ثمن رجل الأعمال اليمني، أحمد هادي القميشي، المواقف التاريخية الراسخة والدعم اللامحدود الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن على مدار عقود، وأكد في تصريحات خاصة لصحيفة «عكاظ» اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026، أن التدخلات السعودية، سواء التنموية أو الاقتصادية، كانت صمام الأمان والركيزة الأساسية لتحقيق الاستقرار والنهضة التي تشهدها المحافظات المحررة في الآونة الأخيرة.
بصمات “إعمار اليمن” في تحسين جودة الحياة 2026
أوضح القميشي أن الدعم السعودي المستمر عبر الذراع التنموي “البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن”، بإشراف سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن، محمد بن سعيد آل جابر، أحدث فارقاً جوهرياً في حياة المواطنين حتى عام 2026، وأشار إلى أن تدخلات البرنامج شملت قطاعات حيوية ساهمت في تخفيف المعاناة، وأبرزها:
- إنعاش القطاع الاقتصادي وتحفيز النمو المستدام.
- تطوير الخدمات الصحية والتعليمية بأحدث التقنيات.
- تحديث مشاريع البنية التحتية الأساسية وربط المدن.
رؤية المملكة 2030.. الوجهة الأكثر أماناً للاستثمار
وحول مناخ الاستثمار، أكد القميشي أن القفزات النوعية التي حققتها المملكة بفضل “رؤية السعودية 2030” جعلتها تتصدر المشهد كبيئة جاذبة للاستثمارات الخارجية في عام 2026، وأشاد بحزمة التسهيلات والقرارات الرسمية والأتمتة الشاملة للمعاملات، مؤكداً أن القيادة السعودية تولي المستثمر اليمني والمغتربين اهتماماً خاصاً وأولوية قصوى في ظل بيئة عمل متطورة وآمنة.
تحديات الاستثمار في الداخل اليمني ومتطلبات المرحلة
كشف القميشي عن وجود معوقات تحد من التوسع في المشاريع الاستثمارية داخل اليمن حالياً، ولخص أبرز التحديات التي تواجه قطاع المال والأعمال في الجدول التالي:
| نوع التحدي | تفاصيل المعوقات الحالية (2026) |
|---|---|
| البنية التحتية | ضعف إمدادات الكهرباء والمياه وتهالك شبكات الطرق. |
| الخدمات اللوجستية | صعوبات في التنقل ونقل البضائع بين المحافظات المختلفة. |
| الكوادر البشرية | نقص حاد في العمالة الفنية المؤهلة والمدربة تقنياً. |
وأعرب عن تطلعه لمواصلة “البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن” دعم هذه الملفات الحيوية، والمساهمة في نقل الخبرات التقنية والتطور التكنولوجي المعمول به في المملكة إلى الداخل اليمني، بما يخدم تنمية المشاريع الاستثمارية المحلية.
امتنان للقيادة السعودية الرشيدة
وفي ختام حديثه، رفع القميشي أسمى آيات الشكر والتقدير إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، نظير جهودهم المخلصة في دعم أمن وازدهار اليمن، وابتهل إلى المولى عز وجل أن يديم على المملكة أمنها وعزها تحت ظل قيادتها الحكيمة، وأن تظل سنداً وذخراً للأمتين العربية والإسلامية.
الأسئلة الشائعة حول الاستثمار اليمني في ظل رؤية 2030
لماذا يفضل المستثمر اليمني التوجه للمملكة في 2026؟
بسبب البيئة التشريعية المتطورة، والأتمتة الكاملة للخدمات الحكومية، بالإضافة إلى الأمان العالي الذي توفره رؤية 2030 للمستثمرين الأجانب واليمنيين بشكل خاص.
ما هو دور البرنامج السعودي (SDRPY) في دعم القطاع الخاص باليمن؟
يعمل البرنامج على تهيئة البنية التحتية من طرق وموانئ وطاقة، مما يقلل التكاليف التشغيلية للمستثمرين ويحفز نمو المشاريع الصغيرة والمتوسطة في المحافظات المستقرة.
المصادر الرسمية للخبر:
- صحيفة عكاظ السعودية
- البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن