركة في 28 فبراير الماضي.
قائمة الأهداف: التهديد بضرب شريان الطاقة
في تصعيد هو الأخطر من نوعه، لوّح ترامب بإمكانية استهداف المنشآت الحيوية التي تجنبت واشنطن المساس بها في العقود الماضية، وأوضح أن خيار “التدمير الكامل” مطروح على الطاولة في حال تعثر الوصول إلى اتفاق خلال المهلة المحددة، وتشمل قائمة الأهداف:
- جزيرة “خرج” الاستراتيجية: والتي تعد الشريان الرئيسي والوحيد تقريباً لتصدير النفط الإيراني للعالم.
- محطات توليد الطاقة: استهداف شبكة الكهرباء الوطنية لشل الحركة الصناعية والخدمية.
- منشآت الإنتاج: ضرب آبار النفط ومصافي التكرير المتبقية لقطع الموارد المالية عن النظام.
الأسئلة الشائعة حول التصعيد الأمريكي الإيراني 2026
متى تنتهي مهلة ترامب الممنوحة لقاليباف؟
تنتهي المهلة خلال أسبوع من الآن، أي في الأسبوع الأول من شهر أبريل 2026.
ما هي “جزيرة خرج” ولماذا يهدد ترامب بضربها؟
جزيرة خرج هي أهم مركز لتصدير النفط الخام في إيران، وتدميرها يعني توقف الصادرات النفطية الإيرانية تماماً، مما سيؤدي إلى انهيار اقتصادي شامل للنظام.
لماذا يصف ترامب النظام الإيراني الحالي بـ “العقلاني”؟
يشير ترامب إلى أن القيادة الحالية، بعد غياب الحرس القديم، أصبحت تدرك حجم المخاطر العسكرية وتظهر مرونة أكبر في المفاوضات السرية لتجنب السقوط الكامل.
المصادر الرسمية للخبر:
- تصريحات الرئيس الأمريكي لموقع نيويورك بوست (New York Post).
- البيانات الصحفية الصادرة عن البيت الأبيض – مارس 2026.




