متحف زايد الوطني يطلق مبادرة “صباح السكينة” لتوفير تجربة متحفية شاملة لذوي التوحد

شهدت عطلة نهاية الأسبوع الماضية (3 و4 أبريل 2026) ختام البرنامج الثقافي والاجتماعي المتكامل الذي نظمه متحف زايد الوطني بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بالتوحد، وجاءت هذه الفعاليات تماشياً مع الجهود الوطنية لتعزيز دمج أصحاب الهمم في المشهد الثقافي وتنمية مواهبهم الإبداعية في بيئة محفزة وشاملة.

وقد ركز البرنامج، الذي استهدف ذوي التوحد وعائلاتهم، على تقديم تجربة معرفية وفنية تراعي الاحتياجات الخاصة لهذه الفئة، مع التأكيد على دور المؤسسات الثقافية في المسؤولية المجتمعية لعام 2026.

تفاصيل فعاليات متحف زايد الوطني في يوم التوحد 2026

تضمن البرنامج باقة متنوعة من الأنشطة التفاعلية التي لاقت إقبالاً واسعاً، وشملت ما يلي:

  • عروض حية وورش عمل: توفير مساحات إبداعية حرة أتاحت للمشاركين التعبير عن طاقاتهم الفنية وتطوير مهاراتهم اليدوية تحت إشراف مختصين.
  • عروض سينمائية مكيّفة: تم اختيار محتوى مرئي بعناية يتناسب مع طبيعة الحساسية الحسية، بهدف التوعية المجتمعية وتقديم ترفيه هادف.
  • جلسات حوارية تخصصية: استضافة ملتقى جمع بين الخبراء وأهالي ذوي التوحد لتبادل الخبرات العملية والرؤى حول سبل الدعم والتمكين في المجتمع.

مبادرة “صباح السكينة”: تجربة استثنائية تراعي الحواس

في خطوة ريادية تعكس الاهتمام بأدق تفاصيل تجربة الزائر، أطلق المتحف فقرة “صباح السكينة”، وهي تجربة هادئة صُممت خصيصاً للزوار الذين يعانون من الحساسية الحسية، حيث تم تعديل البيئة المتحفية لتقليل المثيرات البصرية والسمعية.

وتميزت هذه المبادرة بتخفيض مستويات الإضاءة والتحكم في المؤثرات الصوتية داخل قاعات العرض، مما ضمن للزوار رحلة مريحة لاستكشاف كنوز المتحف الوطنية دون الشعور بالارتباك الحسي، وهو ما يعد معياراً جديداً في تصميم التجارب المتحفية الشاملة في الإمارات.

الالتزام بالمسؤولية المجتمعية والشمولية

تأتي هذه المبادرة تجسيداً لرسالة متحف زايد الوطني وقيمه القائمة على الشمولية، ويؤكد المتحف من خلال نجاح فعاليات عام 2026 التزامه المستمر بتطوير مرافقه وبرامجه لتكون أكثر مرونة وقدرة على استيعاب كافة فئات المجتمع، بما يضمن تحويل المتحف إلى مساحة وطنية يشعر فيها الجميع بالترحيب والانتماء.

الأسئلة الشائعة حول فعاليات متحف زايد الوطني

ما هي مبادرة “صباح السكينة”؟

هي مبادرة مخصصة لذوي الحساسية الحسية (بمن فيهم ذوو التوحد)، تهدف لتوفير بيئة هادئة داخل المتحف عبر تقليل الإضاءة والأصوات لضمان زيارة مريحة.

هل تتوفر مرافق مخصصة لأصحاب الهمم في المتحف بشكل دائم؟

نعم، يلتزم متحف زايد الوطني بتوفير معايير وصول شاملة تشمل المسارات المخصصة، والخدمات المساندة، والبرامج التعليمية التي تناسب مختلف القدرات على مدار العام.

كيف يمكنني معرفة مواعيد الفعاليات القادمة للمتحف؟

يمكن متابعة المنصات الرسمية للمتحف أو زيارة الموقع الإلكتروني للاطلاع على الأجندة الثقافية المحدثة لعام 2026.

المصادر الرسمية للخبر:

  • متحف زايد الوطني
  • دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x